سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اكاديميا امريكيا : " سنبقى ننادي بالحرية والعدالة لشعبنا الفلسطيني "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا امريكيا ضم عددا من اساتذة الجامعات الامريكية والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي والعلمي وللتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وزيارة عدد من المؤسسات الجامعية والتعليمية والثقافية الفلسطينية .
وقد رحب سيادة المطران بزيارتهم التي ابتدأت بجولة في كنيسة القيامة ومن ثم استمعوا الى محاضرة من سيادة المطران حول مدينة القدس وتاريخها واوضاع ومعاناة ابناءها .
قال سيادته مخاطبا الوفد : بأن قضية الشعب الفلسطيني الوطنية هي قضية عدالة وهي قضية شعب مظلوم يسعى للانعتاق من الاحتلال والعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
نتمنى من كل الاكاديميين والمثقفين والمفكرين ودعاة السلام وحقوق الانسان في عالمنا بأن يتلفتوا الى فلسطين الارض المقدسة التي تنزف منذ عام 48 وحتى الان وتنتظر اليوم الذي فيه ستتحقق العدالة التي تضمن حرية الشعب الفلسطيني وحقه في العودة الى وطنه وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية العادلة .
ان المسيحيين الفلسطينيين هم جزء اساسي من هذا الشعب الذي آلامه هي آلامهم ومعاناته هي معاناتهم وتطلعه نحو الحرية هو تطلعهم ، ولذلك فإننا منحازون لعدالة القضية الفلسطينية انحيازا كليا ، ولا يمكننا ان نقبل الا ان نكون كذلك لأن قيمنا الايمانية وانتماءنا الوطني العربي الفلسطيني يحثنا على هذه القيم .
نحن فلسطينيون ونفتخر بانتماءنا لفلسطين ولسنا قتلة ومجرمين وارهابيين وعشاق دماء كما يصورنا الاعلام المغرض ، فنحن نعشق الحياة والحرية التي في سبيلها نضحي ومن اجلها نناضل ونقدم التضحيات .
ان اولئك الذين يشوهون نضال الشعب الفلسطيني انما هم شركاء في الجريمة لانهم يحولون القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي .
لسنا ارهابيين بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا ولن نستسلم لهذا الارهاب وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا وعن وطننا وعن قدسنا ومقدساتنا .
ان الاحتلال ومهما بلغت قوته وغطرسته لن يجعلنا نستسلم لظلمه وعنصريته ، فهذا ليس واردا في قاموسنا ونحن لا نعرف الاستسلام والخنوع والتراجع امام من يجلدوننا ويحاصروننا ويظلموننا في كل يوم وفي كل ساعة .
ستبقى هاماتنا مرفوعة وسيبقى صوتنا ينادي بالعدالة والحرية لشعبنا مهما كثر المتآمرون والمتخاذلون والمحرضون .
ستبقى فلسطين نموذجا متميزا في العيش المشترك فثقافة شعبنا هي ثقافة الوحدة الوطنية والاصوات النشاز التي نسمعها بين الفينة والاخرى لا تمثل اصالة شعبنا وقيمه وتاريخه ونضاله المشروع .
قضية فلسطين هي قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية فدافعوا عن هذه القضية ، ودفاعكم عنها هو دفاع عن العدالة والقيم الانسانية والاخلاقية .
كما تحدث سيادته عن الاوضاع في سوريا مؤكدا بأننا نتمنى السلام لهذا البلد الذي تعرض لهجمة شرسة غير مسبوقة استهدفت كافة مكوناته ، فالسلام الذي نتمناه لفلسطين نتمناه لسوريا وللعراق ولكافة ارجاء منطقتنا ..
وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينه واهدافها ورسالتها .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا امريكيا ضم عددا من اساتذة الجامعات الامريكية والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي والعلمي وللتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وزيارة عدد من المؤسسات الجامعية والتعليمية والثقافية الفلسطينية .
وقد رحب سيادة المطران بزيارتهم التي ابتدأت بجولة في كنيسة القيامة ومن ثم استمعوا الى محاضرة من سيادة المطران حول مدينة القدس وتاريخها واوضاع ومعاناة ابناءها .
قال سيادته مخاطبا الوفد : بأن قضية الشعب الفلسطيني الوطنية هي قضية عدالة وهي قضية شعب مظلوم يسعى للانعتاق من الاحتلال والعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
نتمنى من كل الاكاديميين والمثقفين والمفكرين ودعاة السلام وحقوق الانسان في عالمنا بأن يتلفتوا الى فلسطين الارض المقدسة التي تنزف منذ عام 48 وحتى الان وتنتظر اليوم الذي فيه ستتحقق العدالة التي تضمن حرية الشعب الفلسطيني وحقه في العودة الى وطنه وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية العادلة .
ان المسيحيين الفلسطينيين هم جزء اساسي من هذا الشعب الذي آلامه هي آلامهم ومعاناته هي معاناتهم وتطلعه نحو الحرية هو تطلعهم ، ولذلك فإننا منحازون لعدالة القضية الفلسطينية انحيازا كليا ، ولا يمكننا ان نقبل الا ان نكون كذلك لأن قيمنا الايمانية وانتماءنا الوطني العربي الفلسطيني يحثنا على هذه القيم .
نحن فلسطينيون ونفتخر بانتماءنا لفلسطين ولسنا قتلة ومجرمين وارهابيين وعشاق دماء كما يصورنا الاعلام المغرض ، فنحن نعشق الحياة والحرية التي في سبيلها نضحي ومن اجلها نناضل ونقدم التضحيات .
ان اولئك الذين يشوهون نضال الشعب الفلسطيني انما هم شركاء في الجريمة لانهم يحولون القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي .
لسنا ارهابيين بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا ولن نستسلم لهذا الارهاب وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا وعن وطننا وعن قدسنا ومقدساتنا .
ان الاحتلال ومهما بلغت قوته وغطرسته لن يجعلنا نستسلم لظلمه وعنصريته ، فهذا ليس واردا في قاموسنا ونحن لا نعرف الاستسلام والخنوع والتراجع امام من يجلدوننا ويحاصروننا ويظلموننا في كل يوم وفي كل ساعة .
ستبقى هاماتنا مرفوعة وسيبقى صوتنا ينادي بالعدالة والحرية لشعبنا مهما كثر المتآمرون والمتخاذلون والمحرضون .
ستبقى فلسطين نموذجا متميزا في العيش المشترك فثقافة شعبنا هي ثقافة الوحدة الوطنية والاصوات النشاز التي نسمعها بين الفينة والاخرى لا تمثل اصالة شعبنا وقيمه وتاريخه ونضاله المشروع .
قضية فلسطين هي قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية فدافعوا عن هذه القضية ، ودفاعكم عنها هو دفاع عن العدالة والقيم الانسانية والاخلاقية .
كما تحدث سيادته عن الاوضاع في سوريا مؤكدا بأننا نتمنى السلام لهذا البلد الذي تعرض لهجمة شرسة غير مسبوقة استهدفت كافة مكوناته ، فالسلام الذي نتمناه لفلسطين نتمناه لسوريا وللعراق ولكافة ارجاء منطقتنا ..
وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينه واهدافها ورسالتها .
