واصل أبو يوسف يطلع ممثل جنوب إفريقيا على مستجدات الوضع السياسي
رام الله - دنيا الوطن
التقى الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مع السيد سايمون ممولته السكرتير الأول، ومسؤول القسم السياسي في سفارة جنوب إفريقيا في فلسطين، يرافقه السيد دانيل.
وحضر اللقاء الذي جرى في مكتب الأمانة العامة للجبهة في رام الله، حسين عاصي أبو ساجي، ومحمد بهنج أبو الخير أعضاء قيادة الجبهة.
واستعرض أبو يوسف خلال هذا اللقاء مع السيدين ممولته ودانيل، الأوضاع السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، وحجم المعاناة التي يعيشها شعبنا بسبب العدوان المتواصل، والحرب المفتوحة التي تنفذها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة عبر جيشها ومستوطنيها الاستعماريين الإرهابيين، وما ترتكبه من جرائم قتل واعتقال وتهويد وحصار وتدنيس لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك.
ولفت أبو يوسف إلى أن حكومة الاحتلال تنتهج سياسة العدوان والتمييز العنصري والاستيطان الاستعماري، وترفض أي فرصة لتحقيق سلام عادل مبني على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، مشيرا إلى إصرار هذه الحكومة على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق شعبنا، وذلك عبر تسليم وزارة الحرب للمستوطن الإرهابي افيغدور لبرمان.
وأكد أبو يوسف على أن شعبنا سيواصل مقاومته الوطنية بكافة أشكالها المشرعة والمتاحة، متمسكا بثوابته وحقوقه الوطنية، حتى دحر الاحتلال ونيل حريته وتحقيق عودته المظفرة إلى أرضه وممتلكاته ومدنه وقراه التي شرد منها، وسيمارس حقه بتقرير مصيره بنفسه رغم التحديات الجسيمة التي تواجه مسيرة كفاحه التحرري.
وأشاد أبو يوسف، بمواقف جنوب إفريقيا الثابتة والداعمة لقضية شعبنا، والمساندة لمسيرة كفاحنا الوطني للخلاص من الاحتلال والابرتهايد العنصري، مؤكدا على استفادة شعبنا من تجربة جنوب إفريقيا ومسيرة الكفاح الطويلة التي خاضها شعب جنوب إفريقيا ضد الابرتهايد والتمييز العنصري، منوها إلى أن نصب الزعيم نلسون منديلا في رام الله، يعبر عن وفاء شعبنا لهذه التجربة العظيمة، ولقائدها الاممي نلسون مانديلا.
من جهته شكر السيد ممولته الجبهة وقيادتها على هذا اللقاء، مؤكدا على مواصلة دعم جنوب إفريقيا الدائم لشعبنا الفلسطيني بكافة المجالات، كما أكد مجددا على مساندة الشعب الجنوب إفريقي بكافة أطيافه لنضال شعبنا المشروع، خاصة وان لجنوب إفريقيا تجربة رائدة ضد التمييز العنصري والابرتهايد، التي حقق فيها الشعب الجنوب إفريقي النصر والحرية.
التقى الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مع السيد سايمون ممولته السكرتير الأول، ومسؤول القسم السياسي في سفارة جنوب إفريقيا في فلسطين، يرافقه السيد دانيل.
وحضر اللقاء الذي جرى في مكتب الأمانة العامة للجبهة في رام الله، حسين عاصي أبو ساجي، ومحمد بهنج أبو الخير أعضاء قيادة الجبهة.
واستعرض أبو يوسف خلال هذا اللقاء مع السيدين ممولته ودانيل، الأوضاع السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، وحجم المعاناة التي يعيشها شعبنا بسبب العدوان المتواصل، والحرب المفتوحة التي تنفذها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة عبر جيشها ومستوطنيها الاستعماريين الإرهابيين، وما ترتكبه من جرائم قتل واعتقال وتهويد وحصار وتدنيس لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك.
ولفت أبو يوسف إلى أن حكومة الاحتلال تنتهج سياسة العدوان والتمييز العنصري والاستيطان الاستعماري، وترفض أي فرصة لتحقيق سلام عادل مبني على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، مشيرا إلى إصرار هذه الحكومة على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق شعبنا، وذلك عبر تسليم وزارة الحرب للمستوطن الإرهابي افيغدور لبرمان.
وأكد أبو يوسف على أن شعبنا سيواصل مقاومته الوطنية بكافة أشكالها المشرعة والمتاحة، متمسكا بثوابته وحقوقه الوطنية، حتى دحر الاحتلال ونيل حريته وتحقيق عودته المظفرة إلى أرضه وممتلكاته ومدنه وقراه التي شرد منها، وسيمارس حقه بتقرير مصيره بنفسه رغم التحديات الجسيمة التي تواجه مسيرة كفاحه التحرري.
وأشاد أبو يوسف، بمواقف جنوب إفريقيا الثابتة والداعمة لقضية شعبنا، والمساندة لمسيرة كفاحنا الوطني للخلاص من الاحتلال والابرتهايد العنصري، مؤكدا على استفادة شعبنا من تجربة جنوب إفريقيا ومسيرة الكفاح الطويلة التي خاضها شعب جنوب إفريقيا ضد الابرتهايد والتمييز العنصري، منوها إلى أن نصب الزعيم نلسون منديلا في رام الله، يعبر عن وفاء شعبنا لهذه التجربة العظيمة، ولقائدها الاممي نلسون مانديلا.
من جهته شكر السيد ممولته الجبهة وقيادتها على هذا اللقاء، مؤكدا على مواصلة دعم جنوب إفريقيا الدائم لشعبنا الفلسطيني بكافة المجالات، كما أكد مجددا على مساندة الشعب الجنوب إفريقي بكافة أطيافه لنضال شعبنا المشروع، خاصة وان لجنوب إفريقيا تجربة رائدة ضد التمييز العنصري والابرتهايد، التي حقق فيها الشعب الجنوب إفريقي النصر والحرية.
