بالفيديو ...حين تسبق الموهبة العمر ..هند الوحيدي تعزف على أصعب الالات الموسيقية"القانون" باحترافية كبيرة
رام الله - دنيا الوطن
اعداد : عبير مراد
تصوير : محمد سكيك
مونتاج : خالد مرتجى
حينما تجتمع الموهبة الفذة والابداع مع الممارسة العملية سـتُنتج طفلا متكاملا موهوبا، وبين معالم غزة البائسة المحاصرة لا يتوقف الابداع كما الحصار بل تتزايد المواهب بشكل مطرد ، ولأن الموسيقى غذاء الروح كان لهند البالغة 11 عاما حكاية مختلفة معها فهي تعزف على أصعب الالات الموسيقية القانون بشكل محترف .
دنيا الوطن التقت بهند وعائلتها ونقلت موهبتها للعالم بشكل اوضح .
تقول والدة هند لدنيا الوطن "ان موهبة هند مستمدة من موهبة أخويها الأكبر سنا فنحن عائلة تهتم بالفنون والموسيقى وقد أحسسنا أنها تحب الموسيقى ، فأرسلناها الى معهد الموسيقى وقبل عام بدأ مشوارها الفنية وقد تعلمت العديد من المقطوعات الفنية في أقل من عام وهو ما يُحسب لها رغم صغر سنها .
وتتابع"هند تبلغ من العمر 11 عاما في الصف الخامس الابتدائي وعدا عن كونها تمتلك موهبة في الموسيقى فهي تكتب وترسم منذ كان عمرها 3 سنوات وهي متفوقة بمدرستها الأمر الذي شكل حالة لديها حالة مختلفة وموهبة فريدة .
بينما يقول والدها رامي الوحيدي " أن بدايتها كانت على الة الكمان الموسيقية لكنها طلبن التغيير الى القانون وبمجرد أن غيرته لاحظنا الفرق وبدأت تتعلم بشكل سريع العزف على الة القانون رغم صعوبتها الشديدة .
ويواصل"الهدف من تعليمها الموسيقى أنها ستكون جزء من صقل شخصيتها العامة وتعلمها الموسيقى سيكون مدخل التميز في المجتمع مبينا أن الكثير من الأصدقاء والاقارب والناس في المجتمع يطلبون من هند العزف في جلسات مختلفة .
ويعد معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى الذي ترتاده هند ومواهب كثيرة متعددة مشروع يتبع لمؤسسة عبد المحسن القطان ويندرج تحت اسم "مشروع مدرسة غزة للموسيقى" على ان تكون مدة المشروع 3 سنوات
في حرب 2008 تم تدمير مقر المدرسة فقامت مؤسسة عبدالمحسن القطان باستئجار المكان الحالي للمعهد بجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني و عادت المدرسة للعمل بعد 3 شهور من الحرب.
وبدأت المدرسة في اول سنة بعدد 25 طالب و 5 مدرسين و في السنة الثانية زاد العدد ل50 طالب و الثالثة 75 طالب و زاد عدد المدرسين و الآلات التي تدرس للطلاب بالمدرسة.
تم تجديد المشروع لسنة رابعة نظراً للنجاح الذي حققه مشروع مدرسة غزة للموسيقى حيث حاز بعض طلبة المعهد على مراكز متقدمة في مسابقة فلسطين الوطنية للموسيقى 2010 رغم انهم كانو اطفالا ولكن حب الموسيقى اوصلهم لنجاح بعد نجاح.
في عام 2012 تحديداٌ في 12 تم نقل ملكية مشروع مدرسة غزة للموسيقى لمعهدإدوارد سعيد الوطني للموسيقى لتصبح المدرسة الفرع الخامس للمعهدفي فلسطين و زاد عدد الطلبة إلى 175 طالب و اصبح المعهد يدرس 9 الات موسيقية شرقية و غربية و الطاقم الاكاديمي مكون من 12 مدرس و مدرسة.
حالياً يوجد في المعهد 190 طالب و طالبة موزعين على الالات الموسيقية و يمتلك المعهد بغزة 9 فرق طلابية و فرق مدرسين حيث تشارك هذه الفرق في احتفالات و عروض موسيقية من تنظيم المعهد او حفلات لمؤسسات محلية او دولية في قطاع غزة.
اعداد : عبير مراد
تصوير : محمد سكيك
مونتاج : خالد مرتجى
حينما تجتمع الموهبة الفذة والابداع مع الممارسة العملية سـتُنتج طفلا متكاملا موهوبا، وبين معالم غزة البائسة المحاصرة لا يتوقف الابداع كما الحصار بل تتزايد المواهب بشكل مطرد ، ولأن الموسيقى غذاء الروح كان لهند البالغة 11 عاما حكاية مختلفة معها فهي تعزف على أصعب الالات الموسيقية القانون بشكل محترف .
دنيا الوطن التقت بهند وعائلتها ونقلت موهبتها للعالم بشكل اوضح .
تقول والدة هند لدنيا الوطن "ان موهبة هند مستمدة من موهبة أخويها الأكبر سنا فنحن عائلة تهتم بالفنون والموسيقى وقد أحسسنا أنها تحب الموسيقى ، فأرسلناها الى معهد الموسيقى وقبل عام بدأ مشوارها الفنية وقد تعلمت العديد من المقطوعات الفنية في أقل من عام وهو ما يُحسب لها رغم صغر سنها .
وتتابع"هند تبلغ من العمر 11 عاما في الصف الخامس الابتدائي وعدا عن كونها تمتلك موهبة في الموسيقى فهي تكتب وترسم منذ كان عمرها 3 سنوات وهي متفوقة بمدرستها الأمر الذي شكل حالة لديها حالة مختلفة وموهبة فريدة .
بينما يقول والدها رامي الوحيدي " أن بدايتها كانت على الة الكمان الموسيقية لكنها طلبن التغيير الى القانون وبمجرد أن غيرته لاحظنا الفرق وبدأت تتعلم بشكل سريع العزف على الة القانون رغم صعوبتها الشديدة .
ويواصل"الهدف من تعليمها الموسيقى أنها ستكون جزء من صقل شخصيتها العامة وتعلمها الموسيقى سيكون مدخل التميز في المجتمع مبينا أن الكثير من الأصدقاء والاقارب والناس في المجتمع يطلبون من هند العزف في جلسات مختلفة .
ويعد معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى الذي ترتاده هند ومواهب كثيرة متعددة مشروع يتبع لمؤسسة عبد المحسن القطان ويندرج تحت اسم "مشروع مدرسة غزة للموسيقى" على ان تكون مدة المشروع 3 سنوات
في حرب 2008 تم تدمير مقر المدرسة فقامت مؤسسة عبدالمحسن القطان باستئجار المكان الحالي للمعهد بجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني و عادت المدرسة للعمل بعد 3 شهور من الحرب.
وبدأت المدرسة في اول سنة بعدد 25 طالب و 5 مدرسين و في السنة الثانية زاد العدد ل50 طالب و الثالثة 75 طالب و زاد عدد المدرسين و الآلات التي تدرس للطلاب بالمدرسة.
تم تجديد المشروع لسنة رابعة نظراً للنجاح الذي حققه مشروع مدرسة غزة للموسيقى حيث حاز بعض طلبة المعهد على مراكز متقدمة في مسابقة فلسطين الوطنية للموسيقى 2010 رغم انهم كانو اطفالا ولكن حب الموسيقى اوصلهم لنجاح بعد نجاح.
في عام 2012 تحديداٌ في 12 تم نقل ملكية مشروع مدرسة غزة للموسيقى لمعهدإدوارد سعيد الوطني للموسيقى لتصبح المدرسة الفرع الخامس للمعهدفي فلسطين و زاد عدد الطلبة إلى 175 طالب و اصبح المعهد يدرس 9 الات موسيقية شرقية و غربية و الطاقم الاكاديمي مكون من 12 مدرس و مدرسة.
حالياً يوجد في المعهد 190 طالب و طالبة موزعين على الالات الموسيقية و يمتلك المعهد بغزة 9 فرق طلابية و فرق مدرسين حيث تشارك هذه الفرق في احتفالات و عروض موسيقية من تنظيم المعهد او حفلات لمؤسسات محلية او دولية في قطاع غزة.
