بروكسل.. المحكمة الجنائية تحدد خيوط شبكة "فيرفيي"

بروكسل.. المحكمة الجنائية تحدد خيوط شبكة "فيرفيي"
رام الله - دنيا الوطن-وكالات

استندت المحكمة الجنائية، بعد استماعها إلى المتهمين بتأمين العدة اللوجيستية لخلية "فيرفيي"، إلى بيانات أربعة هواتف خلوية حجزتها قوات الأمن اليونانية في شقة المتهم عمر دماش، جزائري الأصل في أثينا. وتتضمن بيانات المكالمات التي أجراها عبدالحميد أباعود مع أعضاء الخلية قبل العملية الأمنية منتصف العام الماضي. كما يتمسك عمر دماش بعدم لقائه أباعود.

وتفيد التحقيقات بأن عبدالحميد أباعود تولى، انطلاقاً من تركيا واليونان، تنسيق وصول العائدَين من سوريا إلى "فيرفيي"، خالد بن العربي وسفيان أمغار، وتأمين ترسانة الأسلحة والمتفجرات.

وقد حاول أباعود العودة إلى بلجيكا بهوية مزورة، وإن اقتضى الأمر بمعية بائعة هوى تأتيه من بلجيكا إلى اليونان. وقد دفع الشاب الجزائري، عمر دماش، ببراءته من قضايا الإرهاب.

وانتهت المحكمة من الاستماع إلى المتهمين الرئيسيين في خلية "فيرفيي". وستمنح الكلمة الخميس إلى ممثل الادعاء العام لتقديم أدلة الاتهامات، وللرد خاصة على السؤال المركزي: إن كانت مجموعة "فيرفيي" الخلية الأبرز لـ"داعش" في أوروبا.

كما قطعت المحكمة شوطاً في تحديد العلاقات بين أفراد المجموعة التي سمّيت منذ منتصف كانون الثاني/يناير الماضي بخلية "فيرفيي"، محددة أن أباعود كان المنسق الرئيس للخلية، قبل 11 شهراً في اعتداءات باريس.

كذلك أكدت مصادر بلجيكية أن أباعود قد تواصل مع صلاح عبدالسلام في الأيام التي سبقت العملية الأمنية التي أطاحت بالخلية. وذكرت تسريبات لجنة التحقيق بأن جهاز الشرطة في ضاحية "مولنبيك" حصل "من مخبر" على معلومات تفيد بتواصل عبدالسلام الموجود آنذاك في بروكسيل وأباعود الذي كان ينسق تحضيرات الخلية في أثينا.

 


التعليقات