هزاع بن سلطان بن زايد يشيد بجهود رئيس الدولة في إعداد قادة وشباب الوطن وتطوير قواته المسلحة

رام الله - دنيا الوطن
أشاد الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان بالجهود المخلصة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في إعداد قادة وشباب الوطن لتحمل المسؤلية والبناء على ما قدمه الآباء المؤسسون، وتطوير القوات المسلحة وإمدادها بأحدث الأسلحة والمعدات للحفاظ على الأرض والمنجزات، كما أكد سموه أنه، وإخوانه أبناء الإمارات، رهن الإشارة للذود عن البلاد، والدفاع عن ترابها، وأنهم على أهبة الاستعداد لتلبية أوامر القيادة الرشيدة، وأنهم يدينون بالولاء الكامل لهذه القيادة التي يثقون فيها وفي قدرتها على قيادة سفينة الاتحاد على هدى وخطى القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ين سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، بمناسبة تخرجه في كلية زايد العسكرية، إن الفضل من بعد الله تعالى يعود لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد بن نهيان، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، حفظهم الله فيما وصلت إليه الإمارات من تقدم وازدهار، وما وصل إليه أبناؤها من توفيق ونجاح.

وأشار سموه إلى أن الوالد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، نشأ، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ، حفظهم الله وفي مقدمهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في كنف القائد المؤسس، المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد ين سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتربوا في مدرسته وحفظوا عنه كل القيم النبيلة، وتعلموا منه كل العادات الأصيلة، فكان طبيعياً أن تنتقل هذه القيم وتلك العادات إلى أبنائهم، وإلى أحفادهم من بعدهم بإذن الله.

وأضاف الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان قائلاً: إن من بين ما تعلمه، هو وأبناء جيله، من الأجداد المؤسسين والآباء المخلصين أن العلم يبني بيوتاً لا عماد لها، فعمدوا إلى توفير أفضل المدارس والمعاهد والجامعات لننهل منها نحن الأبناء والأحفاد، جميع أنواع العلوم والمعرفة، ومن بينها العلوم العسكرية التي تحصلنا على قدر مهم منها في كلية زايد العسكرية، ومن ثم فقد وفقنا الله تعالى، وبفضل جهود سمو الشيخ الوالد للجمع ما بين العلوم السياسية والعلوم العسكرية، ونأمل أن يصب كل ذلك في خدمة إماراتنا الحبيبة، ورد جزء من الفضل والدين لقادتنا وشيوخنا الأكارم، حفظهم الله.

وعن اختياره إكمال دراسته العسكرية أرجع سموه ذلك إلى المثل الشهير "الولد سر أبيه"، وقال إن سمو الوالد الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة كان قائداً عسكرياً وأدى خدمة العلم، وناله من العسكرية نصيب وافر، ونقل بعض خبراته فيها إلينا، وشجعنا، بطريق غير مباشر، على المسارعة لخدمة علم الإمارات، وإن سموه يرى العسكرية شرفاً عظيماً، وأنها تصقل شخصية الفرد وتنمي مداركه، وتعوده على التفكير السليم والتخطيط الاستراتيجي، وهي سمات، كما ترون، تشكل شخصية قيادية قادرة على اتخاذ القرار السليم في الوقت السليم.

وأردف الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان آل نهيان قائلاً: من ناحية أخرى، فإن ما تمر به دولة الإمارات من ظروف جعلتنا نسارع إلى التسلح بالعلوم العسكرية لمواجهة أي خطر قد تتعرض له الدولة، لا قدر الله، كما أن ما قدمته الإمارات من شهداء، تغمدهم الله برحمته، في سبيل نصرة أشقائنا في اليمن كان حافزاً لجيل كامل، من وجهة نظري، على الانخراط في السلك العسكري.

وأضاف سموه قائلاً: حسناً فعلت قيادتنا الرشيدة عندما أتاحت لشبابها فرصة خدمة العلم، فقد استجابت بذلك لروح التضحية والفداء المتأصلة في أعماقهم، والتي ورثوها عن أجدادهم، وأعطتهم الفرصة للإفصاح عن هذه الروح المضحية التي لا تهاب الموت دفاعاً عن وطنها ومنجزاته.

وختم الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان تصريحه بتكرار الشكر والتهنئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ين سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن زايد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، حفظهم الله، كما وجه الشكر الخالص لسعادة  العميد الركن/ سيف علي سعيد اليماحي  قائد كلية زايد الثاني العسكرية، ونائبه سعادة العميد الركن/ تركي محمد صالح المنصوري، وإلى قائد كتيبة المرشحين الأولى المقدم ركن/ مطر محمد مطر الكعبي وقائد سرية الضباط الجامعيين الرائد/ حميد عبد الله أحمد الصريدي وجميع الضباط والعاملين في الكلية من عسكريين ومدنيين، لتفانيهم وإخلاصهم في إعداد أجيال وأجيال من العسكريين المؤهلين، ووجه التهنئة إلى إخوانه خريجي دفعته متمنياً لهم كل التوفيق في حياتهم العلمية والعملية، داعياً إياهم إلى المزيد من العلم والتحصيل والتدريب والسعي نحو التفوق دائماً.