جبهة التحرير الفلسطينية تنتقد بشدة تصريحات محمود الزهار بهجومه على الرئيس الرمز ياسر عرفات والشهداء العظام

رام الله - دنيا الوطن
انتقدت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة تصريحات القيادي  في حركة حماس محمود الزهار ، بهجومه على الشهداء العظام وفي مقدمتهم الرئيس الرمز ياسر عرفات الذي قدم للحركة الوطنية الفلسطينية الكثير منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وقال ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي،  إنه لا يحق لمحمود الزهار ولا لاي قيادي انتقاد رمز مسيرة النضال الوطني الفلسطيني الرئيس الشهيد ياسر عرفات او الشهداء القادة الذين قدموا حياتهم من اجل فلسطين .

ولفت اليوسف ان مكانة الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات  تحظى بتقدير واحترام الشعب الفلسطيني وكافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني وحركة التحرر العربية والعالمية، فيكفي الرئيس الشهيد انه حفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل ، وصمد وقاتل منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية فكان صمود بيروت عنوانا ، حتى حصاره في مقر المقاطعة برام الله ،  ودفع حياته شهيدا دفاعا عن الثوابت الفلسطينية والاستمرار في المقاومة من اجل تحرير الارض والانسان .

واضاف اليوسف اننا في جبهة التحرير الفلسطينية ومن موقعنا في منظمة التحرير الفلسطينية لا نعترف ولا نقر باللغة التي استخدمها محمود الزهار ، بهجومه على الشهداء القادة وتشويه تاريخ الشعب الفلسطيني  وقلب الحقائق، وان هجومه على الرئيس الشهيد ياسر عرفات وعلى شهداء معركة الكرامه يبعث على الاشمئزاز ، فكان الاجدى به ان يحيي الرئيس الشهيد ابو عمار الذي سيبقى اسمه لامعاً بكوفيته ، لانه لو كتب التاريخ يبقى ياسر عرفات عنوان فلسطين في ذاكرة الشعوب كافة ، لانه لا يستطيع أي مؤرخ منصف أن يتجاوز هذا الرجل ، كما لا يستطيع أي سياسي مخلص أن يتنكر لانجازاته للقضية الفلسطينية ، وصموده وهو يرفع اشارة النصر ويقول يرودنني أما قتيلا.. وأما أسيرا.. أما طريدا.. لاء أنا بالهم شهيدا.. شهيدا.. شهيدا، حيث حاز الرئيس الشهيد على لقب ضمير الشعب والثورة.

 واشار اليوسف اننا نعلم اي يصب مشروع محمود الزهار ، وكنا نتطلع ان يكون موقفه يصب في مصلحة  الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الكارثي ومصالح الشعب الوطنية والاجتماعية العليا واستمرار مسيرة النضال والمقاومة ، والدعوة الفورية لتوحيد الجغرافيا الفلسطينية بين الضفة وقطاع غزة ، حتى تبقى البوصلة باتجاه إزالة الاحتلال ، لأنه بدون الوحدة الوطنية من الصعب جداً إزالة الاحتلال الإسرائيلي عن الأرض والشعب الفلسطيني .

ورأى اليوسف أن المشهد الفلسطيني أوصل لحماس الرسالة ، ولم يبق سوى النزول إلى الشارع والعصيان المدني لانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ،وحدة الشعب والمجتمع ، والدفع أكثر نحو سلوك وقيمة التضامن الداخلي بدل الصراع المجاني والذي لا ينتصر فيه احد سوى العدو وحلفاؤه.

وشدد اليوسف ان الشعب الفلسطيني يحتاج دائماً للوحدة الوطنية ولمنظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني ،وهذا ما اكد عليه الشهداء العظام القادة الرئيس ياسر عرفات وابو العباس وجورج حبش وسمير غوشه وابو علي مصطفى وسليمان النجاب وابو عدنان قيسى وفتحي الشقاقي والشيخ احمد ياسين وعبد الرحيم احمد وزهير محسن ، لأن كانت بوصلتهم دائماً ضد الاحتلال ،  فكانوا حريصين على وحدة كل القوى الفلسطينية ، ونحن سنبقى أوفياء لنضال الرئيس الرمز ياسر عرفات ورفاق دربه  حتى تحرير الارض والانسان واستعادة حقوق شعبنا الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.