كتاب عالميون يحيون الاحتفالية الأدبية الجوالة في فلسطين "بالفِست"
رام الله - دنيا الوطن
بين الحادي والعشرين والسادس والعشرين من شهر أيار/مايو الحالي ستشهد عدد من مدن فلسطين من بحرها إلى نهرها، نابلس، والقدس، وحيفا، ورام الله، فعاليات احتفالية فلسطين للأدب "بالفست" السنوية الجوالة. وتتضمن قائمة المشاركين في هذا العام شخصيات أدبية بارزة عالمياً مثل الإيرلندي كولم ماكان، والجنوب أفريقي جي.م. كوتزي، والأميركي باري لوبيز.
غاية الاحتفالية، في سنتها التاسعة كما في السنوات السابقة، التعاون مع الفلسطينيين على كسر الحصار الثقافي الذي يفرضه الاحتلال العسكري الإسرائيلي على البلاد، لهذا يتنقل المشاركون الضيوف بين المدن ليلتقوا بالجمهور الفلسطيني المحروم من حرية التنقل في وطنه. يلتقي المشاركون نهاراً - خلال جولات سياسية/تاريخية - بالفنانين والكتّاب والناشطين السياسيين، ويقدمون ليلاً قراءات أدبية متنوعة أمام الجمهور مع نظرائهم الفلسطينيين.
ومن المنتظر أن تكون احتفالية هذا العام الأكبر والأكثر تميزاً بحضور 33 كاتباً من فلسطين وخارجها، وبجولات مخطط لها بعناية تضع المشاركين القادمين من مختلف الدول وجهاً لوجه أمام واقع الإحتلال الملموس في مختلف أرجاء فلسطين. يقضي المشاركون وقتاً في مدينة الخليل ومخيم عايدة، وفي حي سلوان والشيخ جراح في القدس، ويزورون إحدى القرى التي اقتلع الصهاينة أهلها وهدموها في العام 1948، كشاهد من شواهد النكبة الفلسطينية المستمرة منذ ذلك العام. ونظراً للحصار المفروض على غزة، يقيم فعاليات بالفست هناك مجموعة من الفنانين والمثقفين من أهل غزة تزامنا مع الفعاليات في رام الله والقدس.
عن احتفالية فلسطين للأدب وأهميتها، يقول الكاتب النيجيري/الأمريكي تيجو كول الذي شارك في دورة من دوراتها السابقة: "أظهرت احتفالية فلسطين للأدب لي وللكثيرين بجلاء حقيقة الحياة والنضال في فلسطين.. رحلتي في فلسطين لن أنساها مادمت حياً".
ووصف الروائي الإنجليزي تشاينا ميفل الاحتفالية بكونها أكثر الاحتفاليات الأدبية التي شهدها "أهمية وقوة". وأطلق أحد الكتّاب على احتفالية فلسطين للأدب - بالقِست لقب "الرجل الحديدي بين الاحتفالات الأدبية لما تشمله من تحد نفسي وجسدي لا مثيل له في العالم الأدبي".
استضافت الاحتفالية أكثر من 180 كاتباً من عدة بلدان خلال سنواتها التسع، وكثيرا ما قامت بدور المستشار لناشرين ومنظمي مهرجانات ومجلات في بريطانيا وأميركا والهند، مستهدفة إقامة الصلات وتعزيز الحياة الأدبية الفلسطينية وإيصال صوت القضية الفلسطينية إلى مختلف أنحاء العالم.


بين الحادي والعشرين والسادس والعشرين من شهر أيار/مايو الحالي ستشهد عدد من مدن فلسطين من بحرها إلى نهرها، نابلس، والقدس، وحيفا، ورام الله، فعاليات احتفالية فلسطين للأدب "بالفست" السنوية الجوالة. وتتضمن قائمة المشاركين في هذا العام شخصيات أدبية بارزة عالمياً مثل الإيرلندي كولم ماكان، والجنوب أفريقي جي.م. كوتزي، والأميركي باري لوبيز.
غاية الاحتفالية، في سنتها التاسعة كما في السنوات السابقة، التعاون مع الفلسطينيين على كسر الحصار الثقافي الذي يفرضه الاحتلال العسكري الإسرائيلي على البلاد، لهذا يتنقل المشاركون الضيوف بين المدن ليلتقوا بالجمهور الفلسطيني المحروم من حرية التنقل في وطنه. يلتقي المشاركون نهاراً - خلال جولات سياسية/تاريخية - بالفنانين والكتّاب والناشطين السياسيين، ويقدمون ليلاً قراءات أدبية متنوعة أمام الجمهور مع نظرائهم الفلسطينيين.
ومن المنتظر أن تكون احتفالية هذا العام الأكبر والأكثر تميزاً بحضور 33 كاتباً من فلسطين وخارجها، وبجولات مخطط لها بعناية تضع المشاركين القادمين من مختلف الدول وجهاً لوجه أمام واقع الإحتلال الملموس في مختلف أرجاء فلسطين. يقضي المشاركون وقتاً في مدينة الخليل ومخيم عايدة، وفي حي سلوان والشيخ جراح في القدس، ويزورون إحدى القرى التي اقتلع الصهاينة أهلها وهدموها في العام 1948، كشاهد من شواهد النكبة الفلسطينية المستمرة منذ ذلك العام. ونظراً للحصار المفروض على غزة، يقيم فعاليات بالفست هناك مجموعة من الفنانين والمثقفين من أهل غزة تزامنا مع الفعاليات في رام الله والقدس.
عن احتفالية فلسطين للأدب وأهميتها، يقول الكاتب النيجيري/الأمريكي تيجو كول الذي شارك في دورة من دوراتها السابقة: "أظهرت احتفالية فلسطين للأدب لي وللكثيرين بجلاء حقيقة الحياة والنضال في فلسطين.. رحلتي في فلسطين لن أنساها مادمت حياً".
ووصف الروائي الإنجليزي تشاينا ميفل الاحتفالية بكونها أكثر الاحتفاليات الأدبية التي شهدها "أهمية وقوة". وأطلق أحد الكتّاب على احتفالية فلسطين للأدب - بالقِست لقب "الرجل الحديدي بين الاحتفالات الأدبية لما تشمله من تحد نفسي وجسدي لا مثيل له في العالم الأدبي".
استضافت الاحتفالية أكثر من 180 كاتباً من عدة بلدان خلال سنواتها التسع، وكثيرا ما قامت بدور المستشار لناشرين ومنظمي مهرجانات ومجلات في بريطانيا وأميركا والهند، مستهدفة إقامة الصلات وتعزيز الحياة الأدبية الفلسطينية وإيصال صوت القضية الفلسطينية إلى مختلف أنحاء العالم.


