دراسة توصف دعم فلسطين واسرائيل عن المرشحين للرئاسة الاميركية
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
يتزايد الدعم للفلسطينيين بين الأمريكيين، وخاصة بين التقدميين والشباب، حسب ما ذكرته دراسة جديدة.
فقد ذكرت دراسة من قبل وكالة بيو للاستطلاع أن عدد الأمريكيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين قد ارتفع بنسبة 5% منذ يوليو 2014، بعد أن شنت إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة.
وأشارت بيو أن الديمقراطيين الليبراليين وأنصار المرشح الرئاسي بيرني ساندرز هم أكثر دعماً للفلسطينيين من إسرائيل.
غير أن دعم إسرائيل لا يزال قوياً بين الأميركيين. أكثر من نصف الأمريكيين، أو 54% يقولون إنهم يدعمون إسرائيل، في حين أن ما يقرب 19% منهم يدعمون الفلسطينيين.
ويقول 13% في المائة من الأميركيين إنهم لا يتعاطفون مع أي من الجانبين، و3% يتعاطفون مع كليهما.
غير أن وكالة استطلاع الرأي أشارت إلى أن الدعم للفلسطينيين قد تضاعف ثلاث مرات بين الشباب الأمريكي.
وأوضحت الدراسة أن من 2006 إلى يوليو 2014، ارتفع عدد الشباب الذين أعربوا عن تأييدهم للفلسطينيين من 9 % إلى 20 %، واليوم أكثر من 27% منهم يدعمون الفلسطينيين.
وقد انخفض عدد جيل الألفية الذين يدعمون إسرائيل قليلا منذ عام 2006، ليصلوا إلي 43 %.
وتنقسم مواقف الأميركيين حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل كبير، فقد لاحظت بيو أن هناك "فجوة حزبية مستمرة في التعاطف مع إسرائيل والفلسطينيين".
الأمريكيون الأكثر تقدمية وأصغر سناً على الأرجح يتعاطفون مع الفلسطينيين
في الدراسة، 43% من الديمقراطيين يقولون إنهم سيدعمون إسرائيل، في حين أن 29 % يؤيدون الفلسطينيين.
داخل الحزب الديمقراطي، تختلف وجهات النظر بشكل كبير.
حوالي 53 % من الديمقراطيين المحافظين والمعتدلين يدعمون اسرائيل، بينما 19% فقط يدعمون الفلسطينيين.
ولكن 33% فقط من الديمقراطيين الليبراليين يدعمون إسرائيل، في حين أن 40% يدعمون الفلسطينيين. الديمقراطيون الليبراليون هم المجموعة الوحيدة التي تعبر عن المزيد من الدعم للفلسطينيين.
المجموعة الأخرى التي تدعم للفلسطينيين أكثر من إسرائيل هم مؤيدو المرشح الرئاسي بيرني ساندرز، حيث أن 39% يؤيدون الفلسطينيين و33% يدعمون إسرائيل.
لقد غير ساندرز الخطاب بخصوص إسرائيل والفلسطينيين في الولايات المتحدة وانتقد علناً هجوم إسرائيل صيف 2014 على قطاع غزة، مردداً أن منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، اتهمت الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجمات غير متناسبة وعشوائية ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، كما اعترفت وزارة الخارجية الأمريكية بذلك.
المرشح الاشتراكي الديمقراطي المستقل فيرمونت، عضو مجلس الشيوخ، هو المرشح الرئاسي الوحيد الذي تعهد أن يكون محايدا ً في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
حوالي 47 في المائة من مؤيدي مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة، المرشح الأوفر حظا هيلاري كلينتون، يدعمون إسرائيل في النزاع، في حين أن 27 % منهم يدعمون الفلسطينيين.
أكثر من ثلاثة أرباع أنصار المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب يدعمون إسرائيل. فقط 7٪ أو أقل يؤيدون الفلسطينيين.
وتقول الدراسة إن ثلاثة أرباع الجمهوريين يؤيدون إسرائيل، في حين أن 7٪ فقط من الجمهوريين يؤيدون الفلسطينيين.
المستقلون يعكسون إلى حد كبير وجهات نظر العامة في الولايات المتحدة. لكن المستقلين الذين يميلون إلى الحزب الديمقراطي هم أكثر دعماً للفلسطينيين.
الآراء السياسية تجاه الصراع تتغير في الولايات المتحدة، ولكن ببطء وثبات.
لذلك هو ربما يحصل على سجن معزول لحمايته من الانتقام، ثم سنعرف الحقيقة الحقيقية لهذه القصة.
يتزايد الدعم للفلسطينيين بين الأمريكيين، وخاصة بين التقدميين والشباب، حسب ما ذكرته دراسة جديدة.
فقد ذكرت دراسة من قبل وكالة بيو للاستطلاع أن عدد الأمريكيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين قد ارتفع بنسبة 5% منذ يوليو 2014، بعد أن شنت إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة.
وأشارت بيو أن الديمقراطيين الليبراليين وأنصار المرشح الرئاسي بيرني ساندرز هم أكثر دعماً للفلسطينيين من إسرائيل.
غير أن دعم إسرائيل لا يزال قوياً بين الأميركيين. أكثر من نصف الأمريكيين، أو 54% يقولون إنهم يدعمون إسرائيل، في حين أن ما يقرب 19% منهم يدعمون الفلسطينيين.
ويقول 13% في المائة من الأميركيين إنهم لا يتعاطفون مع أي من الجانبين، و3% يتعاطفون مع كليهما.
غير أن وكالة استطلاع الرأي أشارت إلى أن الدعم للفلسطينيين قد تضاعف ثلاث مرات بين الشباب الأمريكي.
وأوضحت الدراسة أن من 2006 إلى يوليو 2014، ارتفع عدد الشباب الذين أعربوا عن تأييدهم للفلسطينيين من 9 % إلى 20 %، واليوم أكثر من 27% منهم يدعمون الفلسطينيين.
وقد انخفض عدد جيل الألفية الذين يدعمون إسرائيل قليلا منذ عام 2006، ليصلوا إلي 43 %.
وتنقسم مواقف الأميركيين حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل كبير، فقد لاحظت بيو أن هناك "فجوة حزبية مستمرة في التعاطف مع إسرائيل والفلسطينيين".
الأمريكيون الأكثر تقدمية وأصغر سناً على الأرجح يتعاطفون مع الفلسطينيين
في الدراسة، 43% من الديمقراطيين يقولون إنهم سيدعمون إسرائيل، في حين أن 29 % يؤيدون الفلسطينيين.
داخل الحزب الديمقراطي، تختلف وجهات النظر بشكل كبير.
حوالي 53 % من الديمقراطيين المحافظين والمعتدلين يدعمون اسرائيل، بينما 19% فقط يدعمون الفلسطينيين.
ولكن 33% فقط من الديمقراطيين الليبراليين يدعمون إسرائيل، في حين أن 40% يدعمون الفلسطينيين. الديمقراطيون الليبراليون هم المجموعة الوحيدة التي تعبر عن المزيد من الدعم للفلسطينيين.
المجموعة الأخرى التي تدعم للفلسطينيين أكثر من إسرائيل هم مؤيدو المرشح الرئاسي بيرني ساندرز، حيث أن 39% يؤيدون الفلسطينيين و33% يدعمون إسرائيل.
لقد غير ساندرز الخطاب بخصوص إسرائيل والفلسطينيين في الولايات المتحدة وانتقد علناً هجوم إسرائيل صيف 2014 على قطاع غزة، مردداً أن منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، اتهمت الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجمات غير متناسبة وعشوائية ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، كما اعترفت وزارة الخارجية الأمريكية بذلك.
المرشح الاشتراكي الديمقراطي المستقل فيرمونت، عضو مجلس الشيوخ، هو المرشح الرئاسي الوحيد الذي تعهد أن يكون محايدا ً في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
حوالي 47 في المائة من مؤيدي مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة، المرشح الأوفر حظا هيلاري كلينتون، يدعمون إسرائيل في النزاع، في حين أن 27 % منهم يدعمون الفلسطينيين.
أكثر من ثلاثة أرباع أنصار المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب يدعمون إسرائيل. فقط 7٪ أو أقل يؤيدون الفلسطينيين.
وتقول الدراسة إن ثلاثة أرباع الجمهوريين يؤيدون إسرائيل، في حين أن 7٪ فقط من الجمهوريين يؤيدون الفلسطينيين.
المستقلون يعكسون إلى حد كبير وجهات نظر العامة في الولايات المتحدة. لكن المستقلين الذين يميلون إلى الحزب الديمقراطي هم أكثر دعماً للفلسطينيين.
الآراء السياسية تجاه الصراع تتغير في الولايات المتحدة، ولكن ببطء وثبات.
لذلك هو ربما يحصل على سجن معزول لحمايته من الانتقام، ثم سنعرف الحقيقة الحقيقية لهذه القصة.
