عرض الفيلم السنيمائي "المتبقي" في قاعة مسرح بلدية اريحا
رام الله - دنيا الوطن
عرض ظهر اليوم الفيلم السنيمائي "المتبقى" في قاعة مسرح بلدية اريحا وسط مدينة اريحا وبدعوة من صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والاغوار بالتعاون مع بلدية اريحا في اطار فعاليات وانشطة احياء الذكرى 68 للنكبة, وبحضور جمال الرجوب نائب محافظ اريحا والاغوار وداود عريقات مؤسس الصالون وعضو المجلس الوطني الفلسطيني والباحثة التاريخية د.فوزية شحادة. وعدد من المثقفين ومحبي السينما والفن والادب الملتزم.وحسن صالح رئيس البلدية السابق.
وقال عريقات ان صالون مي زيادة عودنا ان يكون جزءا مهما من الحركة والمشهد الثقافي في محافظة اريحا والاغوار وان تنفيذ هذه الفعالية استمرار لمحاولات الصالون الجادة لاقامة انشطة وفعاليات تعكس مختلف اوجه الثقافة والفن والادب.
والفيلم ماخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم "المتبقي"ومن اخراج سيف الله داد وبطولة نخبة من الممثلين السوريين كجمال سليمان وسلوى المصري وغسان مسعود.
وتدور أحداث الفيلم الروائي الطويل عام 1948 أثناء احتلال عصابات الاسرائيليين لمدينة حيفا ومحاولة إخلاء المدينة وإسكان اليهود المستوطنين. تتلقى صفية، مديرة مدرسة للبنات في غزة، رسالة من زوجة ابنها، تبلغها فيها بأن حياة ابنها الدكتور سعيد ـ أصغر أولادها ـ مهددة بالخطر. تعجل صفية بالسفر إلى حيفا لإقناعه بالهرب إلى غزة.
عرض ظهر اليوم الفيلم السنيمائي "المتبقى" في قاعة مسرح بلدية اريحا وسط مدينة اريحا وبدعوة من صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والاغوار بالتعاون مع بلدية اريحا في اطار فعاليات وانشطة احياء الذكرى 68 للنكبة, وبحضور جمال الرجوب نائب محافظ اريحا والاغوار وداود عريقات مؤسس الصالون وعضو المجلس الوطني الفلسطيني والباحثة التاريخية د.فوزية شحادة. وعدد من المثقفين ومحبي السينما والفن والادب الملتزم.وحسن صالح رئيس البلدية السابق.
وقال عريقات ان صالون مي زيادة عودنا ان يكون جزءا مهما من الحركة والمشهد الثقافي في محافظة اريحا والاغوار وان تنفيذ هذه الفعالية استمرار لمحاولات الصالون الجادة لاقامة انشطة وفعاليات تعكس مختلف اوجه الثقافة والفن والادب.
والفيلم ماخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم "المتبقي"ومن اخراج سيف الله داد وبطولة نخبة من الممثلين السوريين كجمال سليمان وسلوى المصري وغسان مسعود.
وتدور أحداث الفيلم الروائي الطويل عام 1948 أثناء احتلال عصابات الاسرائيليين لمدينة حيفا ومحاولة إخلاء المدينة وإسكان اليهود المستوطنين. تتلقى صفية، مديرة مدرسة للبنات في غزة، رسالة من زوجة ابنها، تبلغها فيها بأن حياة ابنها الدكتور سعيد ـ أصغر أولادها ـ مهددة بالخطر. تعجل صفية بالسفر إلى حيفا لإقناعه بالهرب إلى غزة.
لكن الاحتلال يبدأ فجر اليوم التالي. وأثناء طلقات رصاص القناصة، والعربات المصفحة التي تقودها العصابات الاسرائيليين التي ملأت شوارع حيفا لإطلاق الرصاص والقذائف على المواطنين الفلسطينيين العزل لتحصد النساء والأطفال والرجال، يترك الدكتور منزله إلى عيادته لعلاج المصابين والجرحى من منطلق الواجب الوطني.
وفي طريق العودة إلى المنزل تطارده عربات القناصة الصهاينة، فيستشهد الطبيب أمام أعين زوجته التي تركت الطفل في محاولة للبحث عن الزوج لتلقى مصرعها بجانبه وعيونها معلقة بالحجرة التي ينام فيها الطفل.
ويظل الطفل 'فرحان' عند أسرة مسيحية مجاورة للأسرة، لكن 'شيمون' الضابط الاسرائيلي المسؤول عن تهجير الفلسطينيين يقوم بطرد الأسرة المسيحية والاستيلاء على الطفل لإعطائه لأسرة اسرائيلية قادمة من بولندا، ويصل الفيلم إلى ذروته في الجهاد الفدائي والتضحية بالنفس عندما تأخذ الجدة من زوجها الصحافي المناضل حقيبة تضم قنبلة موقوتة وبمغامرة جريئة تصعد بها إلى القطار الذي يقل الاسرائيليين في مشهد مليء بالتوتر والإثارة.
وبعد سير القطار يكتشف أمرها الضابط الاسرائيلي'شيمون' فتقفز مع حفيدها من القطار الذي ينفجر بعد لحظات من قفزها فتضحي بنفسها ويبقى حفيدها حياً، وتبقى صرخته امتداداً لحياة فلسطين.
