إياد علاوي: الشعب العراقي على شفا انتفاضة مسلحة 

رام الله - دنيا الوطن
يرى رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي أن الطرفين السنة والشيعة أوصلا العراق إلى وضع خطير من الفشل السياسي والتدني الأمني والاجتماعي، محذّرا من أن استمرار النهج الطائفي سيقضي على الطرفين، وسيؤدّي إلى وضع أشدّ سوءا من الوضع الراهن، لو لم يتمّ اتخاذ خطوات إصلاحية جريئة قوامها المصالحة وإشراك الجميع في السلطة ومحاسبة المفسدين والقطع مع تسييس الدين.
العرب/إبراهيم صالح
بغداد - اعتبر زعيم ائتلاف الوطنية رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، أن خروج العراق من أزمته الراهنة مرتبط بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تقود إلى مرحلة انتقالية من دون التأثير على حربه ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مبينا أن هذه الخطوة تم تطبيقها في لبنان بعد اغتيال رئيس وزرائه الأسبق رفيق الحريري، وقاد حكومة الإنقاذ بعده نجيب ميقاتي الذي لم يرشح في الانتخابات التي مهّدت لها الحكومة وقتها.
يقول علاوي، لـ”العرب”، إن كل الدول التي تمر بمراحل مفصلية في تاريخها ومسارها بالتأكيد تشهد تغيّرا في الحكومات. والمفروض أن تكون الحكومة التي تأتي عقب حصول الأزمة قادرة على مجابهتها. وفي ما يتعلّق بالعراق، يتطلّب الوضع الخطير الذي تعيشه البلاد في الوقت الراهن، حكومة قادرة أن تقوم بمهمتين رئيستين:
- تحقيق الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية وتعبئة المجتمع العراقي وتغيير المناخات السياسية لتكون طاردة للإرهاب من خلال المصالحة الوطنية الحقيقية ومعالجة مسائل النازحين والعمل على إدامة النصر ضدّ تنظيم داعش.
- تغيير قانون الانتخابات وسن قانون آخر نزيه وتغيير مفوضية الانتخابات واستبدال امتداداتها والإتيان بقضاة وأكاديميين وموظّفين مستقلين للإشراف على انتخابات عامة وهذه مهمة حكومة الإنقاذ التي ندعو إليها.
ويضيف علاوي أن هذه الحكومة يجب أن تكون مقيّدة بشروط، على غرار النموذج اللبناني، فبعد اغتيال رفيق الحريري جاء نجيب ميقاتي إلى الوزارة بشرط أن لا يرشح في الانتخابات ولم يرشح إلا في الدورة التي بعدها؛ وبالنسبة للنموذج العراقي يجب أن تكون الحكومة محددة العمر ولها سقف زمني لا يتجاوز سنتين ولا تشارك في أي انتخابات مقبلة.

التعليقات