لماضينا نغني ..لمستقبلنا نطلق الكلمة
بقلم / المهندس نهاد الخطيب
أنا بدايةً ، أريد أن أستأذن روح الشهيد القائد صدام حسين ، شهيد فلسطين والإسلام وبطل العروبة، على استعارة عنوان مقالى ،لأن هذا العنوان هو شعار مهرجان المربد الشعري في عراق صدام حسينن ،عراقنا وعراق الكل العربي، قبل أن يتقاسمه الأوباش بالتخطيط والدعم الأمريكي والغربي بشكل عام ، كان العراق محاولة نهضوية ناجحة مئة بالمئة بالمقاييس الموضوعية ، الأمية صفر ، والتصنيع في مسار تطوري مذهل ، وفوق كل ذلك كسر أنف الفرس ولحجم طموحاتهم الشريرة في السيطرة على إرادتنا ،وعلى مقدراتنا .
مررت في الفترة القصيرة الفائتة بكتابين ، وقعا في طاحونتي المعرفية ، جاءا في الوقت المناسب ، ربما جاءا بترتيب رباني في سياق المرحلة التي تمر بها قضيتنا وبل أمتنا العربية كلها،الأول كان لناعوم تشاومسكي "501 سنة الغزو مستمر " صادر عن دار المدى – دمشق في العام 1996، يتحدث عن نشأة وتطور الحضارة الغربية ونزوعها الإستعماري ، المجرد من أية أخلاق منذ خمسمائة عام والتي نرى مفاعيلها في عصرنا الحاضر صباح مساء وبالطبع نحن أول ضحايها ، رغم أننا لسنا الوحيدين.
ستختلف نظرة قارئ هذا الكتاب لواقعنا ، اختلافاً جذرياً عما سبق سواء أكان ذلك بوعي أو غير وعي ، فمثلاً في معرض حديثه عن فلسطين ، (ص 91) يقول إن الأمريكان لن يعطوا الفلسطينيين حقوقهم ، وأن السلام الذي يعرضه الاسرائيليون لن يؤهلوا الفلسطينيين لأكثر من جمع القمامة من شوارع مدنهم .
الكتاب الأخر هو " حصاد السنيين " للفيلسوف العبقري الدكتور زكي نجيب محمود ، ربما كان من أمتع الكتب التي صادفتها في مسيرة حياتي الثقافية المتواضعة ، فتح الكتاب لي ولعقلي نوافذ كثيرة للإنطلاق في فضاء الفكر الواسع ،وأصبحت أرى الحياة من حولي بهدوء "ضروري " أكثر وبرصانة أكثر وببصيرة أقوى بكثير من ذي قبل.
الظاهرة الاسرائيلية أصبحت بالنسبة لي أكثر سخفاً مما كنت أظن دون أن يؤثر ذلك على قناعتي بضرورة العمل الجاد ، والجمعي على التصدى لها ، وهذا لن يحدث بدون نهضة عربية ،تقيم للإسلام أوده، بعد ان يتم تصفية كل مظاهر الشذوذ التي تدعي الإسلاموية ، وهي تمر من الإسلام كمرور السهم في الرمية ، أصبحت ألاعيب الزعامات الاسرائيلية تمثل لي جهاز إنذار يثير اليقظة ولا يثير الخوف،فلا أري في أن يذهب بلطجي قاتل مثل يعلون ليأتي بلطجي أخر مثل ليبرمان شيئاً خطيراً، فالمسألة ليست أكثر من تبديل أحذية ، ولا أقول تبديل أحصنة ، فالأحصنة أكثر نبلاً وشرفاً وإنسانيةً من هؤلاء السفلة حثالة الأمم.
زكي نجيب محمود غاص في عمق مشاكلنا التي نتعامل مع ما يظهر منها على السطح ،فأصبح التعامل معها بوعي أسهل أتمنى لكم قراءةً ممتعة يرحمكم الله.
أنا بدايةً ، أريد أن أستأذن روح الشهيد القائد صدام حسين ، شهيد فلسطين والإسلام وبطل العروبة، على استعارة عنوان مقالى ،لأن هذا العنوان هو شعار مهرجان المربد الشعري في عراق صدام حسينن ،عراقنا وعراق الكل العربي، قبل أن يتقاسمه الأوباش بالتخطيط والدعم الأمريكي والغربي بشكل عام ، كان العراق محاولة نهضوية ناجحة مئة بالمئة بالمقاييس الموضوعية ، الأمية صفر ، والتصنيع في مسار تطوري مذهل ، وفوق كل ذلك كسر أنف الفرس ولحجم طموحاتهم الشريرة في السيطرة على إرادتنا ،وعلى مقدراتنا .
مررت في الفترة القصيرة الفائتة بكتابين ، وقعا في طاحونتي المعرفية ، جاءا في الوقت المناسب ، ربما جاءا بترتيب رباني في سياق المرحلة التي تمر بها قضيتنا وبل أمتنا العربية كلها،الأول كان لناعوم تشاومسكي "501 سنة الغزو مستمر " صادر عن دار المدى – دمشق في العام 1996، يتحدث عن نشأة وتطور الحضارة الغربية ونزوعها الإستعماري ، المجرد من أية أخلاق منذ خمسمائة عام والتي نرى مفاعيلها في عصرنا الحاضر صباح مساء وبالطبع نحن أول ضحايها ، رغم أننا لسنا الوحيدين.
ستختلف نظرة قارئ هذا الكتاب لواقعنا ، اختلافاً جذرياً عما سبق سواء أكان ذلك بوعي أو غير وعي ، فمثلاً في معرض حديثه عن فلسطين ، (ص 91) يقول إن الأمريكان لن يعطوا الفلسطينيين حقوقهم ، وأن السلام الذي يعرضه الاسرائيليون لن يؤهلوا الفلسطينيين لأكثر من جمع القمامة من شوارع مدنهم .
الكتاب الأخر هو " حصاد السنيين " للفيلسوف العبقري الدكتور زكي نجيب محمود ، ربما كان من أمتع الكتب التي صادفتها في مسيرة حياتي الثقافية المتواضعة ، فتح الكتاب لي ولعقلي نوافذ كثيرة للإنطلاق في فضاء الفكر الواسع ،وأصبحت أرى الحياة من حولي بهدوء "ضروري " أكثر وبرصانة أكثر وببصيرة أقوى بكثير من ذي قبل.
الظاهرة الاسرائيلية أصبحت بالنسبة لي أكثر سخفاً مما كنت أظن دون أن يؤثر ذلك على قناعتي بضرورة العمل الجاد ، والجمعي على التصدى لها ، وهذا لن يحدث بدون نهضة عربية ،تقيم للإسلام أوده، بعد ان يتم تصفية كل مظاهر الشذوذ التي تدعي الإسلاموية ، وهي تمر من الإسلام كمرور السهم في الرمية ، أصبحت ألاعيب الزعامات الاسرائيلية تمثل لي جهاز إنذار يثير اليقظة ولا يثير الخوف،فلا أري في أن يذهب بلطجي قاتل مثل يعلون ليأتي بلطجي أخر مثل ليبرمان شيئاً خطيراً، فالمسألة ليست أكثر من تبديل أحذية ، ولا أقول تبديل أحصنة ، فالأحصنة أكثر نبلاً وشرفاً وإنسانيةً من هؤلاء السفلة حثالة الأمم.
زكي نجيب محمود غاص في عمق مشاكلنا التي نتعامل مع ما يظهر منها على السطح ،فأصبح التعامل معها بوعي أسهل أتمنى لكم قراءةً ممتعة يرحمكم الله.
