الدكتور اياد علاوي يدين العمليات الارهابية الاخيرة ويدعو الجميع لتحمل مسؤولياتهم
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي يتواصل الفشل الحكومي في ادارة الدولة متسببا في تعميق الانقسامات، وتتقاعس حكومات النهج الواحد المتعاقبة عن تحقيق اصلاحات جادة تلامس جذور المشكلة وتستجيب للتحديات الاقتصادية والامنية والسياسية الملحة، تتسلل قوى الارهاب عبر هذه الثغرات في جدار الوحدة الوطنية لتنال من ارواح العراقيين وأمنهم وممتلكاتهم بعمليات نوعية متزامنة وفي اكثر من مكان.
فخلال ايام قليلة نفذت عصابات داعش الارهابية عمليات خبيثة ضد اهداف مدنية واقتصادية وامنية حيوية في بغداد ومحافظات اخرى حصدت ارواح المئات من المدنيين ورجال الأمن اضافة الى اعداد الجرحى وتدمير بنى تحتية اساسي، وهو مايطرح تساؤلات عدة عن مغزى توقيتاتها، ومدى ارتباطها بالازمات السياسية التي تصنعها الحكومات المتعاقبة، وعن جدوى الخطط الامنية المعتمدة، عدا التساؤل الاهم عن امكانية كسب الحرب اعتمادا على الانتصارات العسكرية وحدها دون تسجيل الاختراق السياسي الجوهري والمتمثل بتحقيق المصالحة الوطنية، وتفعيل مفهوم الامن المجتمعي، وذاك مانطرحه في كل المناسبات وحتى من دونها.
اننا في الوقت الذي ندين هذه الاعتداءات الغادرة على ابناء شعبنا الابرياء، مثمنين تضحيات المقاتلين في سوح المواجهة ضد داعش، والتي يتصدى لها بشرف رجال ابطال من الجيش والشرطة والحشد والعشائر والبيشمركة، فاننا نشعر بالامتعاض لعدم تحلي الطرف الحكومي بالمسؤولية سواء لجهة عدم تحشيد الجهد الوطني في المواجهة او تغييب الاهتمام بالمطالب الشعبية المشروعة، او القصور عن سد الثغرات الامنية، وقبل ذلك تعطيل المصالحة الوطنية التي تشكل الارضية الصلبة لأي انتصار مقبول ودائم.
ندعو الحكومة لمراجعة مسؤولة وسريعة للملفات السياسية والامنية ومواجهة التحديات والمخاطر الناشئة عنها، والعمل بشجاعة لتصحيح الانحرافات واستنفار القدرات الكامنة في الوحدة الوطنية والمصالحة الناجزة.
الرحمة لشهداء العراق الأكرمين، والعزاء والمواساة لذويهم، والشفاء العاجل باذن الله لجرحانا، وسدد الله خطى الخيرين لنصرة العراق وشعبه الصابر.
في الوقت الذي يتواصل الفشل الحكومي في ادارة الدولة متسببا في تعميق الانقسامات، وتتقاعس حكومات النهج الواحد المتعاقبة عن تحقيق اصلاحات جادة تلامس جذور المشكلة وتستجيب للتحديات الاقتصادية والامنية والسياسية الملحة، تتسلل قوى الارهاب عبر هذه الثغرات في جدار الوحدة الوطنية لتنال من ارواح العراقيين وأمنهم وممتلكاتهم بعمليات نوعية متزامنة وفي اكثر من مكان.
فخلال ايام قليلة نفذت عصابات داعش الارهابية عمليات خبيثة ضد اهداف مدنية واقتصادية وامنية حيوية في بغداد ومحافظات اخرى حصدت ارواح المئات من المدنيين ورجال الأمن اضافة الى اعداد الجرحى وتدمير بنى تحتية اساسي، وهو مايطرح تساؤلات عدة عن مغزى توقيتاتها، ومدى ارتباطها بالازمات السياسية التي تصنعها الحكومات المتعاقبة، وعن جدوى الخطط الامنية المعتمدة، عدا التساؤل الاهم عن امكانية كسب الحرب اعتمادا على الانتصارات العسكرية وحدها دون تسجيل الاختراق السياسي الجوهري والمتمثل بتحقيق المصالحة الوطنية، وتفعيل مفهوم الامن المجتمعي، وذاك مانطرحه في كل المناسبات وحتى من دونها.
اننا في الوقت الذي ندين هذه الاعتداءات الغادرة على ابناء شعبنا الابرياء، مثمنين تضحيات المقاتلين في سوح المواجهة ضد داعش، والتي يتصدى لها بشرف رجال ابطال من الجيش والشرطة والحشد والعشائر والبيشمركة، فاننا نشعر بالامتعاض لعدم تحلي الطرف الحكومي بالمسؤولية سواء لجهة عدم تحشيد الجهد الوطني في المواجهة او تغييب الاهتمام بالمطالب الشعبية المشروعة، او القصور عن سد الثغرات الامنية، وقبل ذلك تعطيل المصالحة الوطنية التي تشكل الارضية الصلبة لأي انتصار مقبول ودائم.
ندعو الحكومة لمراجعة مسؤولة وسريعة للملفات السياسية والامنية ومواجهة التحديات والمخاطر الناشئة عنها، والعمل بشجاعة لتصحيح الانحرافات واستنفار القدرات الكامنة في الوحدة الوطنية والمصالحة الناجزة.
الرحمة لشهداء العراق الأكرمين، والعزاء والمواساة لذويهم، والشفاء العاجل باذن الله لجرحانا، وسدد الله خطى الخيرين لنصرة العراق وشعبه الصابر.

التعليقات