فدوى البرغوثي تتحدث عن موقف ابو القسام من الصراع مع اسرائيل، وموقف المنظمة من قطع العلاقة معها (فيديو)
رام الله - خاص دنيا الوطن
بالرغم من استمرار التنكر الإسرائيلي لحل الدولتين، الا ان الفلسطينيين ما يزالون متمسكون بحل المرحلي في ظل دفع المجتمع الدولي لذلك ورفضه الاجراءات الاسرائيلية التي يقوم بها.
وفي سياق برنامج مروان البرغوثي السياسي في الصراع مع اسرائيل، بينت فدوى البرغوثي ان المطروح للشعب الفلسطيني هو حل الدولتين، معتبرة الى ان ما تقوم به اسرائيل الان هو القضاء على حل الدولتين، لافتة الى ان العالم مازال يؤيد الشعب الفلسطيني بحل الدولتين وبالتالي سيبقى هناك بصيص من الامل لانقاذه، على حد تعبيرها.
وقالت: "في حال لم ترد اسرائيل حل الدولتين فنحن كفلسطينيين نرضى بحل الدولة الواحدة الديمقراطية وننظر الى حل الدولتين، حيث مازال المجتمع الدولي يعلن انه مع حل الدولتين و مازال يرى انه من الممكن انقاذ حل الدولتين و اذا لم تنقذه اسرائيل فهي تودي الى حل الدولة الواحدة".
ونفت البرغوثي رغبتها في الحديث عن شيء يمكن ان يكون، موضحة ان نضال ابو القسام استمر لـ40 عاما حيث ان الجميع يعلم كيف تعامل مع هذا الاحتلال، لافتة الى ان مروان خلال الـ40 عاما من النضال يرى ان هذا الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين و يجب ان يرحل ولا يمكن القبول العيش في ظله سيتم مواجهة الاستيطان، مشيرة الى ان ذلك يدخل ضمن مسيرته التي دفع خلالها 22 عاما من عمره في الاعتقال و 7 اعوام من الابعاد و محاولات اغتيال ونجا منها بأعجوبة بالاضافة الى الاقامات الجبرية.
وقالت: "حينما كان هناك فرصة للسلام فانه دعمها، ولكنه وجد ان اسرائيل تستخدم السلام واللقاءات التفاوضية لتكريس الاحتلال والاستيطان، وشعبنا الفلسطيني ايقن هذا الموضوع، لذلك انطلق في انتفاضته وقد عبر خلالها عن ارادة الشعب الفلسطيني بقيادة الانتفاضة و الانخراط في صفوف الشعب الفلسطيني"
واضافت: "مروان البرغوثي يرى انه اذا كان هناك فرصة سلام بشجاعة شجعناها، واذا كان هناك عدم وجود فرصة للسلام بشجاعة قاومنا هذا الاحتلال، لذلك لا تعارض بين السياسة و بين النضال ضد هذا الاحتلال".
وحول موقفه تجاه قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بقطع العلاقة مع الاحتلال اكدت البرغوثي ان القيادي مروان تحدث سابقا قبل قرار منظمة التحرير عن ذلك خلال مقاله الاخير، موضحا انه يرى لا يمكن الحديث عن حركة تحرر ويجري الحديث عن تنسيق ما بين المحتل و الشعب المحتل،
بالرغم من استمرار التنكر الإسرائيلي لحل الدولتين، الا ان الفلسطينيين ما يزالون متمسكون بحل المرحلي في ظل دفع المجتمع الدولي لذلك ورفضه الاجراءات الاسرائيلية التي يقوم بها.
وفي سياق برنامج مروان البرغوثي السياسي في الصراع مع اسرائيل، بينت فدوى البرغوثي ان المطروح للشعب الفلسطيني هو حل الدولتين، معتبرة الى ان ما تقوم به اسرائيل الان هو القضاء على حل الدولتين، لافتة الى ان العالم مازال يؤيد الشعب الفلسطيني بحل الدولتين وبالتالي سيبقى هناك بصيص من الامل لانقاذه، على حد تعبيرها.
وقالت: "في حال لم ترد اسرائيل حل الدولتين فنحن كفلسطينيين نرضى بحل الدولة الواحدة الديمقراطية وننظر الى حل الدولتين، حيث مازال المجتمع الدولي يعلن انه مع حل الدولتين و مازال يرى انه من الممكن انقاذ حل الدولتين و اذا لم تنقذه اسرائيل فهي تودي الى حل الدولة الواحدة".
ونفت البرغوثي رغبتها في الحديث عن شيء يمكن ان يكون، موضحة ان نضال ابو القسام استمر لـ40 عاما حيث ان الجميع يعلم كيف تعامل مع هذا الاحتلال، لافتة الى ان مروان خلال الـ40 عاما من النضال يرى ان هذا الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين و يجب ان يرحل ولا يمكن القبول العيش في ظله سيتم مواجهة الاستيطان، مشيرة الى ان ذلك يدخل ضمن مسيرته التي دفع خلالها 22 عاما من عمره في الاعتقال و 7 اعوام من الابعاد و محاولات اغتيال ونجا منها بأعجوبة بالاضافة الى الاقامات الجبرية.
وقالت: "حينما كان هناك فرصة للسلام فانه دعمها، ولكنه وجد ان اسرائيل تستخدم السلام واللقاءات التفاوضية لتكريس الاحتلال والاستيطان، وشعبنا الفلسطيني ايقن هذا الموضوع، لذلك انطلق في انتفاضته وقد عبر خلالها عن ارادة الشعب الفلسطيني بقيادة الانتفاضة و الانخراط في صفوف الشعب الفلسطيني"
واضافت: "مروان البرغوثي يرى انه اذا كان هناك فرصة سلام بشجاعة شجعناها، واذا كان هناك عدم وجود فرصة للسلام بشجاعة قاومنا هذا الاحتلال، لذلك لا تعارض بين السياسة و بين النضال ضد هذا الاحتلال".
وحول موقفه تجاه قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بقطع العلاقة مع الاحتلال اكدت البرغوثي ان القيادي مروان تحدث سابقا قبل قرار منظمة التحرير عن ذلك خلال مقاله الاخير، موضحا انه يرى لا يمكن الحديث عن حركة تحرر ويجري الحديث عن تنسيق ما بين المحتل و الشعب المحتل،
وتابعت:" كما انه يرى بانه من الواجب عادة الامور الى نصابها بان هذا الاحتلال يحتل الشعب الفلسطيني الذي يجب عليه ان يرفض وجود الاحتلال الى جانب العمل مع المجتمع الدولي والعمل السياسي والقانوني ومقاطعة اسرائيل، لافتة الى ان كل ذلك يشكل استراتيجية فلسطينية وطنية حتى يستطيعوا ان يمتنوا مواقفهم، على حد وصفها
