تقرير حقوقي يؤكد ان الارض الفلسطينية المحتلة في الضفة والقطاع شهدت مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية
أكد تقرير حقوقي بغزة أن الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة شهدت مزيدا من جرائم الحرب الإسرائيلية نهاية الأسبوع الحالي مشيرا إلي أن قوات الاحتلال قامت بهدم منزلا بشعفاط بمدينة القدس وشردت 8 أفراد كما أصابت (7) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان، في الضفة الغربية وقطاع غزة
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال قامت بإحراق حوالي ثلاثين شجرة زيتون على المدخل الشرقي لقرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة وأصابت مزارع شرقي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة .
وأوضح تقرير المركز أن قوات الاحتلال نفذت (57) عملية اقتحام في الضفة الغربية واعتقلت (36) مواطنا، بينهم (5) أطفال كما اعتقلت (8) منهم، بينهم طفل واحد في مدينة القدس المحتلة وضواحيها ومن بين المعتقلين نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ووزير الأسرى الأسبق .
وفيما يتعلق بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أشار التقرير أن قوات الاحتلال قامت بتجريف (3) منازل سكنية في حي الصوانة وبلدة شعفاط وتشريد (30) مواطنا بالعراء وواصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت (12) صياداً، بينهم ثلاثة أطفال، وتصادر (2) قوارب، وتغرق قاربا ثالثا .
ولفت التقرير ان قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت (13) مواطناً، بينهم طفلان وامرأة، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (12/5/2016 - 18/5/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
