اللواء كامل ابو عيسى يتحدث لدنيا الوطن :عن المبادرة المصرية والطائرة المنكوبة والعدو المجهول
رام الله - دنيا الوطن
قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينة اللواء الدكتور كامل ابو عيسى أن المبادرة المصرية الورادة على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي حول توحيد البيت الفلسطيني والتوجه الجاد نحو ايجاد تسوية سلمية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلى قاعدة المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل أحدثت نوعا من الحراك الدولي والاقليمي الداعم لبنودها حتى وكأنها تبشر باتفاق يشمل الجميع على ضرورة ايجاد حل ما للقضية الفلسطينية سيجري فرضه تفاوضيا وبالتراضي على طرفي الصرع وعمليا فان الترحيب الامريكي والاسرائيلي الحذر بالمبادرة المدعومة وكما يبدو من قبل روسيا الاتحادية ودول الاتحاد الاوروبي والصين وبغطاء عربي شامل سعودي واردني بالدرجة الاولى واقدام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على اجراء تعديل واسع في حكومته يقوم على اقصاء بعض الكتل المتطرفة والرافضة لمبدأ التسوية من اساسه جملة وتفصيلا والتقارب المتسارع مع حزب العمل والمعسكر الصهيوني بشكل عام واستقدام افيغدور ليبرمان لتول منصب وزير الدفاع يأتي كتعبير عن رغبة دولية كاسحة روسية واوروبية بالدرجة الاولى لتكوين توليفة حكومية بأغلبية مريحة في الكنيست قادرة على اتخاذ قرارت السلام والحرب والتفاوض الجاد بعيدا عن ضغوطات الكتل الابتزازية المتطرفة المتسلحة بسلاح التهديد بالانسحاب من الحكومة واسقاطها امام أي منعطف استراتيجي قد تقدم عليه مع الجانبين العربي والفلسطيني وقد يكون ليبرمان بحد ذاته كبشاً في محرقة حرب الجيش الاسرائيلي المعدة باتجاه غزة وجنوب لبنان والتي ستنتهي بهز كينونة المجتمع الاسرائيلي تمهيداً لفرض هذه التسوية.
وللأهمية فإن بنيامين نتنياهو يحاول وعبر ذاته استنساخ تجربة مناحيم بيغن ابان اقدامه على التوجه نحو تسوية للسلام مع مصر انتهت بالتوقيع على اتفاقيات كامب ديفيد ، الا ان اللغز المحير والمزعج جاء من مطار اورلي في باريس وفي نبأٍ محزن ومأساوي عن اختفاء وسقوط طائرة الركاب المدنية المصرية وفي توقيت مريب وكأن هناك طرف أو اطراف لا تقوى على معارضة المبادرة المصرية علنا للعديد من الاسباب المتعلقة بالمصالح ولكنها قادرة على تفجير المبادرة المصرية عبر حوادث تراجيدية قد يكون حادث الطائرة المنكوبة جزءاً منها وعلى قاعدة تسجيل مثل هذه الحوادث ضد متهم افتراضي مجهول والاَ فما معنى ان يتم الحادث بعد اقل من 72 ساعة من الاعلان عن المبادرة المصرية على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي المبادرة التي أكدت على العودة القوية والريادية والهامة للدور المصري على الصعيدين الفلسطيني والعربي من جهة والاقليمي والدولي من جهة اخرى .
وللتنبيه وتنويهاً فان حادثة الطائرة المصرية المنكوبة والتي اقلعت من مطار اورلي في باريس باتجاه مطار القاهرة الدولي يشبه في غموضه حادث الطائرة المدنية المصرية والتي اقلعت من امريكا باتجاه القاهرة وعلى متنها العشرات من ضباط وطياري الجيش المصري بعد انتهاء فترة تدريبهم والتي تحطمت واختفت فوق المحيط وفي ظروف غامضة وظلت غامضة ومسجلة ضد المتهم الافتراضي المجهول بعد مرور اكثر من عقدين على سقوطها.
قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينة اللواء الدكتور كامل ابو عيسى أن المبادرة المصرية الورادة على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي حول توحيد البيت الفلسطيني والتوجه الجاد نحو ايجاد تسوية سلمية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلى قاعدة المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل أحدثت نوعا من الحراك الدولي والاقليمي الداعم لبنودها حتى وكأنها تبشر باتفاق يشمل الجميع على ضرورة ايجاد حل ما للقضية الفلسطينية سيجري فرضه تفاوضيا وبالتراضي على طرفي الصرع وعمليا فان الترحيب الامريكي والاسرائيلي الحذر بالمبادرة المدعومة وكما يبدو من قبل روسيا الاتحادية ودول الاتحاد الاوروبي والصين وبغطاء عربي شامل سعودي واردني بالدرجة الاولى واقدام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على اجراء تعديل واسع في حكومته يقوم على اقصاء بعض الكتل المتطرفة والرافضة لمبدأ التسوية من اساسه جملة وتفصيلا والتقارب المتسارع مع حزب العمل والمعسكر الصهيوني بشكل عام واستقدام افيغدور ليبرمان لتول منصب وزير الدفاع يأتي كتعبير عن رغبة دولية كاسحة روسية واوروبية بالدرجة الاولى لتكوين توليفة حكومية بأغلبية مريحة في الكنيست قادرة على اتخاذ قرارت السلام والحرب والتفاوض الجاد بعيدا عن ضغوطات الكتل الابتزازية المتطرفة المتسلحة بسلاح التهديد بالانسحاب من الحكومة واسقاطها امام أي منعطف استراتيجي قد تقدم عليه مع الجانبين العربي والفلسطيني وقد يكون ليبرمان بحد ذاته كبشاً في محرقة حرب الجيش الاسرائيلي المعدة باتجاه غزة وجنوب لبنان والتي ستنتهي بهز كينونة المجتمع الاسرائيلي تمهيداً لفرض هذه التسوية.
وللأهمية فإن بنيامين نتنياهو يحاول وعبر ذاته استنساخ تجربة مناحيم بيغن ابان اقدامه على التوجه نحو تسوية للسلام مع مصر انتهت بالتوقيع على اتفاقيات كامب ديفيد ، الا ان اللغز المحير والمزعج جاء من مطار اورلي في باريس وفي نبأٍ محزن ومأساوي عن اختفاء وسقوط طائرة الركاب المدنية المصرية وفي توقيت مريب وكأن هناك طرف أو اطراف لا تقوى على معارضة المبادرة المصرية علنا للعديد من الاسباب المتعلقة بالمصالح ولكنها قادرة على تفجير المبادرة المصرية عبر حوادث تراجيدية قد يكون حادث الطائرة المنكوبة جزءاً منها وعلى قاعدة تسجيل مثل هذه الحوادث ضد متهم افتراضي مجهول والاَ فما معنى ان يتم الحادث بعد اقل من 72 ساعة من الاعلان عن المبادرة المصرية على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي المبادرة التي أكدت على العودة القوية والريادية والهامة للدور المصري على الصعيدين الفلسطيني والعربي من جهة والاقليمي والدولي من جهة اخرى .
وللتنبيه وتنويهاً فان حادثة الطائرة المصرية المنكوبة والتي اقلعت من مطار اورلي في باريس باتجاه مطار القاهرة الدولي يشبه في غموضه حادث الطائرة المدنية المصرية والتي اقلعت من امريكا باتجاه القاهرة وعلى متنها العشرات من ضباط وطياري الجيش المصري بعد انتهاء فترة تدريبهم والتي تحطمت واختفت فوق المحيط وفي ظروف غامضة وظلت غامضة ومسجلة ضد المتهم الافتراضي المجهول بعد مرور اكثر من عقدين على سقوطها.
