مطار دالاس أول مطار في الولايات المتحدة الأمريكية ينال جائزة انفايرومنت بروتكشن إيجينسي
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مطار دالاس ورت ورث الدولي عن نيله جائزة" انفايرومنت بروتكشن إيجينسي" (جائزة وكالة حماية البيئة)،التي تعنى بقيادة وخفض مستوى الغازات التي تولد الاحتباس الحراري في المناخ الجوي ليصبح عبرها المطار الأول في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يستلم مثل هذه الجائزة.
وبهذه المناسبة،قال السيد شون دونوهيو،الرئيس التنفيذي لمطار دالاس : يشرفنا أن نكون المطار الأول من نوعه الذي يحصد جائزة وكالة حماية البيئة لإدارة غازات الاحتباس الحراري،وأكد في سياق حديثه على النهج الملتزم في مجال الإستدامة المناخية في جميع أرجاء المطار،منوهاً إلى إن المطار يسير في الاتجاه الصحيح محلياً وعالمياً.
وكجزء من إلتزام وكالة حماية البيئة الأمريكية وسعيها للحد من انبعاث الغازات الدفيئة،قامت برعاية حفل توزيع الجوائز مع أثنين من شركائها من مراكز حماية المناخ وهما " كلايمنت آند إنيرجي سيليوشن" و"كلايمنت ريجيستري".وتهدف هذه المباردة إلى تقليل حجم غازات الاحتباس الحراري في العمليات الداخلية وعلى امتداد سلسلة التوريد على حٍد سواء .
من جانبها تحدثت السيدة جينا مكارثي الإدارية في وكالة " انفايرومنت بروتكشن إيجينسي" قائلة : إن المطار يعد الجهة الثالثة التي تحصل على هذه الجائزة،بعدما سلمت إلى شركتان لا تعملان في قطاع الطيران وهم
آي بي إم و مي لايف،كما أثنت مكارثي على دور مطار دالاس واستحقاقه الجائزة عن جدارة،فضلاً عن التميز في تحديد الأهداف بدقة في إدارة الغازات الدفيئة،جنباً لى جنب مع جهده الدؤوب لاخفاض إطلاقها ومنع عملية الاحتباس الحراري بنسبة محددة بلغت 2% من عام 2010 ومن المتوقع أن يحافظ المطار على نفس المعدل حتى 2020 .
وأعربت مكارثي عن سعادتها لهذا الانجاز الذي كسبه مطار دالاس مع التفاني في الأداء و رؤيته الهادفه إلى الحد من التلوث الكربوني الذي يؤدي إلى العديد من التغيرات المناخية.إضافة إلى استراتيجية المطار المتمثلة في بناء بيئة صحية تخدم كافة مسافريه المحليين والدولين .
ويخطط مطار دالاس لتنفيذ أهداف إضافية من خلال دمج التقنايات الموفرة للطاقة في مرافقه،وأيضا توسيع الشراكات مع هيئات الطيران،الأوساط الأكاديمية،المؤسسات الغير حكومية،رجال الأعمال وأصحاب المصالح لإيجاد حلول فعالة ومستدامة لتحسين نوعية الهواء وضبط تأثير التلوث الناجمة عن حركة الطيران والتي تنعكس بشكل مباشر على اختلاف حالة المناخ،وفي هذا الشأن منذ 1 مارس 2016 زادت حصة مطار دالاس من الطاقة المتجددة إلى مقدار 40% ،وكذلك تمكن المطار في السنتين الماضيتين من تقليص التكاليف بواسطة هذه الطاقة على نحوٍ يعادل (تركيب 33 توربين من الرياح).
أعلن مطار دالاس ورت ورث الدولي عن نيله جائزة" انفايرومنت بروتكشن إيجينسي" (جائزة وكالة حماية البيئة)،التي تعنى بقيادة وخفض مستوى الغازات التي تولد الاحتباس الحراري في المناخ الجوي ليصبح عبرها المطار الأول في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يستلم مثل هذه الجائزة.
وبهذه المناسبة،قال السيد شون دونوهيو،الرئيس التنفيذي لمطار دالاس : يشرفنا أن نكون المطار الأول من نوعه الذي يحصد جائزة وكالة حماية البيئة لإدارة غازات الاحتباس الحراري،وأكد في سياق حديثه على النهج الملتزم في مجال الإستدامة المناخية في جميع أرجاء المطار،منوهاً إلى إن المطار يسير في الاتجاه الصحيح محلياً وعالمياً.
وكجزء من إلتزام وكالة حماية البيئة الأمريكية وسعيها للحد من انبعاث الغازات الدفيئة،قامت برعاية حفل توزيع الجوائز مع أثنين من شركائها من مراكز حماية المناخ وهما " كلايمنت آند إنيرجي سيليوشن" و"كلايمنت ريجيستري".وتهدف هذه المباردة إلى تقليل حجم غازات الاحتباس الحراري في العمليات الداخلية وعلى امتداد سلسلة التوريد على حٍد سواء .
من جانبها تحدثت السيدة جينا مكارثي الإدارية في وكالة " انفايرومنت بروتكشن إيجينسي" قائلة : إن المطار يعد الجهة الثالثة التي تحصل على هذه الجائزة،بعدما سلمت إلى شركتان لا تعملان في قطاع الطيران وهم
آي بي إم و مي لايف،كما أثنت مكارثي على دور مطار دالاس واستحقاقه الجائزة عن جدارة،فضلاً عن التميز في تحديد الأهداف بدقة في إدارة الغازات الدفيئة،جنباً لى جنب مع جهده الدؤوب لاخفاض إطلاقها ومنع عملية الاحتباس الحراري بنسبة محددة بلغت 2% من عام 2010 ومن المتوقع أن يحافظ المطار على نفس المعدل حتى 2020 .
وأعربت مكارثي عن سعادتها لهذا الانجاز الذي كسبه مطار دالاس مع التفاني في الأداء و رؤيته الهادفه إلى الحد من التلوث الكربوني الذي يؤدي إلى العديد من التغيرات المناخية.إضافة إلى استراتيجية المطار المتمثلة في بناء بيئة صحية تخدم كافة مسافريه المحليين والدولين .
ويخطط مطار دالاس لتنفيذ أهداف إضافية من خلال دمج التقنايات الموفرة للطاقة في مرافقه،وأيضا توسيع الشراكات مع هيئات الطيران،الأوساط الأكاديمية،المؤسسات الغير حكومية،رجال الأعمال وأصحاب المصالح لإيجاد حلول فعالة ومستدامة لتحسين نوعية الهواء وضبط تأثير التلوث الناجمة عن حركة الطيران والتي تنعكس بشكل مباشر على اختلاف حالة المناخ،وفي هذا الشأن منذ 1 مارس 2016 زادت حصة مطار دالاس من الطاقة المتجددة إلى مقدار 40% ،وكذلك تمكن المطار في السنتين الماضيتين من تقليص التكاليف بواسطة هذه الطاقة على نحوٍ يعادل (تركيب 33 توربين من الرياح).
