مفوضية رام الله والبيرة والدّعم النفسي والعلاقات العامة ينظمون محاضرة في مدرسة الوحدة للبنين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة الوحدة الأساسية للبنين في أم الشرايط، وكان عنوانها:" التعريف بمهام وواجبات جهاز الأمن الوطني"، ألقاها النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، وعمر عواد من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالب من الصف السابع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام موضحاً الأهمية الكبيرة لقيام الأجهزة العسكرية والأمنية بمهامها وواجباتها الوطنية. وأنّ منتسبي الأمن الوطني يواصلون الليل بالنّهار من أجل تأدية هذه المهام بكل تفانٍ وإخلاص إيماناً منهم بخدمة شعبهم ووطنهم ومن أجل الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ومحاربة المظاهر السلبية وحماية المؤسسات الحكومية العامة والخاصة والمؤسسات الاقتصادية أيضاً، وقال غنّام بأنّ من أهم أهداف المؤسسة العسكرية والأمنية والتي منها جهاز الأمن الوطني تحقيق وتعزيز الاحترام المتبادل مع جميع فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني.
وفي بداية المحاضرة تطرق الدّاهوقي إلى حاجة النّاس للأمن؛ وقال بأنّه يعدُّ حاجة أساسية وضرورية من ضروريات أي مجتمع في العالم، لأنّه لا أمن بلا استقرار ولا حضارة بلا أمن أيضاً؛ وبالتالي يعدُّ جهاز الأمن الوطني جزءاً وركناً أساسياً من مؤسسسات بناء الدولة الفلسطينية، ويلعبُ دوراً مهماً وفعالاً في تكريس مبادئ واحترام الحريات العامة والخاصة أيضاً، وحماية السّلم الأهلي المجتمعي.
وقدّم النقيب الدّاهوقي نبذة تاريخية عن تشكل المؤسسة العسكرية والأمنية وقال بأنّ بدايات تأسيسها كانت منذ العام 1964، حيث تعتبر الأجهزة العسكرية والأمنية العاملة اليوم في جميع محافظات الوطن امتداداً للثورة الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية، كما قدّم الدّاهوقي شرحاً وافياً عن أهم الواجبات والمهمات الملقاه على جميع أقسام وأفرع جهاز الأمن الوطني والتي يقوم منتسبيه بتنفيذها على أكمل وجه.
وبيّن الدّاهوقي أنّ الأمن الوطني هو من بين الأجهزة المعنية بحماية أمن واستقرار وطننا الحبيب فلسطين من أي عدوان داخلي أو خارجي، وحماية الحدود واعتقال الخارجين عن القانون، وكذلك مشاركته في كثير من النشاطات والفعاليات المجتمعية. وقال بأنّ قيادة الأمن الوطني تُدار بعقولٍ وأوامر وتعليمات تُستمد من المرجعية الأمنية التي تتمثل في اللجنة الأمنية المُكلفة من قبل السّيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن )، كما أنّه يُعتبر جهة تنفيذية للقرارت السياسية الصادرة من السيد الرئيس كونه القائد الأعلى لهذه القوات.
وأوضح الدّاهوقي بأنّ أفرع وأقسام جهاز الأمن الوطني يكملون بعضهم البعض في العمل والواجبات، وفي نهاية الأمر يكون الهدف للجميع هو تحقيق الأمن والأمان لهذا الوطن ولهذا المواطن. مع العلم أن منتسبي الأمن الوطني يواجهون تحدّيات وصعوبات كبيرة ويعرضون حياتهم للخطر في سبيل حماية أرواح الناس من أبناء شعبهم وفي الحفاظ على ممتلكاتهم أيضاً.
وقد أجاب النقيب الدّاهوقي على أسئلة الطلاب التي أظهرت حاجتهم للإلمام والإطلاع على مهام وواجبات المؤسسة العسكرية والأمنية بشكل عام وجهاز الأمن الوطني بشكل خاص، كما شكر مدير المدرسة محمد بني عودة مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة الوحدة الأساسية للبنين في أم الشرايط، وكان عنوانها:" التعريف بمهام وواجبات جهاز الأمن الوطني"، ألقاها النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، وعمر عواد من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالب من الصف السابع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام موضحاً الأهمية الكبيرة لقيام الأجهزة العسكرية والأمنية بمهامها وواجباتها الوطنية. وأنّ منتسبي الأمن الوطني يواصلون الليل بالنّهار من أجل تأدية هذه المهام بكل تفانٍ وإخلاص إيماناً منهم بخدمة شعبهم ووطنهم ومن أجل الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ومحاربة المظاهر السلبية وحماية المؤسسات الحكومية العامة والخاصة والمؤسسات الاقتصادية أيضاً، وقال غنّام بأنّ من أهم أهداف المؤسسة العسكرية والأمنية والتي منها جهاز الأمن الوطني تحقيق وتعزيز الاحترام المتبادل مع جميع فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني.
وفي بداية المحاضرة تطرق الدّاهوقي إلى حاجة النّاس للأمن؛ وقال بأنّه يعدُّ حاجة أساسية وضرورية من ضروريات أي مجتمع في العالم، لأنّه لا أمن بلا استقرار ولا حضارة بلا أمن أيضاً؛ وبالتالي يعدُّ جهاز الأمن الوطني جزءاً وركناً أساسياً من مؤسسسات بناء الدولة الفلسطينية، ويلعبُ دوراً مهماً وفعالاً في تكريس مبادئ واحترام الحريات العامة والخاصة أيضاً، وحماية السّلم الأهلي المجتمعي.
وقدّم النقيب الدّاهوقي نبذة تاريخية عن تشكل المؤسسة العسكرية والأمنية وقال بأنّ بدايات تأسيسها كانت منذ العام 1964، حيث تعتبر الأجهزة العسكرية والأمنية العاملة اليوم في جميع محافظات الوطن امتداداً للثورة الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية، كما قدّم الدّاهوقي شرحاً وافياً عن أهم الواجبات والمهمات الملقاه على جميع أقسام وأفرع جهاز الأمن الوطني والتي يقوم منتسبيه بتنفيذها على أكمل وجه.
وبيّن الدّاهوقي أنّ الأمن الوطني هو من بين الأجهزة المعنية بحماية أمن واستقرار وطننا الحبيب فلسطين من أي عدوان داخلي أو خارجي، وحماية الحدود واعتقال الخارجين عن القانون، وكذلك مشاركته في كثير من النشاطات والفعاليات المجتمعية. وقال بأنّ قيادة الأمن الوطني تُدار بعقولٍ وأوامر وتعليمات تُستمد من المرجعية الأمنية التي تتمثل في اللجنة الأمنية المُكلفة من قبل السّيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن )، كما أنّه يُعتبر جهة تنفيذية للقرارت السياسية الصادرة من السيد الرئيس كونه القائد الأعلى لهذه القوات.
وأوضح الدّاهوقي بأنّ أفرع وأقسام جهاز الأمن الوطني يكملون بعضهم البعض في العمل والواجبات، وفي نهاية الأمر يكون الهدف للجميع هو تحقيق الأمن والأمان لهذا الوطن ولهذا المواطن. مع العلم أن منتسبي الأمن الوطني يواجهون تحدّيات وصعوبات كبيرة ويعرضون حياتهم للخطر في سبيل حماية أرواح الناس من أبناء شعبهم وفي الحفاظ على ممتلكاتهم أيضاً.
وقد أجاب النقيب الدّاهوقي على أسئلة الطلاب التي أظهرت حاجتهم للإلمام والإطلاع على مهام وواجبات المؤسسة العسكرية والأمنية بشكل عام وجهاز الأمن الوطني بشكل خاص، كما شكر مدير المدرسة محمد بني عودة مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.


