البشير ينظم يستضيف شخصيات عاصرت النكبة
رام الله - دنيا الوطن
استضافت أسرة مسجد البشير محمد في دير البلح وسط القطاع مساء أمس شخصيات عاصرت النكبة ضمن فعاليات إحياء لذكرى النكبة الـ 68 .
فجمعت أسرة المسجد أبرز شخصيات و مخاتير المنطقة والذين عايشوا النكبة الفلسطينية وتحدثوا عن النكبة وعن الأيام التي كانت ما قبل النكبة وعن الأوضاع المعيشية آنذاك .
و تحدث المختار أبو نايف العطار عن العصابات اليهودية التي مارست العنف من قتل لجميع المواطنين دون التفريق بين رجل أو مرأة وبين طفل أو شيخ وعن المقاومة فيذلك الوقت وفي الوقت الحالي.
وأوضح أن دولة الاحتلال لا يناسبها المفاوضات فقال :"اليهود ما يمشي معهم إلا العين الحمرا يا ولدي " وقد تحدث عن أنواع الأسلحة التي كانت متوفرة في وقتهم وتعرف فوراً على نوع السلاح الذي عُرض عليه وشرح آلية استعماله وقال إنه استخدمه كثيراً حينما كان في صفوف المقاومة في ذلك الحين.
وذكر العطار العديد من أبطال المقاومة في ذلك الوقت مثل الشهيد المختار حسن أبو عمرة الذي اشتبك مع قوات الاحتلال وقتل منهم عدداً قبل أن يستطيعوا قتله حرقاً .
بدروه تحدث المختار أبو حسن خطاب عن الحياة البسيطة التي كانوا يعيشونها المواطنين قبل النكبة وذكر بعض قصائدهم وأغانيهم ,وطال به الحديث إلا أن وصل به الحديث عن دور الجيوش العربية في مقاومة الاحتلال حيث قال ساخراً :"ستة جيوش عربية طخت طلقتين وسكتت خالص ".
ومن ناحية المختار علي أبو عمرة فقد وصف أحداث عصيبة من ايام النكبة وما قدموه من مقاومة ضد الاحتلال .
وقدم مخاتير المنطقة شك هم الحار لأسرة المسجد على ما قاموا به ناحيتهم وحرصهم على التمسك بوطنهم وعلى هذه اللفتة الطيبة وكذلك قدمت أسرة المسجد شكرها وتقديرها لمخاتير المنطقة على تلبية النداء .
استضافت أسرة مسجد البشير محمد في دير البلح وسط القطاع مساء أمس شخصيات عاصرت النكبة ضمن فعاليات إحياء لذكرى النكبة الـ 68 .
فجمعت أسرة المسجد أبرز شخصيات و مخاتير المنطقة والذين عايشوا النكبة الفلسطينية وتحدثوا عن النكبة وعن الأيام التي كانت ما قبل النكبة وعن الأوضاع المعيشية آنذاك .
و تحدث المختار أبو نايف العطار عن العصابات اليهودية التي مارست العنف من قتل لجميع المواطنين دون التفريق بين رجل أو مرأة وبين طفل أو شيخ وعن المقاومة فيذلك الوقت وفي الوقت الحالي.
وأوضح أن دولة الاحتلال لا يناسبها المفاوضات فقال :"اليهود ما يمشي معهم إلا العين الحمرا يا ولدي " وقد تحدث عن أنواع الأسلحة التي كانت متوفرة في وقتهم وتعرف فوراً على نوع السلاح الذي عُرض عليه وشرح آلية استعماله وقال إنه استخدمه كثيراً حينما كان في صفوف المقاومة في ذلك الحين.
وذكر العطار العديد من أبطال المقاومة في ذلك الوقت مثل الشهيد المختار حسن أبو عمرة الذي اشتبك مع قوات الاحتلال وقتل منهم عدداً قبل أن يستطيعوا قتله حرقاً .
بدروه تحدث المختار أبو حسن خطاب عن الحياة البسيطة التي كانوا يعيشونها المواطنين قبل النكبة وذكر بعض قصائدهم وأغانيهم ,وطال به الحديث إلا أن وصل به الحديث عن دور الجيوش العربية في مقاومة الاحتلال حيث قال ساخراً :"ستة جيوش عربية طخت طلقتين وسكتت خالص ".
ومن ناحية المختار علي أبو عمرة فقد وصف أحداث عصيبة من ايام النكبة وما قدموه من مقاومة ضد الاحتلال .
وقدم مخاتير المنطقة شك هم الحار لأسرة المسجد على ما قاموا به ناحيتهم وحرصهم على التمسك بوطنهم وعلى هذه اللفتة الطيبة وكذلك قدمت أسرة المسجد شكرها وتقديرها لمخاتير المنطقة على تلبية النداء .
