الاعلامي المصري أبو الهول : على حماس وفتح أن يستغلوا مبادرة السيسي لإتمام المصالحة
رام الله - دنيا الوطن-عبدالله عبيد
قال الإعلامي المصري أشرف أبو الهول: إن السيسي قد طرح مبادرة للمصالحة، وتقدم بدعم الاطراف الفلسطينية وعليهم أن يستغلوها ويحاولوا أن يتجاوبوا معها"، لافتاً إلى أن هناك ترحيبات كبيرة من قبل الفصائل الفلسطينية.
قال الإعلامي المصري أشرف أبو الهول: إن السيسي قد طرح مبادرة للمصالحة، وتقدم بدعم الاطراف الفلسطينية وعليهم أن يستغلوها ويحاولوا أن يتجاوبوا معها"، لافتاً إلى أن هناك ترحيبات كبيرة من قبل الفصائل الفلسطينية.
وأضاف أبو الهول في حديثه لـ"دنيا الوطن": هناك تصريحات إيجابية من فتح وحماس والفصائل الفلسطينية بشكل عام، لكن لا بد أن يصبح هذا الترحيب سكة عمل بمعنى أن مثل هذه المصالحة ليست بحاجة إلى اجتماعات جديدة او تفاصيل وبنود ولكن بحاجة إلى اتفاق على آلية للتنفيذ وأن تصفو النوايا".
وتوقع أن تكون مبادرة السيسي قريبة من التنفيذ لأسباب عديدة أولها أن السلطة وصلت إلى حالة من اليأس وتشعر أن كل الاتفاقيات السابقة لم تطبق، بالإضافة إلى أن حماس كان بالسابق من يدفعها لعد تنفيذ الاتفاقيات أما الآن فوضعها المادي صعب جداً خصوصاً وأن دول كثيرة قلّصت دعمها المادي كإيران وسوريا وحزب الله، الأمر الذي يدفع بها إلى مبادرة السيسي، على حد اعتقاده.
وتابع الإعلامي المصري قائلاً: بدأت حماس تبتعد عن جماعة الإخوان المسلمين وتعمل كفصيل فلسطين داخلي وهذا ما يدفعها إلى المبادرة، ولكن هذا أمر ليس بالسهل هناك مازالت الكثير من المجهودات المطلوبة ومسائل لا بد من حسمها"، مشدداً على ضرورة أن تكون النوايا صادقة لدى حركتي فتح وحماس لإنجاز هذا الملف.
وإن كانت هذه المبادرة ستسحب البساط من قطر بخصوص المصالحة، وبيّن أن الدوحة لم تطرح مبادرة ولكن طرحت مكاناً للاجتماع، مؤكداً على أن مصر المصالحة لن تتم إلا عبر جمهورية مصر.
وعقدت حركتي فتح وحماس اجتماعين منفصلين خلال الأشهر الماضية في العاصمة القطرية الدوحة، تم خلالهما مناقشة العديد من الملفات الشائكة، توصلا إلى تصورات عملية، لكن أحداث حرق أطفال عائلة الهندي أعادت هذه اللقاءات إلى نقطة الصفر بعد تحميل كل منهما الأخرى المسؤولية.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قال في كلمته بافتتاح مشروعات للطاقة الكهربائية في محافظة أسيوط، إن هناك مبادرتين عربية وأخرى فرنسية من أجل حل القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنه اذا تحقق السلام في المنطقة سيتغير وضع الشرق الأوسط للأفضل، مشددا على أن بلاده مستعدة لبذل كل الجهود التي تساهم في حل القضية الفلسطينية.
ودعا الفلسطينيين إلى توحيد الفصائل المختلفة، وتحقيق مصالحة حقيقية، مؤكدا استعداد مصر للقيام بهذا الدور من أجل حل هذه القضية التي طال انتظارها.
