الأسير المحرر سلامة مصلح الثائر لشهداء عيون قارة وأحد أركان الذاكرة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة أن الأسرى الفلسطينيين والمحررين هم الذاكرة والتجربة النضالية والكفاحية التي لم ولن تموت بفعل السياسات والجرائم العنصرية الإسرائيلية التي تهدف لإبادة الروح والجسد والذاكرة الفلسطينية .
ووجه نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة التحية للأسير المحرر سلامة عبد الله سلامة مصلح " أبو محمد " الثائر للعمال الفلسطينيين الشهداء الذين ارتقوا في مجزرة عيون قارة وذلك بمناسبة الذكرى السنوية للمجزرة التي ارتكبها الصهيوني الحاقد عامي بوبر في الساعة السادسة والربع من اليوم الذي يصفه الشعب الفلسطيني بالأحد الأسود في 20 / 5 / 1990 حيث كان قد استشهد في المجزرة 7 عمال فلسطينيين من سكان قطاع غزة وهم :
1- عبد الرحيم محمد سالم بركة – 23 عاما – خان يونس
2- زكريا محمد حمدان قديح – 35 عاما – خان يونس
3- زايد زيدان عبد الحميد العمور – 23 عاما – خان يونس
4- عمر حمدان أحمد دهليز – 27 عاما – خان يونس
5- يونس منصور ابراهيم أبو دقة – خان يونس
6- سليمان عبد الرازق أبو عنزة – 22 عاما – خان يونس
7- زياد موسى محمد سويدان – 22 عاما – رفح
وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأسير المحرر سلامة مصلح ( من مواليد 20 / 7 / 1969 – بلدته الأصلية بئر السبع ) كان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في تاريخ 9 / 10 / 1993 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة إثر تنفيذه لعملية فدائية بطولية ثأراً لشهداء عيون قارة حيث كانت قوات الإحتلال الإسرائيلي داهمت منزله بمنطقة جحر الديك في وسط قطاع غزة واعتقلته على خلفية اتهامه بقتل مستوطن في المنطقة التي تعرف إسرائيلياً ببتاح تكفا وهي في العمق الإسرائيلي .
وأكد أن العملية الفدائية التي نفذها الفدائي مصلح وينتمي لحركة فتح قد سلطت الضوء في حينها على جرائم الإحتلال الإسرائيلي وذكَّرت العالم بالقضية الفلسطينية والأسرى الفلسطينيين .
وبيَّن نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الإحتلال الإسرائيلي كان قد هدم في حينها بيت الأسير سلامة مصلح ومنزل الزوجية في منطقة جحر الديك بوسط قطاع غزة بحجة قيامه بالعملية الفدائية .
وذكر أن المحاكم الإسرائيلية العنصرية كانت قد حكمت على المجرم عامي بوبر وهو من سكان مستوطنة ريشون لتسيون بالسجن مدة 40 عاما ومتواطئة بالإدعاء أنه مريض نفسيا إلا أن حكومة الإحتلال كانت تسمح له بالخروج من سجنه متى شاء وقد تزوج 3 مرات وهو في سجنه وقد تزوج بالثالثة وكانت تحمل لقب الأم التي عذبت أولادها في 20 / 5 / 2013 تزامنا مع الذكرى السنوية لارتكابه مجزرة عيون قارة ( ريشون لتسيون ) وذلك إمعانا في حقده ولكن يد الله القدير كانت أكبر حيث ماتت زوجة المجرم بوبر وابنه في حادث سير على طريق إيلات وكان هو معهم في النزهة .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لتكريم المناضل الأسير المحرر سلامة مصلح الذي تحرر في الدفعة الأولى لأسرى ما قبل أوسلو فجر الأربعاء الموافق 14 / 8 / 2013 في إطار الإتفاق السياسي بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة الإحتلال الإسرائيلي وفاءا له ولإخوانه المناضلين من الأسرى والمحررين الذين حافظوا على لون الأرض وهوية ولغة الأرض مشددا على ضرورة فضح جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والأسرى الذين تحاصرهم قبضة الموت في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
أكدت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة أن الأسرى الفلسطينيين والمحررين هم الذاكرة والتجربة النضالية والكفاحية التي لم ولن تموت بفعل السياسات والجرائم العنصرية الإسرائيلية التي تهدف لإبادة الروح والجسد والذاكرة الفلسطينية .
ووجه نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة التحية للأسير المحرر سلامة عبد الله سلامة مصلح " أبو محمد " الثائر للعمال الفلسطينيين الشهداء الذين ارتقوا في مجزرة عيون قارة وذلك بمناسبة الذكرى السنوية للمجزرة التي ارتكبها الصهيوني الحاقد عامي بوبر في الساعة السادسة والربع من اليوم الذي يصفه الشعب الفلسطيني بالأحد الأسود في 20 / 5 / 1990 حيث كان قد استشهد في المجزرة 7 عمال فلسطينيين من سكان قطاع غزة وهم :
1- عبد الرحيم محمد سالم بركة – 23 عاما – خان يونس
2- زكريا محمد حمدان قديح – 35 عاما – خان يونس
3- زايد زيدان عبد الحميد العمور – 23 عاما – خان يونس
4- عمر حمدان أحمد دهليز – 27 عاما – خان يونس
5- يونس منصور ابراهيم أبو دقة – خان يونس
6- سليمان عبد الرازق أبو عنزة – 22 عاما – خان يونس
7- زياد موسى محمد سويدان – 22 عاما – رفح
وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأسير المحرر سلامة مصلح ( من مواليد 20 / 7 / 1969 – بلدته الأصلية بئر السبع ) كان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في تاريخ 9 / 10 / 1993 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة إثر تنفيذه لعملية فدائية بطولية ثأراً لشهداء عيون قارة حيث كانت قوات الإحتلال الإسرائيلي داهمت منزله بمنطقة جحر الديك في وسط قطاع غزة واعتقلته على خلفية اتهامه بقتل مستوطن في المنطقة التي تعرف إسرائيلياً ببتاح تكفا وهي في العمق الإسرائيلي .
وأكد أن العملية الفدائية التي نفذها الفدائي مصلح وينتمي لحركة فتح قد سلطت الضوء في حينها على جرائم الإحتلال الإسرائيلي وذكَّرت العالم بالقضية الفلسطينية والأسرى الفلسطينيين .
وبيَّن نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الإحتلال الإسرائيلي كان قد هدم في حينها بيت الأسير سلامة مصلح ومنزل الزوجية في منطقة جحر الديك بوسط قطاع غزة بحجة قيامه بالعملية الفدائية .
وذكر أن المحاكم الإسرائيلية العنصرية كانت قد حكمت على المجرم عامي بوبر وهو من سكان مستوطنة ريشون لتسيون بالسجن مدة 40 عاما ومتواطئة بالإدعاء أنه مريض نفسيا إلا أن حكومة الإحتلال كانت تسمح له بالخروج من سجنه متى شاء وقد تزوج 3 مرات وهو في سجنه وقد تزوج بالثالثة وكانت تحمل لقب الأم التي عذبت أولادها في 20 / 5 / 2013 تزامنا مع الذكرى السنوية لارتكابه مجزرة عيون قارة ( ريشون لتسيون ) وذلك إمعانا في حقده ولكن يد الله القدير كانت أكبر حيث ماتت زوجة المجرم بوبر وابنه في حادث سير على طريق إيلات وكان هو معهم في النزهة .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لتكريم المناضل الأسير المحرر سلامة مصلح الذي تحرر في الدفعة الأولى لأسرى ما قبل أوسلو فجر الأربعاء الموافق 14 / 8 / 2013 في إطار الإتفاق السياسي بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة الإحتلال الإسرائيلي وفاءا له ولإخوانه المناضلين من الأسرى والمحررين الذين حافظوا على لون الأرض وهوية ولغة الأرض مشددا على ضرورة فضح جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والأسرى الذين تحاصرهم قبضة الموت في سجون الإحتلال الإسرائيلي .

التعليقات