مدرسة القدس الثانوية برفح تطور نموذجاً لسيارة تعمل بالطاقة الشمسية
رام الله - دنيا الوطن
رغم أن فكرة السيارة التي تعمل بالطاقة الشمسية ليست جديدة حيث تم تطبيقها في عدة دول أوروبية وعربية، إلا أن الابتكار الجديد لطالبات مدرسة القدس الثانوية هو إضافة جديدة وتطوير مبدع للفكرة حيث قامت الطالبات بإضافة مروحة للسيارة تعمل على دفعها للأمام وتزيد من سرعتها لتصبح نموذجاً لسيارة نفاثة تعمل بالطاقة الشمسية.
هناء أبو هاشم الطالبة في الصف العاشر صاحبة الفكرة مع زميلتها ربا جابر تقول أن الابتكار نابع من مشكلة يعاني منها قطاع غزة بسبب عدم توفر وقود السيارات بصفة دائمة وارتفاع أسعار الوقود، وتعتبر هذه الفكرة مساهمة في حل مشكلة التلوث الناتجة عن عوادم السيارات.
أما ربا جابر فأوضحت أن مكونات الابتكار هي: أربع عجلات من سيارة قديمة، ومحرك كهربائي بمروحة، وخلية شمسية، وبطارية شاحنة، و مفتاح كهربائي، و لاصق، وأسلاك توصيل، و كرتون، و لوح بلاستيك، و براغي، وتم الاستعانة بمركز الوسائل للحصول على بعض المواد الأخرى بالإضافة إلى تقديم بعض المساعدات والمعلومات اللازمة لإنجاز المشروع .
رغم أن فكرة السيارة التي تعمل بالطاقة الشمسية ليست جديدة حيث تم تطبيقها في عدة دول أوروبية وعربية، إلا أن الابتكار الجديد لطالبات مدرسة القدس الثانوية هو إضافة جديدة وتطوير مبدع للفكرة حيث قامت الطالبات بإضافة مروحة للسيارة تعمل على دفعها للأمام وتزيد من سرعتها لتصبح نموذجاً لسيارة نفاثة تعمل بالطاقة الشمسية.
هناء أبو هاشم الطالبة في الصف العاشر صاحبة الفكرة مع زميلتها ربا جابر تقول أن الابتكار نابع من مشكلة يعاني منها قطاع غزة بسبب عدم توفر وقود السيارات بصفة دائمة وارتفاع أسعار الوقود، وتعتبر هذه الفكرة مساهمة في حل مشكلة التلوث الناتجة عن عوادم السيارات.
أما ربا جابر فأوضحت أن مكونات الابتكار هي: أربع عجلات من سيارة قديمة، ومحرك كهربائي بمروحة، وخلية شمسية، وبطارية شاحنة، و مفتاح كهربائي، و لاصق، وأسلاك توصيل، و كرتون، و لوح بلاستيك، و براغي، وتم الاستعانة بمركز الوسائل للحصول على بعض المواد الأخرى بالإضافة إلى تقديم بعض المساعدات والمعلومات اللازمة لإنجاز المشروع .
وقدمت المعلمة هناء الغول المشرفة على المشروع توضيحاً للصعوبات التي واجهت الطالبات خلال المشروع وأهمها: أن الخلايا المستخدمة تعتمد على وجود الطاقة الشمسية والجو الغائم يؤثر عليها، ويمكن التغلب عليها بتخزين قدر أكبر من الطاقة من خلال زيادة عدد ألواح الخلايا الشمسية، وتقول الغول أن المدرسة ستعمل على تطوير المشروع لاحقاً.
