جمعية الخريجين الفلسطينيين من جامعات و معاهد لبنان تصدر بيان في ذكرى النكبة
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني و العربي في كل مكان في الوقت الذي يحيي فيه شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، هذا اليوم 15-5-2016 الذكرى الـ68 للنكبة الفلسطينية، معبرين عن تمسكهم بالقضية وحق العودة وتقرير المصير واقامة دولتنا المستقلة على كامل ترابنا الوطني؛ وفي الوقت الذي تشتد فيه ضراوة الضربات الفدائية ضد المحتل الغاصب ؛ ان كانت تلك الضربات الميمونة المناضلة ضد العدو بالطعن او بالدهس او حتى بالعمل الشعبي المقاوم بكل اشكاله ؛ في الضفة وفي القدس والقطاع؛ ﻻ بد لنا من ان ندعو و نشجع و نشد على ايدي كل قطاعات شعبنا من اجل الانخراط في فعاليات المواجهات مع الاحتلال في نقاط التماس واماكن تواجده على اراضينا المحتلة ؛ إحياءً لذكرى النكبة وتفعيلاً للانتفاضة العارمة الباسلة المقاومة، وتعبيراً عن فشل كل المؤامرات لإجهاضها وتسوية قضيتنا المحقة و العادل.
وفي الوقت ذاته ندعو الى اعتبار يوم الخامس عشر من ايار هو يوم النكبة الفلسطينية و العربية واﻻسﻻمية عموما و ان يكون اﻻسبوع ايضا اسبوع النكبة العربية بل وكل اشهرنا واوقاتنا ؛ الغائبين فيها عن فلسطين بانها نكبة ،و ان يرتفع مستوى الغضب و مقاومة العدو المحتل الى اعلى درجات المقاومة التي كفلتها لنا كل شرائع اﻻنسانية الدولية بوجه المحتل الغاصب لحقنا و السالب ﻻرضنا و مقدساتنا، داعيين كل شعبنا الفلسطيني إلى مقارعة الاحتلال اينما وجد وحيثما حل حتى تحرير كل شبر من ارضنا الفلسطينبة المحتلة .
و لمن ﻻ يعرفون النكبة الفلسطينية؛ خصوصا اﻻجيال الفلسطيتبة و العربية الصاعدة نذكر بما يلي:
تشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة "الصهيونية"، وطرد ما يربو عن ثسعمائة ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كانوا يشكلون آنذاك حوالي نصف الشعب الفلسطيني ليتجاوز عددهم الآن اكثر من الخمسة ملايين لاجئ، يعيش معظمهم في مخيمات المنافي في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المضيفة لهم (الأردن، لبنان، سورية والعراق).
لقد بلغ عدد المُهجّرين الفلسطينيين منذ 1948 حتى عام 2000 نحو خمسة ملايين فلسطيني، إضافة إلى مليون من الضفة والقطاع محرومين من حق العودة إلى أراضيهم، حيث تمثل قضية اللاجئين أقدم وأطول مأساة إنسانية للاجئين في العصر الحديث.
كما تشمل الأحداث المؤلمة بحق شعبنا المنكوب فعل و تنكيل من قبل العدو "الصهيوني" عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب و السرقة ضد شعبنا الفلسطيني ومقوماته وتراثه ، وهدم أكثر من خمسمائة قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية بمستوطنات مغتصبة ﻻرضنا و مقدساتنا، وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب، ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ، ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية مارقة.
أُنشئت دولة الاحتلال "الصهيوني" عام 1948 على أنقاض المدن والقرى الفلسطينية التي قامت العصابات "الصهيونية" بتدميرها، وقتل أهلها، وتهجير من تبقى منهم بقوة السلاح، منذ صدور مشروع التقسيم لفلسطين يوم 29 تشرين ثاني/ نوفمبر 1947 وحتى احتلال الضفة الغربية و باقي مدينة القدس في حزيران/ يونيو 1967.
وبينت ملفات الاحتلال التي تم الكشف عنها خلال السنوات الأخيرة، أن 89 في المائة من القرى قد هُجرت بسبب عمل عسكري وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين، وأن 10 في المائة بسبب الحرب النفسية "نظرية التخويف وإثارة الرعب"، حيث لجأ آنذاك اﻻطفال و النساء وكبار السن من اهلنا الفلسطينيين إلى أماكن أكثر أمناً بعيداً عن قراهم وبلداتهم، ظناً منهم بأن هذا الوضع مؤقت وسينقضي سريعاً قبل عودتهم مجدداً إلى منازلهم التي غادروها بكل ما فيها.
وقد اعترفت الأمم المتحدة بمسؤوليتها عن اللاجئين الفلسطينيين، وكان هذا القرار مدخلاً لقرار تشكيل وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى في أيار/ مايو 1950، أو ما تعرف بـ "أونروا".
في هذا اليوم اﻻليم تدعو كل القوى الفلسطينية و التحررية عموما الى التشدد اكثر في مقارعة العدو و غطرسته حتى كنسه عن ارضنا المحتلة وتطهير مقدساتنا من رجس "الصهاينة"
كما ندعو الى اعتماد طريقة عربية اممية من اجل لم الشمل الفلسطيني من الخارج الى الداخل حسب القوانين الدولية اضافة الى منح جوازات سفر صادرة عن دولة فلسطين حتى يعود عبرها و من خﻻلها كل ابناء شعبنا الى فلسطين التاريخية وفقا لقرارات الشرعية الدولية و من بينها قرار 194 والقرارات اﻻخيرة التي اعترفت فيها الجمعية العامة للامم المتحدة بقبول عضوية فلسطين الدولة ال194 ؛ اضافة لقرارات قبول فلسطين في المؤسسات و الجمعيات الدولية بما فيها اﻻونيسكوا و الحنائية الدولبة
كما تدعو اﻻونروا الى اﻻستمرار بتحمل مسروليتها الكاملة عن اغاثة و تشغيل كافة ابناء شعبنا و حسب القرار اﻻممي الذي انشئت من اجله.ونؤكد على استمرار تحمل م.ت.ف.المسؤولية السياسية الشرعية كممثل وحيد لشعبنا الفلسطيني في الداخل و الخارج . مع وجوب ان تتحمل كل القوى الوطنية واﻻسﻻمية الفلسطينية المسؤولية من اجل تحرير فلسطين من براثن اﻻحتلال "الصهيوني" الغاصب.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني و العربي في كل مكان في الوقت الذي يحيي فيه شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، هذا اليوم 15-5-2016 الذكرى الـ68 للنكبة الفلسطينية، معبرين عن تمسكهم بالقضية وحق العودة وتقرير المصير واقامة دولتنا المستقلة على كامل ترابنا الوطني؛ وفي الوقت الذي تشتد فيه ضراوة الضربات الفدائية ضد المحتل الغاصب ؛ ان كانت تلك الضربات الميمونة المناضلة ضد العدو بالطعن او بالدهس او حتى بالعمل الشعبي المقاوم بكل اشكاله ؛ في الضفة وفي القدس والقطاع؛ ﻻ بد لنا من ان ندعو و نشجع و نشد على ايدي كل قطاعات شعبنا من اجل الانخراط في فعاليات المواجهات مع الاحتلال في نقاط التماس واماكن تواجده على اراضينا المحتلة ؛ إحياءً لذكرى النكبة وتفعيلاً للانتفاضة العارمة الباسلة المقاومة، وتعبيراً عن فشل كل المؤامرات لإجهاضها وتسوية قضيتنا المحقة و العادل.
وفي الوقت ذاته ندعو الى اعتبار يوم الخامس عشر من ايار هو يوم النكبة الفلسطينية و العربية واﻻسﻻمية عموما و ان يكون اﻻسبوع ايضا اسبوع النكبة العربية بل وكل اشهرنا واوقاتنا ؛ الغائبين فيها عن فلسطين بانها نكبة ،و ان يرتفع مستوى الغضب و مقاومة العدو المحتل الى اعلى درجات المقاومة التي كفلتها لنا كل شرائع اﻻنسانية الدولية بوجه المحتل الغاصب لحقنا و السالب ﻻرضنا و مقدساتنا، داعيين كل شعبنا الفلسطيني إلى مقارعة الاحتلال اينما وجد وحيثما حل حتى تحرير كل شبر من ارضنا الفلسطينبة المحتلة .
و لمن ﻻ يعرفون النكبة الفلسطينية؛ خصوصا اﻻجيال الفلسطيتبة و العربية الصاعدة نذكر بما يلي:
تشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة "الصهيونية"، وطرد ما يربو عن ثسعمائة ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كانوا يشكلون آنذاك حوالي نصف الشعب الفلسطيني ليتجاوز عددهم الآن اكثر من الخمسة ملايين لاجئ، يعيش معظمهم في مخيمات المنافي في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المضيفة لهم (الأردن، لبنان، سورية والعراق).
لقد بلغ عدد المُهجّرين الفلسطينيين منذ 1948 حتى عام 2000 نحو خمسة ملايين فلسطيني، إضافة إلى مليون من الضفة والقطاع محرومين من حق العودة إلى أراضيهم، حيث تمثل قضية اللاجئين أقدم وأطول مأساة إنسانية للاجئين في العصر الحديث.
كما تشمل الأحداث المؤلمة بحق شعبنا المنكوب فعل و تنكيل من قبل العدو "الصهيوني" عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب و السرقة ضد شعبنا الفلسطيني ومقوماته وتراثه ، وهدم أكثر من خمسمائة قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية بمستوطنات مغتصبة ﻻرضنا و مقدساتنا، وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب، ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ، ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية مارقة.
أُنشئت دولة الاحتلال "الصهيوني" عام 1948 على أنقاض المدن والقرى الفلسطينية التي قامت العصابات "الصهيونية" بتدميرها، وقتل أهلها، وتهجير من تبقى منهم بقوة السلاح، منذ صدور مشروع التقسيم لفلسطين يوم 29 تشرين ثاني/ نوفمبر 1947 وحتى احتلال الضفة الغربية و باقي مدينة القدس في حزيران/ يونيو 1967.
وبينت ملفات الاحتلال التي تم الكشف عنها خلال السنوات الأخيرة، أن 89 في المائة من القرى قد هُجرت بسبب عمل عسكري وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين، وأن 10 في المائة بسبب الحرب النفسية "نظرية التخويف وإثارة الرعب"، حيث لجأ آنذاك اﻻطفال و النساء وكبار السن من اهلنا الفلسطينيين إلى أماكن أكثر أمناً بعيداً عن قراهم وبلداتهم، ظناً منهم بأن هذا الوضع مؤقت وسينقضي سريعاً قبل عودتهم مجدداً إلى منازلهم التي غادروها بكل ما فيها.
وقد اعترفت الأمم المتحدة بمسؤوليتها عن اللاجئين الفلسطينيين، وكان هذا القرار مدخلاً لقرار تشكيل وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى في أيار/ مايو 1950، أو ما تعرف بـ "أونروا".
وعلى الرغم من أن السياسيين اختاروا الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1948 لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية؛ إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك عندما هاجمت عصابات "صهيونية" إرهابية قرىً وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً.
في هذا اليوم اﻻليم تدعو كل القوى الفلسطينية و التحررية عموما الى التشدد اكثر في مقارعة العدو و غطرسته حتى كنسه عن ارضنا المحتلة وتطهير مقدساتنا من رجس "الصهاينة"
كما ندعو الى اعتماد طريقة عربية اممية من اجل لم الشمل الفلسطيني من الخارج الى الداخل حسب القوانين الدولية اضافة الى منح جوازات سفر صادرة عن دولة فلسطين حتى يعود عبرها و من خﻻلها كل ابناء شعبنا الى فلسطين التاريخية وفقا لقرارات الشرعية الدولية و من بينها قرار 194 والقرارات اﻻخيرة التي اعترفت فيها الجمعية العامة للامم المتحدة بقبول عضوية فلسطين الدولة ال194 ؛ اضافة لقرارات قبول فلسطين في المؤسسات و الجمعيات الدولية بما فيها اﻻونيسكوا و الحنائية الدولبة
كما تدعو اﻻونروا الى اﻻستمرار بتحمل مسروليتها الكاملة عن اغاثة و تشغيل كافة ابناء شعبنا و حسب القرار اﻻممي الذي انشئت من اجله.ونؤكد على استمرار تحمل م.ت.ف.المسؤولية السياسية الشرعية كممثل وحيد لشعبنا الفلسطيني في الداخل و الخارج . مع وجوب ان تتحمل كل القوى الوطنية واﻻسﻻمية الفلسطينية المسؤولية من اجل تحرير فلسطين من براثن اﻻحتلال "الصهيوني" الغاصب.

التعليقات