سيادة المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا كنسيا المانيا : " حرية الشعب الفلسطيني هي حريتنا جميعا "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الكنائس المسيحية في مدينة ميونخ الالمانية وهو وفد من الاباء الكهنة والقسس الذين يخدمون الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية في هذه المدينة الالمانية الهامة ، وقد وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وللقاء عدد من رؤساء الكنائس المسيحية والاطلاع عن كثب على اوضاع مدينة القدس ومقدساتها ومؤسساتها .
وقد رحب بهم سيادة المطران مؤكدا لهم بأننا نثمن زيارتكم وتضامنكم مع شعبنا ورغبتكم بالاطلاع عن كثب على ما يعانيه هذا الشعب من قمع وظلم وممارسات لا يمكن قبولها او تبريرها بأي شكل من الاشكال .
ان زيارتكم وبصفتكم تمثلون الكنائس التي تنتمون اليها انما هي تأكيد واضح على الموقف المسيحي المبدئي المنادي بالعدالة والمنحاز للمظلومين والرافض لسياسات التمييز العنصري واستهداف الكرامة الانسانية وحقوق الانسان .
ان الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية في ميونخ تقوم بهذه المبادرة بهدف التعبير عن تعاطف الكنائس في تلك المدينة وفي المانيا بشكل عام مع قضية شعبنا الوطنية ونضاله المشروع من اجل الحرية واستعادة الحقوق ودحر الاحتلال والعيش بأمن وامان وسلام في هذه البقعة المقدسة من العالم .
وقال سيادته بأننا نتمنى من كافة الكنائس المسيحية شرقا وغربا بأن يكون لها موقف واضح مما يحدث في فلسطين بشكل خاص وما يحدث في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام .
ففي فلسطين هنالك شعب مقموع ومظلوم يعاني من القهر والاستهداف والعنصرية انه شعبنا الفلسطيني الذي ننتمي اليه جميعا مسيحيين ومسلمين ، هذا الشعب الذي يحق له ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة في وطنه .
لا يمكن الاستسلام للواقع الذي ترسمه اسرائيل لنا ولا يمكن القبول ببقاء الاحتلال وكأنه (استاتيكو) ولا يمكن القبول بهذه الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية وبهذه الممارسات الظالمة التي تستهدف شعبنا .
نحن موجودون في القرن الواحد والعشرين وللاسف الشديد هنالك الكثيرون في عالمنا الذين يغلقون اعينهم ويصمون اذانهم تجاه ما يحدث بحق شعبنا .
هنالك حكومات ودول عالمية منحازة بشكل كلي لاسرائيل وهي في هذا شريكة في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا.
من تحدث عن الديمقراطية وعن حقوق الانسان لا يجوز له ان يتجاهل ما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني من استهداف لمقدساتنا ولمؤسساتنا وشعبنا بكافة مرافق حياته .
المسيحيون الفلسطينيون هم امتداد للجماعة المسيحية الاولى التي عاشت في هذه الديار منذ اكثر من الفي عام وهم ينتمون لهذه الارض ويدافعون عنها وهم متشبثون بكل حبة تراب في ثرى هذه البقعة المقدسة من العالم التي اسمها فلسطين والتي منها انطلقت المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها .
المسيحيون الفلسطينيون ليسوا اقلية في وطنهم بل هم جزء اساسي من هذا النسيج الوطني الانساني والحضاري لشعبنا الفلسطيني الذي تميز عبر تاريخه بثقافة العيش المشترك والتلاقي والتفاهم الاسلامي والمسيحي .
ان شعبنا الفلسطيني بغالبيته الساحقة يرفض الطائفية والتطرف والكراهية ، انه شعب يتميز بثقافة التسامح الديني لان فلسطين هي ارض مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وابناء فلسطين المسيحيين والمسلمين دافعوا معا وسويا عن وطنهم وقدموا في سبيلها الكثير من التضحيات ومازالوا يناضلون ويسعون من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية انما هي رسالة مسيحية فلسطينية من قلب هذه الارض المقدسة وجهت الى كافة كنائس العالم والى كافة اصحاب الديانات التوحيدية والى كافة الشعوب مهما تعددت ثقافتهم ولغتهم واجناسهم .
اكدنا ونؤكد الان بأن قضية شعب فلسطين هي قضية كل انسان مؤمن بالعدالة في عالمنا وهي قضية كل مؤمن بالاله الواحد الاحد سواء كان مسيحيا او مسلما او يهوديا .
انها قضية كل انسان يرفض العنصرية والتطرف والكراهية ويؤمن بحرية الانسان وكرامته واهمية نيله لحقوقه.
ان مدينة القدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية كما اننا لا نعرف الا فلسطين وطنا لنا .
المسيحيون في فلسطين وفي المنطقة العربية هم اصيلون في انتماءهم لاوطانهم وامتهم وقضايا شعوبهم .
نصلي من اجل السلام في سوريا وفي العراق وفي كافة ارجاء منطقتنا العربية .
كفى حروبا وارهابا وقتلا ودمارا وكفى موتا واستهدافا لحياة الانسان وحريته وكرامته .
ان قضية فلسطين هي مفتاح السلام في منطقتنا ، وعلينا ان نعمل معا وسويا من اجل تحقيق العدالة وازالة الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني الذي يريد ان يعيش بسلام في وطنه بعيدا عن كل الممارسات العنصرية الظالمة ، كما وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في القدس مؤكدا بأنه من واجبنا جميعا ان ندافع عن هذه المدينة المقدسة وان نحافظ على وجهها الروحي والانساني والحضاري .
اختتم سيادته حديثه قائلا بأن المسيحيين في هذه الارض المقدسة هم دعاة اخوة ومحبة وسلام ولكنهم في نفس الوقت ينشدون العدالة ويرفضون الظلم والاحتلال والقمع ، فهم ينتمون الى الشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتهم وحريته هي حريتهم .
شكرا لكم ولكافة الكنائس الالمانية المتضامنة مع شعبنا الفلسطيني ، ثم وزع سيادته وثيقة الكايروس بنسختها الالمانية وبعض الهدايا التذكارية من وحي التراث الفلسطيني .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الكنائس المسيحية في مدينة ميونخ الالمانية وهو وفد من الاباء الكهنة والقسس الذين يخدمون الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية في هذه المدينة الالمانية الهامة ، وقد وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وللقاء عدد من رؤساء الكنائس المسيحية والاطلاع عن كثب على اوضاع مدينة القدس ومقدساتها ومؤسساتها .
وقد رحب بهم سيادة المطران مؤكدا لهم بأننا نثمن زيارتكم وتضامنكم مع شعبنا ورغبتكم بالاطلاع عن كثب على ما يعانيه هذا الشعب من قمع وظلم وممارسات لا يمكن قبولها او تبريرها بأي شكل من الاشكال .
ان زيارتكم وبصفتكم تمثلون الكنائس التي تنتمون اليها انما هي تأكيد واضح على الموقف المسيحي المبدئي المنادي بالعدالة والمنحاز للمظلومين والرافض لسياسات التمييز العنصري واستهداف الكرامة الانسانية وحقوق الانسان .
ان الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية في ميونخ تقوم بهذه المبادرة بهدف التعبير عن تعاطف الكنائس في تلك المدينة وفي المانيا بشكل عام مع قضية شعبنا الوطنية ونضاله المشروع من اجل الحرية واستعادة الحقوق ودحر الاحتلال والعيش بأمن وامان وسلام في هذه البقعة المقدسة من العالم .
وقال سيادته بأننا نتمنى من كافة الكنائس المسيحية شرقا وغربا بأن يكون لها موقف واضح مما يحدث في فلسطين بشكل خاص وما يحدث في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام .
ففي فلسطين هنالك شعب مقموع ومظلوم يعاني من القهر والاستهداف والعنصرية انه شعبنا الفلسطيني الذي ننتمي اليه جميعا مسيحيين ومسلمين ، هذا الشعب الذي يحق له ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة في وطنه .
لا يمكن الاستسلام للواقع الذي ترسمه اسرائيل لنا ولا يمكن القبول ببقاء الاحتلال وكأنه (استاتيكو) ولا يمكن القبول بهذه الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية وبهذه الممارسات الظالمة التي تستهدف شعبنا .
نحن موجودون في القرن الواحد والعشرين وللاسف الشديد هنالك الكثيرون في عالمنا الذين يغلقون اعينهم ويصمون اذانهم تجاه ما يحدث بحق شعبنا .
هنالك حكومات ودول عالمية منحازة بشكل كلي لاسرائيل وهي في هذا شريكة في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا.
من تحدث عن الديمقراطية وعن حقوق الانسان لا يجوز له ان يتجاهل ما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني من استهداف لمقدساتنا ولمؤسساتنا وشعبنا بكافة مرافق حياته .
المسيحيون الفلسطينيون هم امتداد للجماعة المسيحية الاولى التي عاشت في هذه الديار منذ اكثر من الفي عام وهم ينتمون لهذه الارض ويدافعون عنها وهم متشبثون بكل حبة تراب في ثرى هذه البقعة المقدسة من العالم التي اسمها فلسطين والتي منها انطلقت المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها .
المسيحيون الفلسطينيون ليسوا اقلية في وطنهم بل هم جزء اساسي من هذا النسيج الوطني الانساني والحضاري لشعبنا الفلسطيني الذي تميز عبر تاريخه بثقافة العيش المشترك والتلاقي والتفاهم الاسلامي والمسيحي .
ان شعبنا الفلسطيني بغالبيته الساحقة يرفض الطائفية والتطرف والكراهية ، انه شعب يتميز بثقافة التسامح الديني لان فلسطين هي ارض مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وابناء فلسطين المسيحيين والمسلمين دافعوا معا وسويا عن وطنهم وقدموا في سبيلها الكثير من التضحيات ومازالوا يناضلون ويسعون من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية انما هي رسالة مسيحية فلسطينية من قلب هذه الارض المقدسة وجهت الى كافة كنائس العالم والى كافة اصحاب الديانات التوحيدية والى كافة الشعوب مهما تعددت ثقافتهم ولغتهم واجناسهم .
اكدنا ونؤكد الان بأن قضية شعب فلسطين هي قضية كل انسان مؤمن بالعدالة في عالمنا وهي قضية كل مؤمن بالاله الواحد الاحد سواء كان مسيحيا او مسلما او يهوديا .
انها قضية كل انسان يرفض العنصرية والتطرف والكراهية ويؤمن بحرية الانسان وكرامته واهمية نيله لحقوقه.
ان مدينة القدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية كما اننا لا نعرف الا فلسطين وطنا لنا .
المسيحيون في فلسطين وفي المنطقة العربية هم اصيلون في انتماءهم لاوطانهم وامتهم وقضايا شعوبهم .
نصلي من اجل السلام في سوريا وفي العراق وفي كافة ارجاء منطقتنا العربية .
كفى حروبا وارهابا وقتلا ودمارا وكفى موتا واستهدافا لحياة الانسان وحريته وكرامته .
ان قضية فلسطين هي مفتاح السلام في منطقتنا ، وعلينا ان نعمل معا وسويا من اجل تحقيق العدالة وازالة الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني الذي يريد ان يعيش بسلام في وطنه بعيدا عن كل الممارسات العنصرية الظالمة ، كما وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في القدس مؤكدا بأنه من واجبنا جميعا ان ندافع عن هذه المدينة المقدسة وان نحافظ على وجهها الروحي والانساني والحضاري .
اختتم سيادته حديثه قائلا بأن المسيحيين في هذه الارض المقدسة هم دعاة اخوة ومحبة وسلام ولكنهم في نفس الوقت ينشدون العدالة ويرفضون الظلم والاحتلال والقمع ، فهم ينتمون الى الشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتهم وحريته هي حريتهم .
شكرا لكم ولكافة الكنائس الالمانية المتضامنة مع شعبنا الفلسطيني ، ثم وزع سيادته وثيقة الكايروس بنسختها الالمانية وبعض الهدايا التذكارية من وحي التراث الفلسطيني .
