هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية توقع اتفاقية مع بلدية عقربا لتنفيذ مشروع تطوير المركز الصحي في البلدة
رام الله - دنيا الوطن
وقع مفوض هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، اليوم، اتفاقية تعاون مع بلدية عقربا ولجنة زكاة عقربا المستقلة جنوب شرق نابلس، تقضي بتمويل مشروع تزويد مستوصف الزكاة في البلدة بمعدات وأجهزة طبية بقيمة تتجاوز 20ألف دولارا.
وجرى التوقيع على الاتفاقية في مقر محافظة نابلس، بحضور ومشاركة راشد، ونائب المحافظ، عنان الأتيرة، ورئيس لجنة زكاة عقربا المستقلة، صلاح عزت أبو شهاب، وعضو المجلس البلدي، عبد الباسط الهواوشة، وضابط الإسعاف في مركز الطوارئ التابع للبلدية، يوسف ديرية، وطاقم هيئة الأعمال الخيرية والمحافظة.
وقال راشد، إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية حرصت على الاستجابة العاجلة لمطلب مجلس بلدي عقربا ولجنة الزكاة لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتطوير المستوصف الصحي، وذلك في إطار برنامج متكامل تنفذه الهيئة تهدف من ورائه إلى تطوير القطاع الصحي في فلسطين، ضمن سلسلة البرامج والمشاريع المتنوعة التي تنفذها الهيئة للإسهام في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
وذكر، أن هيئة الأعمال أنفقت خلال العام الماضي على القطاع الصحي في فلسطين، ما قيمته مليون و355ألف دولار جرى تقديمها على شكل سلسلة مشاريع وبرامج كان آخرها تطوير وتجهيز قسم العناية المركزة في مجمع "الشفاء" الطبي بمدينة غزة، بقيمة 635ألف دولار.
وشدد راشد، على حرص هيئة الأعمال على مواصلة تقديم كل أشكال الدعم للقطاع الصحي في فلسطين، بما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والتخفيف من معاناته قدر الإمكان، وذلك من باب الواجب.
وأضاف، إن الاتفاقية اشتملت على تزويد قسم الطوارئ في المستوصف الطبي التابع للجنة الزكاة والذي تقوم على تشغيله البلدية تحت إشراف الزكاة، بأجهزة ومعدات طبية، بما يمكنه من تقديم خدماته لأهالي البلدة والتجمعات السكانية المجاورة.
من جهتها، أشادت الأتيرة، بالدعم المتواصل الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية للشعب الفلسطيني في كل مجالات الحياة، وعلى وجه التحديد الصحية والتعليمية والإغاثية، والتي تسهم في تعزيز الصمود الوطني.
وأشارت الأتيرة، إلى خصوصية بلدة عقربا التي تئن تحت وطأة سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، ووقوع العديد من الإصابات في صفوف الأهالي، ما يستدعي العمل على تطوير قسم الطوارئ في المستوصف الطبي ورفده بالتجهيزات والمعدات التي تمكنه من الاستجابة الفورية لاحتياجات الأهالي.
وعبرت، عن أملها في أن تسهم هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في دعم الخطة الإستراتيجية لمحافظة نابلس، بشكل يضمن عدم تشتيت الخدمات وضمان إيصالها لمستحقيها بجودة عالية.
بدوره، قال أبو شهاب، إن المستوصف الطبي الذي تبلغ مساحته نحو 1200متر، يشتمل على عيادة للأمومة والطفولة، ومختبر، وطوارئ، وعيادة نسائية وتوليد، وهو بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيله وتطويره وتزويده بالمعدات والأجهزة الطبية بما يمكنه من خدمة أهالي البلدة وقرى يانون ودوما ومجدل بني فاضل وأوصرين وخربة الطويل، والتي تتعرض لاعتداءات إسرائيلية واستيطانية متواصلة، ويزيد عدد سكانها عن 50ألف نسمة.
أما الهواوشة، فأكد، أن مشروع إعادة تأهيل وتطوير المستوصف الطبي الوحيد في تلك المنطقة، يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأهالي في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، والتي تتطلب توفير أجهزة متطورة وكوادر طبية مؤهلة.
وأشار، إلى حاجة مركز الطوارئ التابع للمستوصف، للأجهزة والمعدات الطبية الحديثة بدلا من الأجهزة والمعدات الحالية والتي قال الهواوشة، إنه عفا عليها الزمن ولم تعد صالحة للعمل.
وشدد، على ضرورة إعادة تشغيل مركز الطوارئ في ظل الاعتداءات التي تتعرض لها المنطقة، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأهالي.
وتناول، طبيعة الأهداف التنموية لبلدة عقربا التي تعاني من عدم توفر شبكة الصرف الصحي، ونقص المدارس والغرف الصفية والمرافق، وهي بحاجة ماسة لتوسعة المدارس الموجودة في البلدة بشكل يتناسب مع المساحات المتاحة وعدد الطلبة، تطوير المرافق داخل المدارس، وزيادة عدد المدارس بشكل يتناسب مع ازدياد عدد الطلبة سنويا.
وركز، على ضرورة تفعيل البنى التحتية في المجال الصحي، من خلال تفعيل المرافق الصحية الموجودة حاليا في البلدة، وتطوير البنية التحتية والأجهزة الطبية داخل مركز الطوارئ، وزيادة عدد الكادر الطبي المتخصص بشكل يتناسب مع عدد السكان.
أما ديرية، فأكد أن حواجز الاحتلال العسكرية المنتشرة حول نابلس خاصة منطقة الجنوب تشكل خطرا على حياة المواطنين، في وقت تعرضت فيه مركبات الإسعاف لإطلاق النار من قبل جنود الاحتلال بالقرب من حاجز "زعترة" القريب من البلدة.
وأضاف، إن بعض المرات تكون هناك حالات طارئة ويمنع جنود الاحتلال مركبة الإسعاف من المرور الآمن، ما يضطرها إلى سلوك طرق أخرى من القرى والبلدات المجاورة.
وأوضح، أن قوات الاحتلال تغلق من وقت لآخر مدخل بلدة عقربا بالسواتر الترابية، ما يلقي المزيد من الأعباء الثقيلة الملقاة على طواقم الإسعاف.
وقع مفوض هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، اليوم، اتفاقية تعاون مع بلدية عقربا ولجنة زكاة عقربا المستقلة جنوب شرق نابلس، تقضي بتمويل مشروع تزويد مستوصف الزكاة في البلدة بمعدات وأجهزة طبية بقيمة تتجاوز 20ألف دولارا.
وجرى التوقيع على الاتفاقية في مقر محافظة نابلس، بحضور ومشاركة راشد، ونائب المحافظ، عنان الأتيرة، ورئيس لجنة زكاة عقربا المستقلة، صلاح عزت أبو شهاب، وعضو المجلس البلدي، عبد الباسط الهواوشة، وضابط الإسعاف في مركز الطوارئ التابع للبلدية، يوسف ديرية، وطاقم هيئة الأعمال الخيرية والمحافظة.
وقال راشد، إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية حرصت على الاستجابة العاجلة لمطلب مجلس بلدي عقربا ولجنة الزكاة لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتطوير المستوصف الصحي، وذلك في إطار برنامج متكامل تنفذه الهيئة تهدف من ورائه إلى تطوير القطاع الصحي في فلسطين، ضمن سلسلة البرامج والمشاريع المتنوعة التي تنفذها الهيئة للإسهام في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
وذكر، أن هيئة الأعمال أنفقت خلال العام الماضي على القطاع الصحي في فلسطين، ما قيمته مليون و355ألف دولار جرى تقديمها على شكل سلسلة مشاريع وبرامج كان آخرها تطوير وتجهيز قسم العناية المركزة في مجمع "الشفاء" الطبي بمدينة غزة، بقيمة 635ألف دولار.
وشدد راشد، على حرص هيئة الأعمال على مواصلة تقديم كل أشكال الدعم للقطاع الصحي في فلسطين، بما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والتخفيف من معاناته قدر الإمكان، وذلك من باب الواجب.
وأضاف، إن الاتفاقية اشتملت على تزويد قسم الطوارئ في المستوصف الطبي التابع للجنة الزكاة والذي تقوم على تشغيله البلدية تحت إشراف الزكاة، بأجهزة ومعدات طبية، بما يمكنه من تقديم خدماته لأهالي البلدة والتجمعات السكانية المجاورة.
من جهتها، أشادت الأتيرة، بالدعم المتواصل الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية للشعب الفلسطيني في كل مجالات الحياة، وعلى وجه التحديد الصحية والتعليمية والإغاثية، والتي تسهم في تعزيز الصمود الوطني.
وأشارت الأتيرة، إلى خصوصية بلدة عقربا التي تئن تحت وطأة سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، ووقوع العديد من الإصابات في صفوف الأهالي، ما يستدعي العمل على تطوير قسم الطوارئ في المستوصف الطبي ورفده بالتجهيزات والمعدات التي تمكنه من الاستجابة الفورية لاحتياجات الأهالي.
وعبرت، عن أملها في أن تسهم هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في دعم الخطة الإستراتيجية لمحافظة نابلس، بشكل يضمن عدم تشتيت الخدمات وضمان إيصالها لمستحقيها بجودة عالية.
بدوره، قال أبو شهاب، إن المستوصف الطبي الذي تبلغ مساحته نحو 1200متر، يشتمل على عيادة للأمومة والطفولة، ومختبر، وطوارئ، وعيادة نسائية وتوليد، وهو بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيله وتطويره وتزويده بالمعدات والأجهزة الطبية بما يمكنه من خدمة أهالي البلدة وقرى يانون ودوما ومجدل بني فاضل وأوصرين وخربة الطويل، والتي تتعرض لاعتداءات إسرائيلية واستيطانية متواصلة، ويزيد عدد سكانها عن 50ألف نسمة.
أما الهواوشة، فأكد، أن مشروع إعادة تأهيل وتطوير المستوصف الطبي الوحيد في تلك المنطقة، يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأهالي في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، والتي تتطلب توفير أجهزة متطورة وكوادر طبية مؤهلة.
وأشار، إلى حاجة مركز الطوارئ التابع للمستوصف، للأجهزة والمعدات الطبية الحديثة بدلا من الأجهزة والمعدات الحالية والتي قال الهواوشة، إنه عفا عليها الزمن ولم تعد صالحة للعمل.
وشدد، على ضرورة إعادة تشغيل مركز الطوارئ في ظل الاعتداءات التي تتعرض لها المنطقة، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأهالي.
وتناول، طبيعة الأهداف التنموية لبلدة عقربا التي تعاني من عدم توفر شبكة الصرف الصحي، ونقص المدارس والغرف الصفية والمرافق، وهي بحاجة ماسة لتوسعة المدارس الموجودة في البلدة بشكل يتناسب مع المساحات المتاحة وعدد الطلبة، تطوير المرافق داخل المدارس، وزيادة عدد المدارس بشكل يتناسب مع ازدياد عدد الطلبة سنويا.
وركز، على ضرورة تفعيل البنى التحتية في المجال الصحي، من خلال تفعيل المرافق الصحية الموجودة حاليا في البلدة، وتطوير البنية التحتية والأجهزة الطبية داخل مركز الطوارئ، وزيادة عدد الكادر الطبي المتخصص بشكل يتناسب مع عدد السكان.
أما ديرية، فأكد أن حواجز الاحتلال العسكرية المنتشرة حول نابلس خاصة منطقة الجنوب تشكل خطرا على حياة المواطنين، في وقت تعرضت فيه مركبات الإسعاف لإطلاق النار من قبل جنود الاحتلال بالقرب من حاجز "زعترة" القريب من البلدة.
وأضاف، إن بعض المرات تكون هناك حالات طارئة ويمنع جنود الاحتلال مركبة الإسعاف من المرور الآمن، ما يضطرها إلى سلوك طرق أخرى من القرى والبلدات المجاورة.
وأوضح، أن قوات الاحتلال تغلق من وقت لآخر مدخل بلدة عقربا بالسواتر الترابية، ما يلقي المزيد من الأعباء الثقيلة الملقاة على طواقم الإسعاف.
