عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

شبكة المنظمات الاهلية تنظم مؤتمر تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في مواجهة الانقسام والفصل

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
نظمت صباح اليوم شبكة المنظمات الأهلية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ألبرت الألمانية مؤتمر تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في مواجهة الانقسام والفصل وذك بحضور عدد من المسئولين في منظمات المجتمع المدني والحكومي والمخاتير ورجال الإصلاح وأساتذة الجامعات الفلسطينية وذلك في قاعة مطعم اللايت هاوس بغزة .

وافتتح المؤتمر الدكتور عاهد ياغي عضو شبكة المنظمات الأهلية وقال أن المؤتمر يعقد في ظل استمرار الانقسام والفصل في الضفة الغربية حيث الاحتلال يعمل علي إعاقة الحياة في القري والمدن الفلسطينية ويعزز الفصل بين شطري الوطن مشيرا أن هذه الإجراءات التي تفرضها قوات الاحتلال تساعد في إعاقة تحقيق ثوابتنا الفلسطينية وإقامة دولتنا الفلسطينية .

وأكد ياغي أن شعبنا الفلسطيني يريد إنهاء الانقسام والفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة من اجل تعزيز الصمود في مقاومته ضد الاحتلال وانتفاضته الباسلة متمنيا أن يخرج المؤتمر بان يحقق أهداف توصياته في إنهاء المعاناة والانقسام بين شطري الوطن .

من جانبها أوضحت الدكتورة ممثلة مؤسسة فريدريش ألبرت الألمانية أن الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية من خلال بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية وتفتيت الحياة في قطاع غزة يعزز الانقسام بين شطري الموطن مشيرة إلي أن هذا الانقسام كان موجودا في احدي جمهوريات ألمانيا الأمر الذي زاد معاناة الشعب هناك كما حال معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية من خلال استمرار هذا الانقسام البغيض .

وأكدت أن الانقسام في الضفة الغربية وقطاع غزة عمل علي شل الحياة الاقتصادية والاجتماعية وعزز الكثير من المشاكل التي ترتبت علي خلق حياة صعبة يعيشها السكان الفلسطينيين نتيجة تعثر المفاوضات السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل منوهة أن ألمانيا تسعي جاهدة لإنهاء هذه المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة .

بدوره قال الأب عطا الله حنا ممثل الديار المقدسة في القدس أن الجدار الفاصل في القدس يعمل علي خنق سكان القدس ومؤسساتها الإسلامية والمسيحية منوها أن آلام الشعب الفلسطيني هو آلام سكان القدس متمنيا أن يزول الحصار المدمر الذي يستهدف شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع كما يجب أن نكون أقوياء في عزيمتنا وتحقيق انتصاراتنا علي المحتل لافتا إلي أن الاحتلال يريد تقسيم القدس وترحيل سكانها إلي خارج المدينة ليستفرد الاحتلال في مخططاته العدوانية .

وأضاف انه يجب علينا أن نكون موحدين في برامجنا السياسية ومقاومتنا ضد الاحتلال وإنهاء الانقسام وتوحيد فصائل العمل الوطني من اجل انهاء معاناة شعبنا المستمرة من قبل الاحتلال الغاشم والباقي علي هذه الأرض الفلسطينية .

وحيا أبناء شعبنا في أوروبا الذين يخرجون بمسيرات منددة ضد الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي ومواجهة العنصرية والفاشية من قبل المحتل الإسرائيلي علي هذه الأرض المقدسة .

فيما أوضح الأستاذ خالد مسمار رئيس الحركة الفلسطينية للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن ماسسة هذا الانقسام نابع من منظومة مؤسسات متطرفة سواء في الضفة وغزة للفصل بين المؤسسات الفلسطينية وعرقلة عملها في ظل استمرار هذا الانقسام منوها أن لدي حركته تواصل مع الحكومة بغزة من اجل إنهاء هذا الانقسام الذي يفتت أجزاء الوطن .

وقال أن شعبنا يعيش في ظل الاحتلال ويوجد مبرر لإنهاء الانقسام رغم استمرار هذا الاحتلال الذي يشارك في هذا الانقسام ويعمل علي توسيعه مشيرا إلي استمرار يأتي في ظل غياب القانون ووحدة شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة خاصة أن المجتمع المدني كان له دور كبير في إنهاء الانقسام وتوحيد شعبنا في مواجهة المخططات الصهيونية مطالبا الأحزاب السياسية ومنظمات حقوق الإنسان أن تعمل جاهدة لإنهاء حالة الانقسام السياسي والاجتماعي في الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء معاناة شعبنا .

وفي هذا الإطار قال الأستاذ محسن أبو رمضان رئيس المركز العربي للتطوير الزراعي أن شعبنا الفلسطيني يعاني من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة استمرار الانقسام مشيرا إلي أن بنية الاقتصاد الفلسطيني تعاني من استمرار الاحتلال نتيجة استمرار الإغلاق والحصار بين شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة مما سبب خلل هيكلي في بنية الاقتصاد الفلسطيني وشل كافة المشاريع الإنتاجية والاقتصادية في كافة أرجاء الوطن .

ولفت إلي أن هناك زيادة في عدد الخريجين في الضفة والقطاع وانضمامهم إلي صفوف البطالة والفقر في قطاع غزة والضفة  نتيجة هذا الانقسام الذي عمل علي شل الحركة العمالية والأيدي العاملة في قطاع غزة وتحويلهم إلي أوضاع اقتصادية متدنية غير كافية علي مواصلة المشاريع الإنتاجية منوها أن بسبب الانقسام أصبح هناك إجراءات عقابية ضد رجال الأعمال في قطاع غزة من خلال اعتقالهم ومنعهم من السفر عبر شطري الوطن وتشديد الإجراءات التعسفية علي المعابر الفلسطينية مما يعمل علي تفجير الأوضاع في قطاع غزة .

وطالب أبو رمضان بضرورة تشكيل جبهة وطنية موحدة لتوحيد شعبنا في مواجهة شعبنا ضد الاحتلال ومخططاته وإنهاء الانقسام بأسرع وقت ممكن من خلال خروج شعبنا للشوارع وإعلانه إنهاء الانقسام داعيا إلي فتح آفاق مشاريع جديدة لخلق فرص عمل للخريجين والعمال العاطلين عن العمل وتوحيد شعبنا في مساهمة رفع الحصار عن قطاع غزة والسعي نحو تنفيذ بعض القوانين الاقتصادية والاجتماعية والتنموية لإنهاء معاناة شعبنا .