التنسيق الحضاري بالتعاون مع المجلس الأعلي للثقافة تحتفل بمرور١٦٠عاما عي انشاء لجنة الآثارالعربية
رام الله - دنيا الوطن
أقيم بالمجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتورة أمل الصبان، وبالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعده والجمعية المصرية للتنمية الحضارية برئاسة المهندس مجدي إبراهيم وجمعية المهندسين المعماريين المصرية، احتفالية تكريم لجنة حفظ الآثار العربية، والعالم الأثري ماكس هرتيز باشا بمناسبة مرور ١٦٠ عاما على ميلاده و١٣٥عاما على إنشاء الجنة.
وتوالت الكلمات المتحدثة عن قيمة هذا المعماري العظيم واختتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الباحثين والمهندسين والمؤرخين في مجالات العمارة المختلفة.

أقيم بالمجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتورة أمل الصبان، وبالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعده والجمعية المصرية للتنمية الحضارية برئاسة المهندس مجدي إبراهيم وجمعية المهندسين المعماريين المصرية، احتفالية تكريم لجنة حفظ الآثار العربية، والعالم الأثري ماكس هرتيز باشا بمناسبة مرور ١٦٠ عاما على ميلاده و١٣٥عاما على إنشاء الجنة.
بدأت الاحتفالية بكلمة الدكتورة أمل الصبان التي أكدت فيها على دور العمارة والتراث المعماري في الحفاظ على هوية الشعوب وحفظ الحضارات، كما تحدثت عن دور لجنة حفظ الآثار العربية في المحافظة على التراث المعماري المصري وما قدمته من أعمال جليلة سيذكرها التاريخ المعماري والهندسي المصري الي الأبد. وعن ما نتعرض له الآن من هجمات بربرية على تراثنا وهويتنا تحدث المهندس محمد أبو سعده، وأكد أن الاحتفال اليوم هو تكريم للأيدي التي شيدت ورممت وحافظت على الآثار الإسلامية والقبطية في مصر.
ووصف أبو سعده عمل لجنة الآثار العربية بأنه أول عمل مؤسسي على الإطلاق في العصر الحديث، والذي عمل طيلة مسيرته على صون وحفظ التراث العربي، وامتد ليشمل التراث القبطي عام ١٨٩٨، وأصبح عمل تلك اللجنة المكرمة اليوم تعبيرا عن تلاحم الثقافة الإسلامية والقبطية، وعن الأثري هرتز قال إن تكريمه اليوم هو عرفان لما قدمه من إنجازات على مدار ربع قرن هي مدة عمله باللجنة، إذ ارتبط اسمه بإنشاء القسم الهندسي باللجنة، وأضاف ابو سعده ان هرتز كان من أكثر أعضاء اللجنة معرفة ودراية بالآثار.
وعن حياة هرتز ومولده تحدث المهندس مجدي إبراهيم الذي قال إن هرتز ولد في قرية صغيرة بالمجر ودرس العمارة بفيينا، وتخرج ١٨٨٠ وتعرف على أسرة مصرية كانت تنوي الحضور للقاهرة جاء معها للتعرف على آثار مصر التي كثيرا ما سمع عنها وتعرف على فرانس باشا، الذي كان يعمل بمصر فرشحه للعمل في عدة مناصب منها رئيس هندسة الأوقاف حتى وصل إلى كبير مهندسي لجنة حفظ الآثار، واختتم كلمته بأن هذا الاحتفال ما هو إلا تكريم لقيمة العرفان والإقرار بالجميل، فالمصريون لا ينسون أبدا من قدم لهم المساعدة يوما ما.
وتوالت الكلمات المتحدثة عن قيمة هذا المعماري العظيم واختتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الباحثين والمهندسين والمؤرخين في مجالات العمارة المختلفة.


التعليقات