المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من عائلات الاسرى والمعتقلين المقدسيين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا حقوقيا من ايرلندا من مؤازري وداعمي القضية الفلسطينية والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، وقد رحب سيادة المطران بزيارتهم شاكرا اياهم على مواقفهم النبيلة ودورهم الرائد في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية التي هي قضية توحد كافة احرار العالم المدافعين عن حقوق الانسان ونصرة المظلومين والمتألمين في عالمنا .
ووضعهم سيادته في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف طال كافة المرافق الحياتية لابناء شعبنا فهنالك استهداف للمقدسات وللمؤسسات وهنالك سعي حثيث من سلطات الاحتلال لاضعاف الحضور العربي الفلسطيني في مدينة القدس وتحويلنا الى اقلية مهمشة في مدينتنا ، ناهيك عن التزوير الغير مسبوق الهادف الى طمس معالم القدس وهويتها الروحية والتاريخية والانسانية والوطنية .
لقد عبرنا مرارا وتكرارا اننا سنبقى في مدينة القدس ندافع عن وجهها الروحي والانساني كما وندافع عن مقدساتها وانسانها المستهدف ولا توجد هنالك قوة قادرة على جعلنا ان نتنازل عن حقنا في الثبات والبقاء والصمود في القدس .
ان الاحتلال يستغل الاوضاع المأساوية في الوطن العربي وما يحدث في بعض الاقطار العربية من خراب ودمار وتشريد واستهداف للحضارة وثقافة العيش المشترك ، والاحتلال هو المستفيد الحقيقي مما يحدث في منطقتنا اذ يريد للعرب ان يكونوا منهمكين بصرعاتهم لكي تتمكن السلطات الاحتلالية من تمرير مشاريعها في مدينة القدس .
ولذلك فإن ما يحدث في منطقتنا العربية يعنينا بشكل مباشر لأننا جزء من هذا الوطن العربي ولان فلسطين هي قضية العرب الاولى كما هي قضية احرار كل العالم ، ولذلك فإننا نتمنى السلام لسوريا وللعراق ولليمن وليبيا وكافة دولنا العربية .
ان النزيف العربي هو نزيف فلسطين كما ان نزيف فلسطين هو نزيف العرب وكافة محبي وعاشقي العدالة والقيم الانسانية والحضارية في عالمنا .
ان مسيحيي فلسطين هم كمسلميها يعانون من الاحتلال وممارساته فكلنا نعاني من هذا الاحتلال ومن تباعاته والاحتلال لا يستثني احدا في ممارساته العنصرية .
شدد سيادته على ان الموقف المسيحي الوطني هو موقف مبدئي فنحن مع شعبنا الفلسطيني في نضاله المشروع نحو الحرية لا بل نحن جزء اساسي من هذا النضال ومن هذا السعي الهادف الى الانعتاق من الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأننا منفتحون على كل الشعوب وعلى كافة اصحاب الديانات التوحيدية في عالمنا لكي نبرز عدالة قضيتنا ونريد ان يصل صوتنا الى كل مكان في هذا العالم لكي نتصدى للتضليل الاعلامي وتزوير الحقائق الذي يحول القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي ومجرم .
نحن دعاة سلام .
لا نريد حروب جديدة ولا نريد قتلا وظلما وامتهانا للكرامة الانسانية ، كفانا ما حل بنا من دمار وخراب ونريد لانساننا ان يعيش بسلام في وطنه ، والفلسطيني هو انسان يحق له أن يعيش بكرامة وحرية بعيدا عن العنصرية والظلم وامتهان الكرامة الانسانية .
يجب ان يزول الاحتلال وكل مظاهره العنصرية بما في ذلك الاسوار والحواجز التي تفصل الفلسطيني عن اخيه ويجب ان يتمتع الفلسطيني بحق العودة الى وطنه .
الفلسطيني له هوية وله وطن وله عنوان وفلسطين هي عنواننا ووطننا وهويتنا ولن نتنازل عن حقنا في ان يعود ابناءنا الى وطنهم ، وقد شردوا قسرا من هذه الارض المقدسة بفعل النكبات والنكسات التي حلت بشعبنا .
نحن دعاة سلام مبني على العدالة وسنبقى ننادي بالسلام الذي يصون كرامة الانسان وحريته ويحفظ حقوقه .
اننا نثمن دوركم وحضوركم الدائم في كافة المؤتمرات واللقاءات الداعمة للقضية الفلسطينية وانتم سفراء لشعبنا وقضيته العادلة ، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا حقوقيا من ايرلندا من مؤازري وداعمي القضية الفلسطينية والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، وقد رحب سيادة المطران بزيارتهم شاكرا اياهم على مواقفهم النبيلة ودورهم الرائد في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية التي هي قضية توحد كافة احرار العالم المدافعين عن حقوق الانسان ونصرة المظلومين والمتألمين في عالمنا .
ووضعهم سيادته في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف طال كافة المرافق الحياتية لابناء شعبنا فهنالك استهداف للمقدسات وللمؤسسات وهنالك سعي حثيث من سلطات الاحتلال لاضعاف الحضور العربي الفلسطيني في مدينة القدس وتحويلنا الى اقلية مهمشة في مدينتنا ، ناهيك عن التزوير الغير مسبوق الهادف الى طمس معالم القدس وهويتها الروحية والتاريخية والانسانية والوطنية .
لقد عبرنا مرارا وتكرارا اننا سنبقى في مدينة القدس ندافع عن وجهها الروحي والانساني كما وندافع عن مقدساتها وانسانها المستهدف ولا توجد هنالك قوة قادرة على جعلنا ان نتنازل عن حقنا في الثبات والبقاء والصمود في القدس .
ان الاحتلال يستغل الاوضاع المأساوية في الوطن العربي وما يحدث في بعض الاقطار العربية من خراب ودمار وتشريد واستهداف للحضارة وثقافة العيش المشترك ، والاحتلال هو المستفيد الحقيقي مما يحدث في منطقتنا اذ يريد للعرب ان يكونوا منهمكين بصرعاتهم لكي تتمكن السلطات الاحتلالية من تمرير مشاريعها في مدينة القدس .
ولذلك فإن ما يحدث في منطقتنا العربية يعنينا بشكل مباشر لأننا جزء من هذا الوطن العربي ولان فلسطين هي قضية العرب الاولى كما هي قضية احرار كل العالم ، ولذلك فإننا نتمنى السلام لسوريا وللعراق ولليمن وليبيا وكافة دولنا العربية .
ان النزيف العربي هو نزيف فلسطين كما ان نزيف فلسطين هو نزيف العرب وكافة محبي وعاشقي العدالة والقيم الانسانية والحضارية في عالمنا .
ان مسيحيي فلسطين هم كمسلميها يعانون من الاحتلال وممارساته فكلنا نعاني من هذا الاحتلال ومن تباعاته والاحتلال لا يستثني احدا في ممارساته العنصرية .
شدد سيادته على ان الموقف المسيحي الوطني هو موقف مبدئي فنحن مع شعبنا الفلسطيني في نضاله المشروع نحو الحرية لا بل نحن جزء اساسي من هذا النضال ومن هذا السعي الهادف الى الانعتاق من الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأننا منفتحون على كل الشعوب وعلى كافة اصحاب الديانات التوحيدية في عالمنا لكي نبرز عدالة قضيتنا ونريد ان يصل صوتنا الى كل مكان في هذا العالم لكي نتصدى للتضليل الاعلامي وتزوير الحقائق الذي يحول القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي ومجرم .
نحن دعاة سلام .
لا نريد حروب جديدة ولا نريد قتلا وظلما وامتهانا للكرامة الانسانية ، كفانا ما حل بنا من دمار وخراب ونريد لانساننا ان يعيش بسلام في وطنه ، والفلسطيني هو انسان يحق له أن يعيش بكرامة وحرية بعيدا عن العنصرية والظلم وامتهان الكرامة الانسانية .
يجب ان يزول الاحتلال وكل مظاهره العنصرية بما في ذلك الاسوار والحواجز التي تفصل الفلسطيني عن اخيه ويجب ان يتمتع الفلسطيني بحق العودة الى وطنه .
الفلسطيني له هوية وله وطن وله عنوان وفلسطين هي عنواننا ووطننا وهويتنا ولن نتنازل عن حقنا في ان يعود ابناءنا الى وطنهم ، وقد شردوا قسرا من هذه الارض المقدسة بفعل النكبات والنكسات التي حلت بشعبنا .
نحن دعاة سلام مبني على العدالة وسنبقى ننادي بالسلام الذي يصون كرامة الانسان وحريته ويحفظ حقوقه .
اننا نثمن دوركم وحضوركم الدائم في كافة المؤتمرات واللقاءات الداعمة للقضية الفلسطينية وانتم سفراء لشعبنا وقضيته العادلة ، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
