وزارة العدل: منع الاحتلال من حضور الطبيب الشرعي الفلسطيني عملية تشريح الشهيد ابو خلف محاولة للتغطية على جرائمه
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت وزارة العدل منع سلطات الاحتلال الاسرائيلي الطبيب الشرعي الفلسطيني د.ريان العلي، من حضور تشريح جثمان الشهيد محمد ابو خلف المقرر اجراؤها اليوم في معهد الطب الشرعي في ابو كبير محاولة للتغطية على جرائم الاحتلال وجنوده المتورطين في عمليات القتل ، وامعانا في سياساته القمعية ضد ابناء شعبنا الامر الذي يشكل جرائم حرب مستمرة وخرقا جسيما للاتفاقيات والمواثيق الدولية واتفاقية جنيف الرابعة.
وأكدت وزارة العدل عدم اعترافها بأي تشريح تقوم به سلطات الاحتلال وان عملية التشريح يجب ان تكون من قبل الاطباء الشرعيين الفلسطينيين وفي المستشفيات الفلسطينية .
وأوضحت وزارة العدل انها قد وافقت في بعض الحالات على مشاركة طبيب شرعي فلسطيني بالتنسيق مع النيابة العامة بتشريح بعض جثامين الشهداء في المستشفيات الاسرائيلية بشروط مهنية وضعتها وزارة العدل تتضمن ان يكون للطبيب الشرعي الفلسطيني دورا رئيسيا في عملية التشريح وان يضع ملاحظاته ويكتب تقريرا حول مجريات التشريح وملابسات عملية القتل التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشهداء الفلسطينيين.
وكان محمد أبو خلف قد استشهد في بلدة القدس القديمة يوم 18.2.2016، إثر إعدامه ميدانيًا بوابل من رصاص شرطة الإحتلال الإسرائيليّ، بادعاء محاولته تنفيذ عملية طعن، وذلك في حادثةٍ وثقتها كاميرات وسائل الإعلام التي تواجدت في الموقع.
اعتبرت وزارة العدل منع سلطات الاحتلال الاسرائيلي الطبيب الشرعي الفلسطيني د.ريان العلي، من حضور تشريح جثمان الشهيد محمد ابو خلف المقرر اجراؤها اليوم في معهد الطب الشرعي في ابو كبير محاولة للتغطية على جرائم الاحتلال وجنوده المتورطين في عمليات القتل ، وامعانا في سياساته القمعية ضد ابناء شعبنا الامر الذي يشكل جرائم حرب مستمرة وخرقا جسيما للاتفاقيات والمواثيق الدولية واتفاقية جنيف الرابعة.
وأكدت وزارة العدل عدم اعترافها بأي تشريح تقوم به سلطات الاحتلال وان عملية التشريح يجب ان تكون من قبل الاطباء الشرعيين الفلسطينيين وفي المستشفيات الفلسطينية .
وأوضحت وزارة العدل انها قد وافقت في بعض الحالات على مشاركة طبيب شرعي فلسطيني بالتنسيق مع النيابة العامة بتشريح بعض جثامين الشهداء في المستشفيات الاسرائيلية بشروط مهنية وضعتها وزارة العدل تتضمن ان يكون للطبيب الشرعي الفلسطيني دورا رئيسيا في عملية التشريح وان يضع ملاحظاته ويكتب تقريرا حول مجريات التشريح وملابسات عملية القتل التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشهداء الفلسطينيين.
وكان محمد أبو خلف قد استشهد في بلدة القدس القديمة يوم 18.2.2016، إثر إعدامه ميدانيًا بوابل من رصاص شرطة الإحتلال الإسرائيليّ، بادعاء محاولته تنفيذ عملية طعن، وذلك في حادثةٍ وثقتها كاميرات وسائل الإعلام التي تواجدت في الموقع.
