مركزي شؤون المرأة وتطوير الإعلام يفتتحان دورة في تكوين الهوية البصرية للإعلاميات
رام الله - دنيا الوطن
افتتح مركزي شؤون المرأة بغزة وتطوير الإعلام التابع لجامعة
بيرزيت في مدينة غزة دورة في "تكوين الهوية البصرية للإعلاميات عبر أدوات الإعلام الاجتماعي" و"إنتاج محتوى تفاعلي مناصر لقضايا المرأة.
وأكدت سمر الدريملي، منسقة الإعلام في مركز شؤون المرأة على أهمية التدريب خاصة أنه يتناول كل ما هو جديد على صعيد أدوات التواصل الاجتماعي، وكيفية تسويق الإعلاميات لمنتوجهن الإعلامي بحيث يكون أكثر عمقاً وتأثيراً في المتلقي خاصة في الخارج".
من جهتها قالت سامية الزبيدي، منسقة مركز تطوير الإعلام التابع لجامعة بيرزيت: "أن وحدة النوع الاجتماعي بالمركز وقسم الإعلام بمركز شؤون المرأة حريصون على مساعدة الإعلاميات على تطوير مهارتهن وخبراتهن وتمكينهن من المنافسة في سوقالعمل الإعلامي المزدحم في فلسطين".
وأضافت الزبيدي: "أن المركزين وجدا في منصات الإعلام الإلكتروني والاجتماعي بوابات جديدة يمكن أن تفتح أمام الإعلاميات آفاق لصناعة محتوى معبر عن الإعلاميات وقضاياهن سيساعدهن على تسويق انتاجهن وفتح آفاق العمل أمامهن".
وأشادت بالتعاون القديم المتجدد مع مركز شؤون المرأة في تطوير مهارات الإعلاميين والإعلاميات، مؤكدةً على حرص مركزها على استمرار هذا التعاون.
ويهدف التدريبين إلى تزويد الإعلاميات بمفاهيم إدارة المحتوى عبر أدوات الإعلام الاجتماعي، وتعميق وعي الإعلاميات حول بناء الهوية البصرية، وتمكينهم من مهارات إدارة الحسابات وانتاج وادارة محتوى مرئي عبر الإعلام الاجتماعي علاوة على امتلاك مهارات البث المباشر.
كما ستعد المتدربات حملات مناصرة في قضايا نسوية سوف يخترنها، مستخدمات منصات الفايسبوك وتويتر وبريسكوب انستغرام ويويتوب في الترويج لها.
وتناول التدريب موضوعات متنوعة أهمها، إدارة محتوى تفاعلي، والهوية البصرية عبر الإعلام الاجتماعي، ومهارات استخدام الفيسبوك في حملات المناصرة، ومهارات استخدام التويتر وبريسكوب في حملات المناصرة، ومهارات استخدام الانستغرام في حملات المناصرة، ومهارات استخدام اليويتوب في حملات المناصرة، وإدارة الحملات عبر الإعلام الاجتماعي.
افتتح مركزي شؤون المرأة بغزة وتطوير الإعلام التابع لجامعة
بيرزيت في مدينة غزة دورة في "تكوين الهوية البصرية للإعلاميات عبر أدوات الإعلام الاجتماعي" و"إنتاج محتوى تفاعلي مناصر لقضايا المرأة.
وأكدت سمر الدريملي، منسقة الإعلام في مركز شؤون المرأة على أهمية التدريب خاصة أنه يتناول كل ما هو جديد على صعيد أدوات التواصل الاجتماعي، وكيفية تسويق الإعلاميات لمنتوجهن الإعلامي بحيث يكون أكثر عمقاً وتأثيراً في المتلقي خاصة في الخارج".
من جهتها قالت سامية الزبيدي، منسقة مركز تطوير الإعلام التابع لجامعة بيرزيت: "أن وحدة النوع الاجتماعي بالمركز وقسم الإعلام بمركز شؤون المرأة حريصون على مساعدة الإعلاميات على تطوير مهارتهن وخبراتهن وتمكينهن من المنافسة في سوقالعمل الإعلامي المزدحم في فلسطين".
وأضافت الزبيدي: "أن المركزين وجدا في منصات الإعلام الإلكتروني والاجتماعي بوابات جديدة يمكن أن تفتح أمام الإعلاميات آفاق لصناعة محتوى معبر عن الإعلاميات وقضاياهن سيساعدهن على تسويق انتاجهن وفتح آفاق العمل أمامهن".
وأشادت بالتعاون القديم المتجدد مع مركز شؤون المرأة في تطوير مهارات الإعلاميين والإعلاميات، مؤكدةً على حرص مركزها على استمرار هذا التعاون.
ويهدف التدريبين إلى تزويد الإعلاميات بمفاهيم إدارة المحتوى عبر أدوات الإعلام الاجتماعي، وتعميق وعي الإعلاميات حول بناء الهوية البصرية، وتمكينهم من مهارات إدارة الحسابات وانتاج وادارة محتوى مرئي عبر الإعلام الاجتماعي علاوة على امتلاك مهارات البث المباشر.
كما ستعد المتدربات حملات مناصرة في قضايا نسوية سوف يخترنها، مستخدمات منصات الفايسبوك وتويتر وبريسكوب انستغرام ويويتوب في الترويج لها.
وتناول التدريب موضوعات متنوعة أهمها، إدارة محتوى تفاعلي، والهوية البصرية عبر الإعلام الاجتماعي، ومهارات استخدام الفيسبوك في حملات المناصرة، ومهارات استخدام التويتر وبريسكوب في حملات المناصرة، ومهارات استخدام الانستغرام في حملات المناصرة، ومهارات استخدام اليويتوب في حملات المناصرة، وإدارة الحملات عبر الإعلام الاجتماعي.
