خدمات النصيرات يعيد المنافسة إلى كرة اليد الغزية بعد تفوقه على جاريه الصلاح والبريج
رام الله - دنيا الوطن
استطاع فريق خدمات النصيرات بكرة اليد مؤخر إعادة المنافسة والتوازن إلى لعبة كرة اليد الغزية بعد أن استطاع الفريق التفوق على فريقين من ابرز الفرق المنافسة له في البطولة هما الغريم التقليدي جمعية الصلاح وخدمات البريج في مرحلة الذهاب.
وقد كان من اسباب تفوق الفريق امتلاكه لمجموعة من اللاعبين ممن صنعوا التاريخ ببطولاتهم وعطائهم و مثابرتهم إنجازات، والبطولات ستبقى حاضرة تتحدث عنهم وآخرين صنعهم التاريخ دون أن يدفعوا ضريبة العطاء .
وابرز هؤلاء اللاعبين هم الشقيقان هشام وهارون اللذين جسدا أسمى معاني الوفاء والانتماء والولاء لمخيمهم و ناديهم خدمات النصيرات،وتاريخ الفريق على مداؤر22 عاما من العطاء داخل ميادين لعبة كرة اليد مدافعين عن قميص ناديهما، وعراقته؛ لتبقى راية النصيرات عالية خفاقة على منصات التتويج .أبناء هارون صنعوا التاريخ و دفعوا ضريبة العطاء من خلال الإصابات والتضحيات وتفرغهما للعبة على حساب أوقات عائلاتهم و مصالحهم الشخصية و لم يكونوا كغيرهم أصحاب التاريخ المزيف الذين نسبوه لأنفسهم دون أن يقدموا شيء .الشقيقان هشام وهارون رغم تقدمهم بالسن و تناوب الأجيال من اللاعبين عليهم إلا أنهم لا زالوا في قمة عطائهم ووجودهم في الملعب له تأثير كبير في نتائج مباريات فريقهم .
وبات المثل الشعبي " الدهن في العتاقي " ينطلق على أبناء هارون من خلال المستويات الفنية الرائعة التي لا زالوا يقدموها في بطولة الدوري الحالية و ساهموا بشكل كبير بحسم العديد من اللقاءات.
كما أن تواجد الشقيقين هارون في أرضية الملعب شكل دفعة معنوية قوية لزملائهم اللاعبين، وهاجسا لمدربي الخصوم من خلال إشغالهم لمركزين مهمين في تركيبة الفريق، فالشقيق الأكبر هشام الذي يشغل مركز صناعة اللعب الذي يعتبر القلب النابض للفريق بتمريراته الحاسمة وتسديداته المفاجئة في شباك الخصوم.
أما الشقيق الأصغر هارون الذي يشكل الكابوس الأكبر لمدافعي الخصم ومدربيهم من خلال لاعب دائرة مميز يجيد التموضع الجيد واستلام الكرات المباغتة، ومهارته بالتسديد من مختلف الزوايا والكرات اللوبية الجميلة التي تسكن شباك امهر الحراس.
استطاع فريق خدمات النصيرات بكرة اليد مؤخر إعادة المنافسة والتوازن إلى لعبة كرة اليد الغزية بعد أن استطاع الفريق التفوق على فريقين من ابرز الفرق المنافسة له في البطولة هما الغريم التقليدي جمعية الصلاح وخدمات البريج في مرحلة الذهاب.
وقد كان من اسباب تفوق الفريق امتلاكه لمجموعة من اللاعبين ممن صنعوا التاريخ ببطولاتهم وعطائهم و مثابرتهم إنجازات، والبطولات ستبقى حاضرة تتحدث عنهم وآخرين صنعهم التاريخ دون أن يدفعوا ضريبة العطاء .
وابرز هؤلاء اللاعبين هم الشقيقان هشام وهارون اللذين جسدا أسمى معاني الوفاء والانتماء والولاء لمخيمهم و ناديهم خدمات النصيرات،وتاريخ الفريق على مداؤر22 عاما من العطاء داخل ميادين لعبة كرة اليد مدافعين عن قميص ناديهما، وعراقته؛ لتبقى راية النصيرات عالية خفاقة على منصات التتويج .أبناء هارون صنعوا التاريخ و دفعوا ضريبة العطاء من خلال الإصابات والتضحيات وتفرغهما للعبة على حساب أوقات عائلاتهم و مصالحهم الشخصية و لم يكونوا كغيرهم أصحاب التاريخ المزيف الذين نسبوه لأنفسهم دون أن يقدموا شيء .الشقيقان هشام وهارون رغم تقدمهم بالسن و تناوب الأجيال من اللاعبين عليهم إلا أنهم لا زالوا في قمة عطائهم ووجودهم في الملعب له تأثير كبير في نتائج مباريات فريقهم .
وبات المثل الشعبي " الدهن في العتاقي " ينطلق على أبناء هارون من خلال المستويات الفنية الرائعة التي لا زالوا يقدموها في بطولة الدوري الحالية و ساهموا بشكل كبير بحسم العديد من اللقاءات.
كما أن تواجد الشقيقين هارون في أرضية الملعب شكل دفعة معنوية قوية لزملائهم اللاعبين، وهاجسا لمدربي الخصوم من خلال إشغالهم لمركزين مهمين في تركيبة الفريق، فالشقيق الأكبر هشام الذي يشغل مركز صناعة اللعب الذي يعتبر القلب النابض للفريق بتمريراته الحاسمة وتسديداته المفاجئة في شباك الخصوم.
أما الشقيق الأصغر هارون الذي يشكل الكابوس الأكبر لمدافعي الخصم ومدربيهم من خلال لاعب دائرة مميز يجيد التموضع الجيد واستلام الكرات المباغتة، ومهارته بالتسديد من مختلف الزوايا والكرات اللوبية الجميلة التي تسكن شباك امهر الحراس.

التعليقات