المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا دبلوماسيا واعلاميا اجنبيا : " لا نريد ان نعامل كالغرباء في مدينتنا فنحن اصيلون في انتماءنا لهذه الارض المقدسة "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الدبلوماسيين والقناصل المعتمدين في الاراضي الفلسطينية يرافقهم عددا من الاعلاميين العرب والاجانب، والذين قاموا بجولة في مدينة القدس تفقدوا خلالها عدد من المؤسسات وزاروا خلالها كنيسة القيامة والمسجد الاقصى .
وقد القى سيادة المطران محاضرة امام الوفد لدى زيارته للكاتدرائية حيث رحب خلالها بكافة الدبلوماسيين والقناصل وممثلي وسائل الاعلام الذين يقومون اليوم بجولة استطلاعية في المدينة المقدسة وقد وضعهم سيادة المطران في صورة ما يحدث في مدينة القدس مؤكدا بأن ابناء شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس هم ليسوا غرباء في مدينتهم وليسوا دخلاء او عابري سبيل كما انهم ليسوا بضاعة مستوردة من هنا او هناك فالفلسطيني في مدينة القدس هو في مدينته وفي بلده يدافع عن ارضه وعرضه ومقدساته .
اننا نرفض سياسة التمييز العنصري والكراهية والتحريض الطائفي والممارسات الظالمة بحق شعبنا الفلسطيني ونؤكد بأننا في المدينة المقدسة سنبقى ثابتين فيها مدافعين عنها وعن هويتها العربية الفلسطينية .
ان هنالك تضليلا اعلاميا غير مسبوق يستهدف مدينة القدس فهنالك مسؤولون اسرائيليون يتحدثون عن القدس باعتبارها مدينة يهودية ويتنكرون لاهميتها وقدسيتها في المسيحية والاسلام ، لا بل ان هنالك بعضا من الخرائط التي صدرت عن مؤسسات رسمية اسرائيلية شطبت الكثير من المعالم الدينية الاسلامية والمسيحية وكأنها ليست موجودة ، كما ان المقدسيين الفلسطينيين يعاملون بقسوة وتمتهن كرامتهم ويتم التطاول على وجودهم في هذه المدينة بشكل غير مسبوق .
القدس بالنسبة الينا ليست فقط المقدسات التي من واجبنا ان نحافظ عليها باعتبارها جزءا اساسيا من تاريخنا وانتماءنا لهذه الارض ، ولكن القدس هي ايضا الانسان الذي يجب ان نحافظ عليه وهنالك بعض الاحياء في مدينة القدس التي يعيش ابناءها وكأنهم في العالم الثالث في ظل انعدام للخدمات العامة وتمييز وتهميش يظهر الوجه الحقيقي للاحتلال .
ان شعبنا يريد ان يحيا بحرية وخاصة ابناءنا في مدينة القدس فلا نريد ان نعامل كالغرباء في مدينتنا ويجب ان تتوقف سياسة التطهير العرقي حيث سحب الهويات والاقامات وطرد المقدسيين من مدينتهم هي سياسة مستمرة ومتواصلة منذ سنوات طويلة .
ان السلام الذي تتحدثون عنه لا يمكن ان يكون من خلال افراغ القدس من اهلها الاصليين وتهجير ابناءها وابعادهم تحت مسميات مختلفة ، ان السلام الذي تتحدثون عنه يجب ان يكون حافظا لكرامة الفلسطيني وحقوقه وكرامته وعيشه الكريم .
فلا سلام مع الاحتلال والعنصرية والظلم والقمع وانتهاكات حقوق الانسان .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية فقال عندما تتحدثون عن فلسطين وشعبها وقضيتها تتحدثون عن المسيحيين والمسلمين على السواء ، فالمسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب وقضيته العادلة .
ولا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بدون بعدها المسيحي والاسلامي والانساني والحضاري والوطني .
ان جمال بلادنا هو من خلال هذا العيش المشترك والتلاقي الاسلامي المسيحي ، حيث التقى المسيحيون والمسلمون في معاناتهم واحزانهم ونكبتهم كما يلتقون في ساحات النضال والسعي من اجل الحرية واستعادة الحقوق .
نتمنى منكم ان تكونوا منصفين وعادلين فالانحياز الى الاحتلال وتبرير ممارساته هو ظلم واشتراك في الجريمة وهو موقف غير انساني وغير حضاري فلنعمل معا وسويا من اجل الحرية والكرامة والاستقلال واستعادة الحقوق لشعبنا الفلسطيني .
وفي ذكرى النكبة نؤكد تمسكنا بأرضنا ووطننا وهويتنا ، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي طرحت .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الدبلوماسيين والقناصل المعتمدين في الاراضي الفلسطينية يرافقهم عددا من الاعلاميين العرب والاجانب، والذين قاموا بجولة في مدينة القدس تفقدوا خلالها عدد من المؤسسات وزاروا خلالها كنيسة القيامة والمسجد الاقصى .
وقد القى سيادة المطران محاضرة امام الوفد لدى زيارته للكاتدرائية حيث رحب خلالها بكافة الدبلوماسيين والقناصل وممثلي وسائل الاعلام الذين يقومون اليوم بجولة استطلاعية في المدينة المقدسة وقد وضعهم سيادة المطران في صورة ما يحدث في مدينة القدس مؤكدا بأن ابناء شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس هم ليسوا غرباء في مدينتهم وليسوا دخلاء او عابري سبيل كما انهم ليسوا بضاعة مستوردة من هنا او هناك فالفلسطيني في مدينة القدس هو في مدينته وفي بلده يدافع عن ارضه وعرضه ومقدساته .
اننا نرفض سياسة التمييز العنصري والكراهية والتحريض الطائفي والممارسات الظالمة بحق شعبنا الفلسطيني ونؤكد بأننا في المدينة المقدسة سنبقى ثابتين فيها مدافعين عنها وعن هويتها العربية الفلسطينية .
ان هنالك تضليلا اعلاميا غير مسبوق يستهدف مدينة القدس فهنالك مسؤولون اسرائيليون يتحدثون عن القدس باعتبارها مدينة يهودية ويتنكرون لاهميتها وقدسيتها في المسيحية والاسلام ، لا بل ان هنالك بعضا من الخرائط التي صدرت عن مؤسسات رسمية اسرائيلية شطبت الكثير من المعالم الدينية الاسلامية والمسيحية وكأنها ليست موجودة ، كما ان المقدسيين الفلسطينيين يعاملون بقسوة وتمتهن كرامتهم ويتم التطاول على وجودهم في هذه المدينة بشكل غير مسبوق .
القدس بالنسبة الينا ليست فقط المقدسات التي من واجبنا ان نحافظ عليها باعتبارها جزءا اساسيا من تاريخنا وانتماءنا لهذه الارض ، ولكن القدس هي ايضا الانسان الذي يجب ان نحافظ عليه وهنالك بعض الاحياء في مدينة القدس التي يعيش ابناءها وكأنهم في العالم الثالث في ظل انعدام للخدمات العامة وتمييز وتهميش يظهر الوجه الحقيقي للاحتلال .
ان شعبنا يريد ان يحيا بحرية وخاصة ابناءنا في مدينة القدس فلا نريد ان نعامل كالغرباء في مدينتنا ويجب ان تتوقف سياسة التطهير العرقي حيث سحب الهويات والاقامات وطرد المقدسيين من مدينتهم هي سياسة مستمرة ومتواصلة منذ سنوات طويلة .
ان السلام الذي تتحدثون عنه لا يمكن ان يكون من خلال افراغ القدس من اهلها الاصليين وتهجير ابناءها وابعادهم تحت مسميات مختلفة ، ان السلام الذي تتحدثون عنه يجب ان يكون حافظا لكرامة الفلسطيني وحقوقه وكرامته وعيشه الكريم .
فلا سلام مع الاحتلال والعنصرية والظلم والقمع وانتهاكات حقوق الانسان .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية فقال عندما تتحدثون عن فلسطين وشعبها وقضيتها تتحدثون عن المسيحيين والمسلمين على السواء ، فالمسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب وقضيته العادلة .
ولا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بدون بعدها المسيحي والاسلامي والانساني والحضاري والوطني .
ان جمال بلادنا هو من خلال هذا العيش المشترك والتلاقي الاسلامي المسيحي ، حيث التقى المسيحيون والمسلمون في معاناتهم واحزانهم ونكبتهم كما يلتقون في ساحات النضال والسعي من اجل الحرية واستعادة الحقوق .
نتمنى منكم ان تكونوا منصفين وعادلين فالانحياز الى الاحتلال وتبرير ممارساته هو ظلم واشتراك في الجريمة وهو موقف غير انساني وغير حضاري فلنعمل معا وسويا من اجل الحرية والكرامة والاستقلال واستعادة الحقوق لشعبنا الفلسطيني .
وفي ذكرى النكبة نؤكد تمسكنا بأرضنا ووطننا وهويتنا ، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي طرحت .
