احتفالاً جماهيرياً في جادة الرئيس بري في صور بجنوب لبنان
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) وعيد المقاومة والتحرير، أقام حزب الله إحتفالاً جماهيرياً حاشداً في جادة الرئيس بري مقابل الجامعة الإسلامية في صور بجنوب لبنان ، بحضور عضو المجلس المركزي في حزب الله حسن حب الله إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله،
ألقى حب الله كلمة شدد فيها على أن عقيدة الإمام المهدي (عج) وعقيدة المخلص تعني الأمل بالنصر، ولكن هذا النصر يحتاج إلى عدة عناصر وإيمان، فلا يمكن أن يتحقق النصر طالما لا يوجد هناك إيمان بالله سبحانه وتعالى، لأنه هو مصدر القوة، ولا يمكن أن يكون النصر من دون الإرادة، فلا يكتفى بأن يتمنى الإنسان أن ينتصر على عدوه الذي أخذ حقه، أو أن يستعيد هذا الحق بالتمني أو بالرغبة أو بأي شيء آخر دون العمل الذي دعا إليه الله سبحانه وتعالى في مصحف كتابه المجيد، وهذه العناصر تؤكد على أننا إذا ما مضينا عليها نستطيع أن نحقق النصر على أعدائنا، وأن نستعيد حقوقنا ممن أخذها منّا غصباً ومن دون إرادتنا.
وفي ما يتعلق بالإنتخابات البلدية، شدد حب الله على أنه لا يجوز الاعتداء على الصوت الانتخابي الذي هو تعبير للإنسان عمّا يقتنع به، لا بالإكراه ولا بالخداع ولا بالتزوير، وإلاّ نكون قد اعتدينا على حقوقنا وأنفسنا وبلدنا وبلدتنا ومدينتا، ولذلك ينبغي على الفرد أن يتحلّى بوعي كبير ليقتنع بما هو أصلح،
مؤكداً أن من يتنافسون في الإنتخابات البلدية هم إخواننا وأهلنا، سواء كانوا معنا في اللوائح أم لم يكونوا، وإن اختارتهم الأمة أو الشعب، فإنه يجب عليهم أن يتعاملوا وكأنهم لهؤلاء الناس، وليس بنفس إنتقامي.
وفي الختام قدمت فرقة الرضوان باقة من الأناشيد الإسلامية التي تحكي عن المقاومة وانتصاراتها.
بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) وعيد المقاومة والتحرير، أقام حزب الله إحتفالاً جماهيرياً حاشداً في جادة الرئيس بري مقابل الجامعة الإسلامية في صور بجنوب لبنان ، بحضور عضو المجلس المركزي في حزب الله حسن حب الله إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله،
ألقى حب الله كلمة شدد فيها على أن عقيدة الإمام المهدي (عج) وعقيدة المخلص تعني الأمل بالنصر، ولكن هذا النصر يحتاج إلى عدة عناصر وإيمان، فلا يمكن أن يتحقق النصر طالما لا يوجد هناك إيمان بالله سبحانه وتعالى، لأنه هو مصدر القوة، ولا يمكن أن يكون النصر من دون الإرادة، فلا يكتفى بأن يتمنى الإنسان أن ينتصر على عدوه الذي أخذ حقه، أو أن يستعيد هذا الحق بالتمني أو بالرغبة أو بأي شيء آخر دون العمل الذي دعا إليه الله سبحانه وتعالى في مصحف كتابه المجيد، وهذه العناصر تؤكد على أننا إذا ما مضينا عليها نستطيع أن نحقق النصر على أعدائنا، وأن نستعيد حقوقنا ممن أخذها منّا غصباً ومن دون إرادتنا.
وفي ما يتعلق بالإنتخابات البلدية، شدد حب الله على أنه لا يجوز الاعتداء على الصوت الانتخابي الذي هو تعبير للإنسان عمّا يقتنع به، لا بالإكراه ولا بالخداع ولا بالتزوير، وإلاّ نكون قد اعتدينا على حقوقنا وأنفسنا وبلدنا وبلدتنا ومدينتا، ولذلك ينبغي على الفرد أن يتحلّى بوعي كبير ليقتنع بما هو أصلح،
مؤكداً أن من يتنافسون في الإنتخابات البلدية هم إخواننا وأهلنا، سواء كانوا معنا في اللوائح أم لم يكونوا، وإن اختارتهم الأمة أو الشعب، فإنه يجب عليهم أن يتعاملوا وكأنهم لهؤلاء الناس، وليس بنفس إنتقامي.
وفي الختام قدمت فرقة الرضوان باقة من الأناشيد الإسلامية التي تحكي عن المقاومة وانتصاراتها.

التعليقات