عشر نقاط تميز اضراب سامي الجنازرة

رام الله - دنيا الوطن
امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل يتحدث عن عشر نقاط تميز اضراب سامي الجنازرة عن اضراب كافة الاسرى خلال السنوات الثلاث الاخيرة

اولا : سامي الجنازرة خاض معركة الامعاء الخاوية ضد الاعتقال الاداري ( سياسة الاعتقال الاداري ) وليس من اجل انهاء اعتقاله الاداري وتحديد موعد للافراج عنه مثل باقي الاسرى الاخرين .

ثانيا : سامي الجنازرة حصل على اتفاق بأن يتم الافراج عنه بتاريخ 13/7/2016م ولكنه رفض لان موافقته على هذا الموعد الذي هو اخر يوم في تمديده الثاني هو موافقته على استمرار سياسة الاعتقال الاداري وهذا مختلف عن باقي الاسرى الاخرين الذين خاضوا معركة الاضراب المفتوح الفردي .

ثالثا : سامي الجنازرة اول اسير يضرب عن الطعام ولايتمكن الصليب الاحمر الدولي من زيارته لليوم الخامس والستون على التوالي وهذه لم تحدث مع أي اسير مضرب اخر عن الطعام ..حيث ان سابقا كان الصليب الاحمر يزور الاسرى المضربين في اليوم الرابع عشر وبعد ذلك بشكل يومي .

رابعا : سامي الجنازرة يعتبر اول اسير مضرب عن الطعام ويتعرض لاكثر من اربعة عشرة مرة يتم نقله من سجن لاخر في محاوله لكسر اضرابه .. من عزل النقب الى عزل ايلا في بئر السبع الى عوفر الى سوروكا الى الرملة وهكذا دواليك على مدار سبعون يوما .

خامسا : سامي الجنازرة اول اسير فلسطيني ترفض ادارة السجون نقله الى المستشفى رغم مرور اكثر من خمسون يوما على اضرابه في محاولة لعزله عن العالم الخارجي .

سادسا : سامي الجنازرة اول اسير فلسطيني يرفض مقابلة الصليب الاحمر في يومه الستون لعدم قدرتهم على تخفيف القيود الحديديه له وهو مقيد داخل مستشفى سوروكا ..

سابعا : سامي الجنازرة اول اسير فلسطيني يتعرض للضرب والتنكيل من قبل قوات الناحشون ( شرطة السجون ) وهو مضرب عن الطعام وتعرضه للاغماء عدة مرات ادى الى اصابته بجرح بليغ في رأسه .

ثامنا : سامي الجنازرة اول اسير فلسطيني يتعرض للتحقيق من قبل الشاباك وهو مضرب عن الطعام ومكبل اليدين والقدمين داخل مستشفى سوروكا .

تاسعا : سامي الجنازرة اول اسير فلسطيني يضرب عن الماء لمدة اربعة ايام ضد استمرار تكبيل يديه وقدميه في السرير ويجبر ادارة السجون على تخفيف القيود لان تصبح كلبش في اليد وواحد في القدم بدل اربع كلبشات .

عاشرا : سامي الجنازرة اول اسير فلسطيني تعجز المحكمة عن اثبات أي دليل ضده وتضطر لدراسة الغاء اعتقاله الاداري وتوجيه تهمه التحريض له بعد طلب النيابه العسكريه مهلة سبعه ايام لتقديم الادلة وتنتهي المهلة وتطلب مهلة اخرى ولايزال سامي مستمرا في معركته من اجل الحصول على حريته وتعريه الاحتلال في سياسة الاعتقال الاداري المسلطة على رقاب ابناء شعبنا .