الوزير بسيسو ينتشل "شاعر" من أنقاض الفيسبوك !
رام الله - خاص دنيا الوطن
فيما دعاه للحضور بقصائدك الى وزارة الثقافة قائلاً " تعال بروحك المتطلعة نحو الغد دون انكسار فنحن في انتظارك مع الكثير من المودة والشوق للاستماع لك".
وختم قائلاً " من هنا ننطلق معك وبك لنحدد مسار الإبداع سويا".

كتب الشاب الفلسطيني والكاتب المبتدئ باسل قيس بكلمات بسيطة تجربته الشخصية مع الحياة تحدث عن وجعه .. حبه للشعر والثقافة .. وعن أحلام قيد التحقق، وقال بكل بساطة انه إنسان صامت ومجهول الملامح وغاضب وغصّ وغضّ ومرهق.
لفت هذا المنشور الواقعي والموجع في ذات الوقتـ، الذي قام بنشره عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك نظر وزير الثقافة والكاتب الدكتور إيهاب بسيسو مما دفعه لمشاركته على صفحته الشخصية والتعقيب عليه.
بدأ الشاب قيس منشوره قائلاً " لأول مره من شهر , بصحى وأنا مرتاح من تعبي وارهاق الحياة كعامل او كطالب او ككاتب شاب , ما بعرف فجأة بلّشت ابكي ابكي ابكي ابكي وكنت امسح دمعي بصدري وايدي وحرامي وكل ما امسح دمعي ينزل كمان دمع , حتى ونا بكتب هلأ ببكي ".
وتمنى شاعرنا لو أن ذويه شجعوه على كتابة الشعر والإهتمام بالثقافة، بدلاً من نصب إهتمامهم حول إكماله لتعليمه الجامعي والتخرج.
فيما حمل سبب ضياع حلمه لوالده وخاله الذي توفى وهو في الثانوية مما دمرته وأحزنه بشكل مفرط بالإضافة لهجران كل الأصدقاء على حد وصفه.
وأضاف " صرلي تلت سنين بحاول انهض وانهض وانهض واتفاءل بس كل ما لي برجع للصفر ليش ؟ كنت اتطلع عالسما واضحك وابتسم واحكي انا حاقد عكل شخص بالدنيا انا حاليا انسان صامت ومجهول الملامح وغاضب وغصّ وغضّ ومرهق".
وقد تحدث عن شعوره بالملل من الأهل والأصدقاء متمم " ما بملك غير كتابتي وشعري اللي ببعد عني كل هم اذا انهميت
ما بدي شي ولا مصاري ولا اصحاب ولا اخوه ولا شي ولا شي
بدي اضل لحالي اكتب بس".
وأضاف " اتمنيت حد يحكيلي تعا تعا نروح مع بعض عالمعرض الدولي للكتاب ونشتري كتب ونتعرف ع كتّاب وشعراء ما حد كان يحكيلي استنيت يوم واتنين وتلات واربع واخر شي ملّيت ورحت لحالي ما كان بجيبتي غير6 شيكل واللي هما اجار السرفيس / لفيت المعرض حوالي 11 مرّة ونا بتفرج ع كتاب كتاب وكل ما شوف كاتب وبوقع كتابو ببكي بصمت وبدخل عشان اغسّل وفجأة بلاقي الانسان اللي عشقتو بعد محمود درويش هو زياد خداش كل اللي كانوا هناك بعرفهم , الجميع شافني طيب مرحبا حتى ما ردّوا عليّ ؟ ".
وتحدث عن معاناته مع ذويهم ممن لا يفهمون قمة شعره قائلاً : بحكي لأبوي / يابا انا ما فزت بمسابقة الشِّعر ولا حتى رجعولي قصائدي , ردّ عليّ " طيب شو يعني , يلعن ابوك عأبو الشِّعر " بحكي لأمي يما التقيت بزياد خداش وحكيت معو / بتحكيلي انساك هاد مضيّع حياتو ومستقبلو !!
وتمنى مرة أخرى لو قرأ لوزير الثقافه قصيده قائلاً "واتمنيت اشارك بالمعرض او حتى احكي حكي عادي مع الناس اللي هناك
طول عمري بحلم يكون عندي مكتبه وفيها كتب مليان كنت أنسبّ لما اطلب مكتبة او حتى رفّ تمنّيت اكون انسان حرّ ".
عقب وزير الثقافة الفلسطيني بسيسو على تلك الكلمات الصادقة قائلاً " هذا الوجع الذي بداخلك هو وجع الانسان الراقي المبدع، ولأنك باسم الذي كتب بكبرياء الدمع فأنا اقول لك: لست وحدك يا عزيزي، أنا معك، وكلنا مع ابداع يخرج من ثنايا الانسان فينا شعرا ونصوصا وكتابات".
لفت هذا المنشور الواقعي والموجع في ذات الوقتـ، الذي قام بنشره عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك نظر وزير الثقافة والكاتب الدكتور إيهاب بسيسو مما دفعه لمشاركته على صفحته الشخصية والتعقيب عليه.
بدأ الشاب قيس منشوره قائلاً " لأول مره من شهر , بصحى وأنا مرتاح من تعبي وارهاق الحياة كعامل او كطالب او ككاتب شاب , ما بعرف فجأة بلّشت ابكي ابكي ابكي ابكي وكنت امسح دمعي بصدري وايدي وحرامي وكل ما امسح دمعي ينزل كمان دمع , حتى ونا بكتب هلأ ببكي ".
وتمنى شاعرنا لو أن ذويه شجعوه على كتابة الشعر والإهتمام بالثقافة، بدلاً من نصب إهتمامهم حول إكماله لتعليمه الجامعي والتخرج.
فيما حمل سبب ضياع حلمه لوالده وخاله الذي توفى وهو في الثانوية مما دمرته وأحزنه بشكل مفرط بالإضافة لهجران كل الأصدقاء على حد وصفه.
وأضاف " صرلي تلت سنين بحاول انهض وانهض وانهض واتفاءل بس كل ما لي برجع للصفر ليش ؟ كنت اتطلع عالسما واضحك وابتسم واحكي انا حاقد عكل شخص بالدنيا انا حاليا انسان صامت ومجهول الملامح وغاضب وغصّ وغضّ ومرهق".
وقد تحدث عن شعوره بالملل من الأهل والأصدقاء متمم " ما بملك غير كتابتي وشعري اللي ببعد عني كل هم اذا انهميت
ما بدي شي ولا مصاري ولا اصحاب ولا اخوه ولا شي ولا شي
بدي اضل لحالي اكتب بس".
وأضاف " اتمنيت حد يحكيلي تعا تعا نروح مع بعض عالمعرض الدولي للكتاب ونشتري كتب ونتعرف ع كتّاب وشعراء ما حد كان يحكيلي استنيت يوم واتنين وتلات واربع واخر شي ملّيت ورحت لحالي ما كان بجيبتي غير6 شيكل واللي هما اجار السرفيس / لفيت المعرض حوالي 11 مرّة ونا بتفرج ع كتاب كتاب وكل ما شوف كاتب وبوقع كتابو ببكي بصمت وبدخل عشان اغسّل وفجأة بلاقي الانسان اللي عشقتو بعد محمود درويش هو زياد خداش كل اللي كانوا هناك بعرفهم , الجميع شافني طيب مرحبا حتى ما ردّوا عليّ ؟ ".
وتحدث عن معاناته مع ذويهم ممن لا يفهمون قمة شعره قائلاً : بحكي لأبوي / يابا انا ما فزت بمسابقة الشِّعر ولا حتى رجعولي قصائدي , ردّ عليّ " طيب شو يعني , يلعن ابوك عأبو الشِّعر " بحكي لأمي يما التقيت بزياد خداش وحكيت معو / بتحكيلي انساك هاد مضيّع حياتو ومستقبلو !!
وتمنى مرة أخرى لو قرأ لوزير الثقافه قصيده قائلاً "واتمنيت اشارك بالمعرض او حتى احكي حكي عادي مع الناس اللي هناك
طول عمري بحلم يكون عندي مكتبه وفيها كتب مليان كنت أنسبّ لما اطلب مكتبة او حتى رفّ تمنّيت اكون انسان حرّ ".
عقب وزير الثقافة الفلسطيني بسيسو على تلك الكلمات الصادقة قائلاً " هذا الوجع الذي بداخلك هو وجع الانسان الراقي المبدع، ولأنك باسم الذي كتب بكبرياء الدمع فأنا اقول لك: لست وحدك يا عزيزي، أنا معك، وكلنا مع ابداع يخرج من ثنايا الانسان فينا شعرا ونصوصا وكتابات".
وأضاف " أنا معك، كانسان لانسان قبل أن أكون وزيرا للثقافة، وكلنا معك ومع ابداع جاد ورؤية نحو الغد".
فيما دعاه للحضور بقصائدك الى وزارة الثقافة قائلاً " تعال بروحك المتطلعة نحو الغد دون انكسار فنحن في انتظارك مع الكثير من المودة والشوق للاستماع لك".
وختم قائلاً " من هنا ننطلق معك وبك لنحدد مسار الإبداع سويا".

