الديمقراطية تلتقى امين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غرب وتعرض معه التطورات "المبادرة الفرنسية"
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم نائب الامين العام الرفيق فهد سليمان وعدد من الرفاق اعضاء المكتب السياسي: علي فيصل، ابراهيم النمر وخالدات حسين مع امين عام الحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الرفيق عمر الديب حيث عرض الطرفان العلاقات الثنائية والتطورات الفلسطينية في المنطقة.
وفد الجبهة قدم التهاني لغريب بانتخابه امينا عاما للحزب الشيوعي وايضا التهاني بنجاح اعمال مؤتمر الحزب الذي توج بانتخاب قيادة جديدة ووضع برنامج نضالي نامل له النجاح خاصة في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة وما تتعرض له من مخاطر على مختلف المستويات.
وفد الجبهة الديمقراطية عرض لتطورات الانتفاضة الشبابية باعتبارها ارادة شعب في سعيه للتخلص من الاحتلال ومن رهانات فلسطينية وعربية خاطئة على دور امريكي اكدت التجربة انحيازه لصالح العدوان الاسرائيلي وايضا عملية تفاوضية شكلت غطاءات لكل سياسات الاستيطان والتهويد وقضم الاراضي بشكل تدريجي بما يقضي على امكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة القدس العاصمة.
اكد الوفد على التمسك بالإنتفاضة الشبابية وضرورة تطويرها الى انتفاضة شعبية شاملة ضد الاحتلال والاستيطان ما يتطلب تشكيل القيادة الوطنية الموحدة وتنفيذ قرارات المجلس المركزي في وقف التنسيق الأمني ومقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي ورفض اي مبادرة لا تنسجم والحقوق الفلسطينية بما فيها الافكار الفرنسية التي تهبط بسقفها عن الحد الادنى من الحقوق الوطنية وتفعيل الشكاوي الفلسطينية أمام محكمة الجنايات الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين، وتدويل ملفات الإستيطان والأسرى وجرائم الإعدام والعقوبات الجماعية ضد شعبنا.
ودعا الوفد الى التوقف عن العبث بالحقوق الوطنية ووقف سياسات الارتجال التي توتر الحالة والوضع الداخلي الفلسطيني وتفتعل مشاكل وهمية بديلا عن المعركة الاساسية مع الاحتلال، معتبرا إن الإنقسام يشكل عاملاً مدمراً يعطل الوصول إلى اية خيارات وطنية بما فيها الانتفاضة. لذلك ندعو ال انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وطي صفحة المفاوضات العقيمة وإعتماد سياسة وطنية كفاحية موحّدة بديلة تقوم على مبدأ تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وإعلان بسط السيادة الوطنية على كامل أراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضه في مواجهة الإحتلال والإستيطان.
كما عرض الطرفان الاوضاع في المنطقة واكدا على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع القوى التقدمية واليسارية وجميع القوى والحركات المعادية للمشروع الامريكي – الاسرائيلي الهادف الى تفتيت المنطقة بصراعات طائفية ومذهبية بما يسهل الاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته تمهيدا لفرض المشروع الاسرائيلي الذي يستهدف القضية الفلسطينية ولا يستثني الشعوب العربية بخيراتها وثرواتها.
كما عرض وفد الجبهة لأوضاع اللاجئبن الفلسطينيين في لبنان معتبرا بان النيران الملتهبة من حولنا تؤكد الحاجة لمزيد من التعاون الفلسطيني – اللبناني بما يقود الى رؤية مشتركة تضمن اقرار الحقوق الانسانية.. مع التأكيد الدائم بأن الشعب الفلسطيني وتياراته المختلفة هم خارج الصراعات الاقليمية واولويتهم النضال من اجل حقوقهم الوطنية خاصة حق العودة وفقا للقرار 194.
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم نائب الامين العام الرفيق فهد سليمان وعدد من الرفاق اعضاء المكتب السياسي: علي فيصل، ابراهيم النمر وخالدات حسين مع امين عام الحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الرفيق عمر الديب حيث عرض الطرفان العلاقات الثنائية والتطورات الفلسطينية في المنطقة.
وفد الجبهة قدم التهاني لغريب بانتخابه امينا عاما للحزب الشيوعي وايضا التهاني بنجاح اعمال مؤتمر الحزب الذي توج بانتخاب قيادة جديدة ووضع برنامج نضالي نامل له النجاح خاصة في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة وما تتعرض له من مخاطر على مختلف المستويات.
وفد الجبهة الديمقراطية عرض لتطورات الانتفاضة الشبابية باعتبارها ارادة شعب في سعيه للتخلص من الاحتلال ومن رهانات فلسطينية وعربية خاطئة على دور امريكي اكدت التجربة انحيازه لصالح العدوان الاسرائيلي وايضا عملية تفاوضية شكلت غطاءات لكل سياسات الاستيطان والتهويد وقضم الاراضي بشكل تدريجي بما يقضي على امكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة القدس العاصمة.
اكد الوفد على التمسك بالإنتفاضة الشبابية وضرورة تطويرها الى انتفاضة شعبية شاملة ضد الاحتلال والاستيطان ما يتطلب تشكيل القيادة الوطنية الموحدة وتنفيذ قرارات المجلس المركزي في وقف التنسيق الأمني ومقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي ورفض اي مبادرة لا تنسجم والحقوق الفلسطينية بما فيها الافكار الفرنسية التي تهبط بسقفها عن الحد الادنى من الحقوق الوطنية وتفعيل الشكاوي الفلسطينية أمام محكمة الجنايات الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين، وتدويل ملفات الإستيطان والأسرى وجرائم الإعدام والعقوبات الجماعية ضد شعبنا.
ودعا الوفد الى التوقف عن العبث بالحقوق الوطنية ووقف سياسات الارتجال التي توتر الحالة والوضع الداخلي الفلسطيني وتفتعل مشاكل وهمية بديلا عن المعركة الاساسية مع الاحتلال، معتبرا إن الإنقسام يشكل عاملاً مدمراً يعطل الوصول إلى اية خيارات وطنية بما فيها الانتفاضة. لذلك ندعو ال انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وطي صفحة المفاوضات العقيمة وإعتماد سياسة وطنية كفاحية موحّدة بديلة تقوم على مبدأ تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وإعلان بسط السيادة الوطنية على كامل أراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضه في مواجهة الإحتلال والإستيطان.
كما عرض الطرفان الاوضاع في المنطقة واكدا على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع القوى التقدمية واليسارية وجميع القوى والحركات المعادية للمشروع الامريكي – الاسرائيلي الهادف الى تفتيت المنطقة بصراعات طائفية ومذهبية بما يسهل الاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته تمهيدا لفرض المشروع الاسرائيلي الذي يستهدف القضية الفلسطينية ولا يستثني الشعوب العربية بخيراتها وثرواتها.
كما عرض وفد الجبهة لأوضاع اللاجئبن الفلسطينيين في لبنان معتبرا بان النيران الملتهبة من حولنا تؤكد الحاجة لمزيد من التعاون الفلسطيني – اللبناني بما يقود الى رؤية مشتركة تضمن اقرار الحقوق الانسانية.. مع التأكيد الدائم بأن الشعب الفلسطيني وتياراته المختلفة هم خارج الصراعات الاقليمية واولويتهم النضال من اجل حقوقهم الوطنية خاصة حق العودة وفقا للقرار 194.

التعليقات