غزة: "يُسرى" غائبة عن الوعي منذ 13 عاماً بسبب حادث مروري ..
رام الله - خاص دنيا الوطن-محمد الدهشان
في وقت قيام طاقم دنيا الوطن بإعداد تقرير حول المشاكل المرورية في قطاع غزة وما يترتب عليها من حوادث طرق إستوقفت إحدى الحالات التي تعرضت لحادث سير الطاقم العامل في الميدان ليرصد قصة معاناة إمتدت من العام 2003 حتى اليوم لطفلة دخلت المستشفى بعامها الثامن لتنهى هذا العام 21 ربيعا على سرير المستشفى في حالة غيوبة كاملة .
الطفلة يسرى أبو موسى والتي لفتت قصتها الطاقم تعرضت لحادث سير في محافظة غزة في العام 2003 نقلت على إثرها لمستشفى الشفاء في حالة خطرة جدا لتبقى لعدة شهور في حالة غيبوبة كاملة لتتخطى مرحلة الخطر وتبقى في حالة الغيبوبة ويتم تحويلها لمستشفى الوفاء للرعاية الصحية .
الدكتور المشرف على الحالة قال لدنيا الوطن انه يتابع حالة الطفلة يسرى منذ 4 سنوات وهي على تلك الحالة ومن قبلها ما يزيد عن 10 سنوات وهي في حالة غيوبة كاملة .
وأشار في حديثه أن حالة الطفلة من الحالات الميؤوس منها طبيا نتيجة للكسور التي تعرضت لها في الدماغ والأطراف ولكن يسرى تعدت مرحلة الخطر منذ سنوات ولكن بقيت في حالة غيبوبة كاملة وهي تتغذى عن طريق أنبوب معدي وكانت قبل ما يقارب السنتين تتنفس عن طرق انبوب رغوي إلا أن تمكن الأطباء من إعادة التنفس للطريقة الصحيحة عن طريق الفم وإغلاق الأنبوب الرغوي والحنجرة.
وأضاف خلال لقائه دنيا الوطن أن ذوي الطفلة قاطعوا زيارتها في المستشفى لسنوات ولم تتعدى زيارتهم إلا مرة أو إثنتين في مناسبات معينة نظرا لحالة اليأس التي تعرضو لها.
ونوه الإ أن مثل هذه الحالة كان يمكن أن يتم علاجها في وقتها في حال توفرت المعدات الطبية والمستلزمات لعلاجها في وقتها وعدم الوصول لتلك الحالة عبر حالات أخرى في المستقبل لا قدر الله .
من جانبه أوضح المقدم الحقوقي فهد حرب مفتش تحقيقات حوادث الطرق في المحافظات الجنوبية أن قضية الطفلة يسرى أبو موسى هي من الحالات التي تدمى القلوب نتيجة للوضع الصحي والأسرى التي يكتنف الطفلة نتيجة وجودها في حالة غيوبة منذ العام 2003 وحتى اليوم والتفكك الأسرى الذي حصل للأسرة بعد حادث الطفلة .
وأشار في حديثه أن الطفلة تعرضت لذلك الحالة ولولا بوليصة التأمين التي كانت بحوزة السائق لسجلت يسرى في عداد المفقودين نتيجة التكاليف الباهظة التي ستتكبدها الأسرة او السائق نتيجة علاجها على طوال تلك السنين.
هذا ولم يتسنى لطاقم دنيا الوطن الوصول لأهل الطفلة يسرى لأخذ رأيهم بحالة الطفلة وأسباب الحادثة وتبعاتها الإجتماعية .
الطفلة يسرى أبو موسى والتي لفتت قصتها الطاقم تعرضت لحادث سير في محافظة غزة في العام 2003 نقلت على إثرها لمستشفى الشفاء في حالة خطرة جدا لتبقى لعدة شهور في حالة غيبوبة كاملة لتتخطى مرحلة الخطر وتبقى في حالة الغيبوبة ويتم تحويلها لمستشفى الوفاء للرعاية الصحية .
الدكتور المشرف على الحالة قال لدنيا الوطن انه يتابع حالة الطفلة يسرى منذ 4 سنوات وهي على تلك الحالة ومن قبلها ما يزيد عن 10 سنوات وهي في حالة غيوبة كاملة .
وأشار في حديثه أن حالة الطفلة من الحالات الميؤوس منها طبيا نتيجة للكسور التي تعرضت لها في الدماغ والأطراف ولكن يسرى تعدت مرحلة الخطر منذ سنوات ولكن بقيت في حالة غيبوبة كاملة وهي تتغذى عن طريق أنبوب معدي وكانت قبل ما يقارب السنتين تتنفس عن طرق انبوب رغوي إلا أن تمكن الأطباء من إعادة التنفس للطريقة الصحيحة عن طريق الفم وإغلاق الأنبوب الرغوي والحنجرة.
وأضاف خلال لقائه دنيا الوطن أن ذوي الطفلة قاطعوا زيارتها في المستشفى لسنوات ولم تتعدى زيارتهم إلا مرة أو إثنتين في مناسبات معينة نظرا لحالة اليأس التي تعرضو لها.
ونوه الإ أن مثل هذه الحالة كان يمكن أن يتم علاجها في وقتها في حال توفرت المعدات الطبية والمستلزمات لعلاجها في وقتها وعدم الوصول لتلك الحالة عبر حالات أخرى في المستقبل لا قدر الله .
من جانبه أوضح المقدم الحقوقي فهد حرب مفتش تحقيقات حوادث الطرق في المحافظات الجنوبية أن قضية الطفلة يسرى أبو موسى هي من الحالات التي تدمى القلوب نتيجة للوضع الصحي والأسرى التي يكتنف الطفلة نتيجة وجودها في حالة غيوبة منذ العام 2003 وحتى اليوم والتفكك الأسرى الذي حصل للأسرة بعد حادث الطفلة .
وأشار في حديثه أن الطفلة تعرضت لذلك الحالة ولولا بوليصة التأمين التي كانت بحوزة السائق لسجلت يسرى في عداد المفقودين نتيجة التكاليف الباهظة التي ستتكبدها الأسرة او السائق نتيجة علاجها على طوال تلك السنين.
هذا ولم يتسنى لطاقم دنيا الوطن الوصول لأهل الطفلة يسرى لأخذ رأيهم بحالة الطفلة وأسباب الحادثة وتبعاتها الإجتماعية .
تصوير:محمد سكيك
مونتاج:سليم علوان
