قصل الثقافة يقيم ندوة تاريخية بعنوان "دهاء الاسكندر"
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية الدكتور سيد خطاب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة والدكتورة هويدا عبد الرحمن رئيس الادارة المركزية للدراسات والبحوث واصل قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي برئاسة الاستاذة عبير شلتوت انشطته لرواد القصر حيث اقيمت اليوم ندوة تاريخية بعنوان "دهاء الاسكندر " تحدثت فيها ايمان شوكت عن تاريخ الفراعنه وعصر الاسكندر المقدوني والمدن التي بناها الاسكندر ومدن نسبت للاسكندر واسماء تلك المدن والالقاب التي سمي بها واسباب استحقاقه لقب «الأكبر» أو «الكبير» عن جدارة، بسبب نجاحه العسكري منقطع النظير،فهو لم يخسر معركة قط، على الرغم من أن أغلب الجيوش التي قاتلها فاقت جيشه عددًا وعدّة، وذلك يعود إلى حسن استغلاله لأراضي الوقعات، ولتدريبه فيالق المشاة والخيالة على استخدام تكتيكات فذّة، ولاستراتيجياته الجسورة المقدامة، وللولاء الأعمى الذي كنّه له جنوده.سلّح الإسكندر فيالقه برماح طويلة تصل إلى 6 أمتار (20 قدمًا)، وكانت هذه الفيالق قد تدرّبت على القتال تدريبًا صارمًا منذ أيام فيليپ الثاني،حتى بلغت أعلى درجات كمال الجيوش في عصرها، فكان تحركها سريعًا وقدرتها على المناورة في أرض المعركة كبيرة، وقد استغل الإسكندر هذه الأمور ليتفوق على القوّات الفارسية الأكبر عددًا والأكثر تباينًا من كتائبه المتجانسه أدرك الإسكندر أيضًا إمكانية وقوع شقاق في جيشه بسبب تنوعه العرقي واللغوي واختلاف أسلحته، فذلل هذه المشكلة عبر انخراطه شخصيًا في المعارك،بصفته ملك مقدوني.
كما اقيمت ورشة علمية جديدة بقسم نادي العلوم عن تشكيل الشمع واذابته ووضعه في قوالب لعمل اشكال ديكورية وختم اليوم بورشة فنية للرسم عن مظاهر الاحتفال بشهر رمضان باستخدام الالوان الباستيل والتشكيل بالورق الملون تحت اشراف الاستاذ عبدالله الي جانب بروفات الاستعراضات الفنية المزمع عرضها بالحفل الفني الذي يقيمة القصر الاسبوع القادم واقامة معرض يضم نتاج الورش الفنية والعلمية.



تحت رعاية الدكتور سيد خطاب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة والدكتورة هويدا عبد الرحمن رئيس الادارة المركزية للدراسات والبحوث واصل قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي برئاسة الاستاذة عبير شلتوت انشطته لرواد القصر حيث اقيمت اليوم ندوة تاريخية بعنوان "دهاء الاسكندر " تحدثت فيها ايمان شوكت عن تاريخ الفراعنه وعصر الاسكندر المقدوني والمدن التي بناها الاسكندر ومدن نسبت للاسكندر واسماء تلك المدن والالقاب التي سمي بها واسباب استحقاقه لقب «الأكبر» أو «الكبير» عن جدارة، بسبب نجاحه العسكري منقطع النظير،فهو لم يخسر معركة قط، على الرغم من أن أغلب الجيوش التي قاتلها فاقت جيشه عددًا وعدّة، وذلك يعود إلى حسن استغلاله لأراضي الوقعات، ولتدريبه فيالق المشاة والخيالة على استخدام تكتيكات فذّة، ولاستراتيجياته الجسورة المقدامة، وللولاء الأعمى الذي كنّه له جنوده.سلّح الإسكندر فيالقه برماح طويلة تصل إلى 6 أمتار (20 قدمًا)، وكانت هذه الفيالق قد تدرّبت على القتال تدريبًا صارمًا منذ أيام فيليپ الثاني،حتى بلغت أعلى درجات كمال الجيوش في عصرها، فكان تحركها سريعًا وقدرتها على المناورة في أرض المعركة كبيرة، وقد استغل الإسكندر هذه الأمور ليتفوق على القوّات الفارسية الأكبر عددًا والأكثر تباينًا من كتائبه المتجانسه أدرك الإسكندر أيضًا إمكانية وقوع شقاق في جيشه بسبب تنوعه العرقي واللغوي واختلاف أسلحته، فذلل هذه المشكلة عبر انخراطه شخصيًا في المعارك،بصفته ملك مقدوني.
كما اقيمت ورشة علمية جديدة بقسم نادي العلوم عن تشكيل الشمع واذابته ووضعه في قوالب لعمل اشكال ديكورية وختم اليوم بورشة فنية للرسم عن مظاهر الاحتفال بشهر رمضان باستخدام الالوان الباستيل والتشكيل بالورق الملون تحت اشراف الاستاذ عبدالله الي جانب بروفات الاستعراضات الفنية المزمع عرضها بالحفل الفني الذي يقيمة القصر الاسبوع القادم واقامة معرض يضم نتاج الورش الفنية والعلمية.




التعليقات