الجبهة الديمقراطية : ندعو لتعاون فلسطيني ولبناني ودولي لتوفير الأموال المطلوبة والاسراع بإعمار المخيم
رام الله - دنيا الوطن
في العشرين من أيار تحل علينا الذكرى السنوية لمأساة شعبنا في مخيم نهر البارد. تسع سنوات مضت على التدمير والنزوح والتشريد والمعاناة وابناء مخيم نهر البارد ينتظرون ترجمة الوعود التي أطلقتها الحكومة اللبنانية بأن النزوح مؤقت، العودة مؤكدة والاعمار مُحتم!
عام جديد من المأساة وما زال جرح المخيم نازفاً بسبب مماطلة الجهات المعنية عن القيام بواجباتها في تنفيذ مقررات مؤتمر فيينا (2008) بأعادة اعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد والتعويض على العائلات والتجار وألمتضررين وإعتماد خطة طوارئ شاملة لابناء المخيم حتى الانتهاء من عملية اعادة الاعمار.
سنوات طويلة من آلام النزوح رافقها نضال متواصل سياسياً وشعبياً أفضى الى تثبيت حقنا في المخيم لما يمثله من مكان إقامة مؤقت وعنوان من عناوين النضال على طريق العودة تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤ نقيضا للتوطين والتهجير.
ان عجز ادارة الاونروا عن توفير الأموال المطلوبة لإعمار كل المخيم، وسوء ادارتها في متابعة مشروع اعادة الاعمار وهدر المال والفساد والسمسرة والتلاعب بمساحات البيوت وبدفتر الشروط، هو ما أدى الى تأخير في الاعمار إقتصرت نسبته على ما يقارب ٤٥٪ من مساحة الجزء القديم، في الوقت الذي تُركت فيه العائلات في الجزء الجديد منه لمصيرها بسبب تنصل الدولة اللبنانية من القيام بواجباتها بإستثناء بعض المساعدات التي لا تلبي الحد الادنى من الاحتياجات. إضافة الى الغاء خطة الطوارئ، و هو ما أدى الى تسول المرضى صحتهم والتخلي عن (١٨٨٦) عائلة من مساعدة بدل الايجار ومعظمهم من الحالات الاجتماعية الفقيرة والمُعدمة والمرضى واليتامى.
ان شعبنا إذ يُحيي ذكرى ذكرى النكبة ومأساة البارد، إنما يؤكد على التمسك بحقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .. وهو يدعو الجهات المعنية بالعمل على توفير الحياة الكريمة لشعبنا في لبنان بإقرار حقوقه الانسانية، وإنهاء معاناته في مخيم نهر البارد وذلك من خلال العمل على :-
- تضافر جهود الدولة والاونروا ومنظمة التحرير من اجل توفير الأموال المطلوبة لإعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد والتعويض على العائلات.
- اعتماد الاستراتيجية الفلسطينية للاعمار بديلا عن استراتيجية الاونروا، والإسراع في توزيع الهبة الكويتية للمخيم الجديد.
- تمسك لجان الحوار الخاصة بالبارد مع الاونروا بمطالب ابناء المخيم بما يؤدي الى اعادة العمل بخطة الطوارئ الشاملة وعلى رأسها مساعدة بدل الايجار والاستشفاء الكامل.
- اننا اذ نتوجه بالتحيات لشعبنا وتحركاته الجماهيرية، فاننا ندعو ادارة الاونروا ا لالتراجع عن كل التقليصات التي أقدمت عليها في مجالات: الاستشفاء والتعليم والتوظيف، وتلبية مطالب اللاجئين في لبنان والبارد والمهجرين من سوريا. وهي المطالب التي تبنتها القيادة السياسية وحملتها لجان الاختصاص في مفاوضاتها مع الاونروا، حيث تُشير نتائجها الأولية الى ايجابيات بحاجة الى استكمال مدعومة بالتحركات الجماهيرية التي ستتواصل حتى إرغام الادارة على الاستجابة لكل المطالب كرزمة واحدة غير قابلة للتجزئة والمقايضة.
في العشرين من أيار تحل علينا الذكرى السنوية لمأساة شعبنا في مخيم نهر البارد. تسع سنوات مضت على التدمير والنزوح والتشريد والمعاناة وابناء مخيم نهر البارد ينتظرون ترجمة الوعود التي أطلقتها الحكومة اللبنانية بأن النزوح مؤقت، العودة مؤكدة والاعمار مُحتم!
عام جديد من المأساة وما زال جرح المخيم نازفاً بسبب مماطلة الجهات المعنية عن القيام بواجباتها في تنفيذ مقررات مؤتمر فيينا (2008) بأعادة اعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد والتعويض على العائلات والتجار وألمتضررين وإعتماد خطة طوارئ شاملة لابناء المخيم حتى الانتهاء من عملية اعادة الاعمار.
سنوات طويلة من آلام النزوح رافقها نضال متواصل سياسياً وشعبياً أفضى الى تثبيت حقنا في المخيم لما يمثله من مكان إقامة مؤقت وعنوان من عناوين النضال على طريق العودة تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤ نقيضا للتوطين والتهجير.
ان عجز ادارة الاونروا عن توفير الأموال المطلوبة لإعمار كل المخيم، وسوء ادارتها في متابعة مشروع اعادة الاعمار وهدر المال والفساد والسمسرة والتلاعب بمساحات البيوت وبدفتر الشروط، هو ما أدى الى تأخير في الاعمار إقتصرت نسبته على ما يقارب ٤٥٪ من مساحة الجزء القديم، في الوقت الذي تُركت فيه العائلات في الجزء الجديد منه لمصيرها بسبب تنصل الدولة اللبنانية من القيام بواجباتها بإستثناء بعض المساعدات التي لا تلبي الحد الادنى من الاحتياجات. إضافة الى الغاء خطة الطوارئ، و هو ما أدى الى تسول المرضى صحتهم والتخلي عن (١٨٨٦) عائلة من مساعدة بدل الايجار ومعظمهم من الحالات الاجتماعية الفقيرة والمُعدمة والمرضى واليتامى.
ان شعبنا إذ يُحيي ذكرى ذكرى النكبة ومأساة البارد، إنما يؤكد على التمسك بحقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .. وهو يدعو الجهات المعنية بالعمل على توفير الحياة الكريمة لشعبنا في لبنان بإقرار حقوقه الانسانية، وإنهاء معاناته في مخيم نهر البارد وذلك من خلال العمل على :-
- تضافر جهود الدولة والاونروا ومنظمة التحرير من اجل توفير الأموال المطلوبة لإعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد والتعويض على العائلات.
- اعتماد الاستراتيجية الفلسطينية للاعمار بديلا عن استراتيجية الاونروا، والإسراع في توزيع الهبة الكويتية للمخيم الجديد.
- تمسك لجان الحوار الخاصة بالبارد مع الاونروا بمطالب ابناء المخيم بما يؤدي الى اعادة العمل بخطة الطوارئ الشاملة وعلى رأسها مساعدة بدل الايجار والاستشفاء الكامل.
- اننا اذ نتوجه بالتحيات لشعبنا وتحركاته الجماهيرية، فاننا ندعو ادارة الاونروا ا لالتراجع عن كل التقليصات التي أقدمت عليها في مجالات: الاستشفاء والتعليم والتوظيف، وتلبية مطالب اللاجئين في لبنان والبارد والمهجرين من سوريا. وهي المطالب التي تبنتها القيادة السياسية وحملتها لجان الاختصاص في مفاوضاتها مع الاونروا، حيث تُشير نتائجها الأولية الى ايجابيات بحاجة الى استكمال مدعومة بالتحركات الجماهيرية التي ستتواصل حتى إرغام الادارة على الاستجابة لكل المطالب كرزمة واحدة غير قابلة للتجزئة والمقايضة.
