خلال ندوة سياسية/ عدوان: إحياء ذكرى النكبة يجب أن يتطور إلى أساليب عملية وميدانية
رام الله - دنيا الوطن
شارك الدكتور عصام عدوان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، في الندوة السياسية التي نظمتها مكتبة بلدية غزة اليوم الأربعاء (18-5) بعنوان "شاهد على النكبة" في قاعة مبنى البلدية وسط مدينة غزة، وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ 68 للنكبة.
عدوان تحدث في مداخلته عن أهم العقبات التي تحول دون عودة اللاجئين الفلسطينيين، والتي كان أبرزها عدم وجود تعريف رسمي معتمد دولياً يجمل وصف اللاجئ الفلسطيني، الأمر الذي سيشكل عائقاً أمام تحديد أعداد اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا وطردوا من أراضيهم إبان نكبة عام 48.
عدوان خلال كلمته أكد على ضرورة توحيد جهود المؤسسات العاملة في مجال حق العودة واللاجئين، حث ذكر بأن مجموع هذه المؤسسات يفوق الـ 70 مؤسسة، جهودها مبعثرة وأعمالها فردية، ولا يوجد أي تنسيق فيما بينها، مضيفاً بأن العمل الموحد الجماعي لهذه المؤسسات سيدعم نحو تشكيل لوبي إعلامي يقف أمام كل المحاولات لطمس هوية اللاجئ الفلسطيني، ودعم قضايا اللاجئين في المحافل الدولية.
وأضاف عدوان خلال مداخلته بأن اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بما يسمى "إسرائيل" يعد من أكبر المعيقات التي تحول دون حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، لأن في ذلك إقرار رسمي باعتراف من يدعون أنهم يمثلون الفلسطينيين بوجود "إسرائيل" على الأرض الفلسطينية المسلوبة.
وأكد عدوان في كلمته على أنه قد مضى 68 عام على الطرق التقليدية التي يحيي بها الفلسطينيين النكبة، وهذا يستدعي وجود خطوات عملية تدعم تطوير هذه الأساليب إلى أساليب عملية وميدانية، داعياً لضرورة أن يكون على رأس طلائع جيش التحرير، والنخب المقاتلة في الفصائل المسلحة في غزة، هم لاجئون من نفس البلدات المهجرة، القريبة من غزة، يسعى كل منهم جاهداً لوضع خطط التحرير، لدخول أراضيهم وبلداتهم، من أجل تحقيق ذلك اليوم الذي نرقبه كفلسطينيين.
عدوان تحدث في مداخلته عن أهم العقبات التي تحول دون عودة اللاجئين الفلسطينيين، والتي كان أبرزها عدم وجود تعريف رسمي معتمد دولياً يجمل وصف اللاجئ الفلسطيني، الأمر الذي سيشكل عائقاً أمام تحديد أعداد اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا وطردوا من أراضيهم إبان نكبة عام 48.
عدوان خلال كلمته أكد على ضرورة توحيد جهود المؤسسات العاملة في مجال حق العودة واللاجئين، حث ذكر بأن مجموع هذه المؤسسات يفوق الـ 70 مؤسسة، جهودها مبعثرة وأعمالها فردية، ولا يوجد أي تنسيق فيما بينها، مضيفاً بأن العمل الموحد الجماعي لهذه المؤسسات سيدعم نحو تشكيل لوبي إعلامي يقف أمام كل المحاولات لطمس هوية اللاجئ الفلسطيني، ودعم قضايا اللاجئين في المحافل الدولية.
وأضاف عدوان خلال مداخلته بأن اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بما يسمى "إسرائيل" يعد من أكبر المعيقات التي تحول دون حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، لأن في ذلك إقرار رسمي باعتراف من يدعون أنهم يمثلون الفلسطينيين بوجود "إسرائيل" على الأرض الفلسطينية المسلوبة.
وأكد عدوان في كلمته على أنه قد مضى 68 عام على الطرق التقليدية التي يحيي بها الفلسطينيين النكبة، وهذا يستدعي وجود خطوات عملية تدعم تطوير هذه الأساليب إلى أساليب عملية وميدانية، داعياً لضرورة أن يكون على رأس طلائع جيش التحرير، والنخب المقاتلة في الفصائل المسلحة في غزة، هم لاجئون من نفس البلدات المهجرة، القريبة من غزة، يسعى كل منهم جاهداً لوضع خطط التحرير، لدخول أراضيهم وبلداتهم، من أجل تحقيق ذلك اليوم الذي نرقبه كفلسطينيين.
