طالبات مدرسة مريم فرحات الثانوية برفح يبتكرن مصباح حساس للصوت
رام الله - دنيا الوطن
"شفا، منار، يارا" طالبات الصف الحادي عشر بمدرسة مريم فرحات شاركن في مسابقة الابتكار العلمي التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم العالي بابتكار عبارة عن مصباح حساس للصوت بإشراف وتوجيه من المعلمات غادة شحادة، وهبة الغوطي، تقول "شفا" بأن هذا الابتكار يهدف لمساعدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن على التحكم بالمصابيح الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي بسهولة دون الحاجة للوقوف والمعاناة والتعرض للسقوط والإصابة أثناء الظلام لإضاءة الليدات بنظام البطارية .
وتضيف "منار" أن الابتكار يعتمد على تحويل الموجات الصوتية المرسلة من الشخص سواء بالتصفيق أو النداء إلى إشارات كهربائية تعمل كمفتاح كهربائي يتحكم بالدائرة فيضيء المصباح أو يطفئ، ويتكون الابتكار من مجس حساس للصوت جلبته الطالبات من إحدى ألعاب الأطفال، وأسلاك توصيل، وثنائي باعث للضوء (ليد)، وبطارية جوال 6 فولت، ولوحة تجميع كهربائية، وعلبة تجميع المكونات.
وقالت "يارا" أن طريقة تكوين المشروع تعتمد على تجميع المكونات بواسطة الأسلاك الكهربائية وتوصيل المجس الصوتي والبطارية وضوء الإنارة باللوحة الكهربائية الداخلية، ويعمل الجهاز ويضيء المصباح عند حدوث أي صوت بالقرب منه مثل التصفيق أو النداء، وينطفئ عند حدوث صوت آخر قوي، ويمكن تطوير الجهاز بحيث يعمل بصوت شخص معين بإضافة قطعة الكترونية يتم برمجتها على صوت محدد وهذا يسمى ( المصباح الذكي ).
وقد نجحت تجربة الابتكار بشكل ممتاز بعد تجريبه أكثر من مرة وفاز على مستوى مدارس رفح وعرضته الطالبات في أكثر من معرض علمي وهن يتمنين أن يتم تطويره وإنتاجه للتسويق.
"شفا، منار، يارا" طالبات الصف الحادي عشر بمدرسة مريم فرحات شاركن في مسابقة الابتكار العلمي التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم العالي بابتكار عبارة عن مصباح حساس للصوت بإشراف وتوجيه من المعلمات غادة شحادة، وهبة الغوطي، تقول "شفا" بأن هذا الابتكار يهدف لمساعدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن على التحكم بالمصابيح الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي بسهولة دون الحاجة للوقوف والمعاناة والتعرض للسقوط والإصابة أثناء الظلام لإضاءة الليدات بنظام البطارية .
وتضيف "منار" أن الابتكار يعتمد على تحويل الموجات الصوتية المرسلة من الشخص سواء بالتصفيق أو النداء إلى إشارات كهربائية تعمل كمفتاح كهربائي يتحكم بالدائرة فيضيء المصباح أو يطفئ، ويتكون الابتكار من مجس حساس للصوت جلبته الطالبات من إحدى ألعاب الأطفال، وأسلاك توصيل، وثنائي باعث للضوء (ليد)، وبطارية جوال 6 فولت، ولوحة تجميع كهربائية، وعلبة تجميع المكونات.
وقالت "يارا" أن طريقة تكوين المشروع تعتمد على تجميع المكونات بواسطة الأسلاك الكهربائية وتوصيل المجس الصوتي والبطارية وضوء الإنارة باللوحة الكهربائية الداخلية، ويعمل الجهاز ويضيء المصباح عند حدوث أي صوت بالقرب منه مثل التصفيق أو النداء، وينطفئ عند حدوث صوت آخر قوي، ويمكن تطوير الجهاز بحيث يعمل بصوت شخص معين بإضافة قطعة الكترونية يتم برمجتها على صوت محدد وهذا يسمى ( المصباح الذكي ).
وقد نجحت تجربة الابتكار بشكل ممتاز بعد تجريبه أكثر من مرة وفاز على مستوى مدارس رفح وعرضته الطالبات في أكثر من معرض علمي وهن يتمنين أن يتم تطويره وإنتاجه للتسويق.
