المطران عطا الله حنا : " نحن نسكن فلسطين بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وعقولنا "

رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يوم امس وفدا من الادباء والشعراء والناشرين المشاركين معرض فلسطين الدولي للكتاب الذين زاروا مدينة القدس اليوم ، وقد رحب بهم سيادة المطران وهم يزورون مدينة القدس حاضنة مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والحضاري والوطني .

 اكد سيادته على مركزية القضية الفلسطينية وخاصة مدينة القدس متمنيا من كافة المثقفين والادباء العرب بأن تكون فلسطين وقضيتها العادلة والقدس ومقدساتها ان تكون حاضرة في نشاطاتهم وفعالياتهم الثقافية لكي نؤكد للاجيال الطالعة ان فلسطين هي قضيتنا ولا تنازل عنها وكذلك القدس التي يجب ان تبقى حية في الوجدان العربي باعتبارها مدينة عربية مستهدفة يراد طمس معالمها وتشويه صورتها .

 وقال سيادته بأن الثقافة هي عنصر اساسي من العناصر التي يجب ان نحافظ عليها ومن خلالها ندافع عن هويتنا وتاريخنا وجذورنا وتعلقنا بهذه الارض المقدسة .

 القدس هي قبلة المسيحيين والمسلمين وهي حاضنة اهم مقدساتنا ولا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بمعزل عن القدس او عن القدس بمعزل عن فلسطين .

 تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين فقال: بأن المسيحيين في بلادي ليسوا اقلية او جالية وليسوا ضيوفا عند احد فهم في وطنهم وفي رحاب مقدساتهم وهم ينتمون لهذه الارض روحيا وانسانيا ووجدانيا وثقافيا ووطنيا .

 المسيحيون الفلسطينيون هم اصيلون في انتماءهم لهذا الشعب ودفاعهم عن قضيته العادلة .

 اليوم وفي ذكرى النكبة الفلسطينية نؤكد تمسكنا بفلسطين ولا تنازل عن حق العودة والنكبة بالنسبة الينا ليست حدثا تاريخيا نستذكره بل هي واقع نعيشه في كل يوم وفي كل ساعة .

 وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية مؤكدا بأن المسيحية المشرقية نبتت في هذه المنطقة وجذورها عميقة في تربتها ونحن مخلصون واوفياء لايماننا ومتمسكون بعقيدتنا كما اننا متشبثون بوطننا ، ففلسطين هي ارض مقدسة نعيش فيها ولكنها ساكنة في وجداننا وفي افئدتنا وضمائرنا .قضية الفلسطينية وخاصة مدينة القدس متمنيا من كافة المثقفين والادباء العرب بأن تكون فلسطين وقضيتها العادلة والقدس ومقدساتها ان تكون حاضرة في نشاطاتهم وفعالياتهم الثقافية لكي نؤكد للاجيال الطالعة ان فلسطين هي قضيتنا ولا تنازل عنها وكذلك القدس التي يجب ان تبقى حية في الوجدان العربي باعتبارها مدينة عربية مستهدفة يراد طمس معالمها وتشويه صورتها .

وقال سيادته بأن الثقافة هي عنصر اساسي من العناصر التي يجب ان نحافظ عليها ومن خلالها ندافع عن هويتنا وتاريخنا وجذورنا وتعلقنا بهذه الارض المقدسة .

القدس هي قبلة المسيحيين والمسلمين وهي حاضنة اهم مقدساتنا ولا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بمعزل عن القدس او عن القدس بمعزل عن فلسطين .

تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين فقال: بأن المسيحيين في بلادي ليسوا اقلية او جالية وليسوا ضيوفا عند احد فهم في وطنهم وفي رحاب مقدساتهم وهم ينتمون لهذه الارض روحيا وانسانيا ووجدانيا وثقافيا ووطنيا .

المسيحيون الفلسطينيون هم اصيلون في انتماءهم لهذا الشعب ودفاعهم عن قضيته العادلة .

اليوم وفي ذكرى النكبة الفلسطينية نؤكد تمسكنا بفلسطين ولا تنازل عن حق العودة والنكبة بالنسبة الينا ليست حدثا تاريخيا نستذكره بل هي واقع نعيشه في كل يوم وفي كل ساعة .

وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية مؤكدا بأن المسيحية المشرقية نبتت في هذه المنطقة وجذورها عميقة في تربتها ونحن مخلصون واوفياء لايماننا ومتمسكون بعقيدتنا كما اننا متشبثون بوطننا ، ففلسطين هي ارض مقدسة نعيش فيها ولكنها ساكنة في وجداننا وفي افئدتنا وضمائرنا .