العليا الإسرائيلية تحدد 1 حزيران للنظر في إلتماس الهيئة ضد الإعتقال الإداري للأسير مفارجة
رام الله - دنيا الوطن
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أشرف أبو سنينة اليوم الإثنين، من زيارة الأسيرين المضربين عن الطعام أديب مفارجة وفؤاد عاصي من بلدة بيت لقيا قضاء رام الله، وذلك بعد وقت قصير من وصولهما من زنازين عزلهما الى مستشفى برزلاي الإسرائيلي في عسقلان.
وأوضح أبو سنينة أن الأسيران يعيشان وضع صحي صعب ومستقر، جراء إضرابهما عن الطعام منذ الثالث من نيسان الماضي، ويرفضان أخذ كل أشكال المدعمات ولا يتناولان سوى الماء فقط، ومصممان على مواصلة إضرابهما حتى يتم وضع حد لإعتقالهما الإداري.
وفي هذا السياق بين محامي الهيئة أن المحكمة العليا الإسرائيلية حددت الأول من حزيران القادم موعد للنظر في الإلتماس المقدم من الهيئة ضد الإعتقال الإداري بحق الأسير أديب مفارجة، والذ تأثرت صحته بشكل كبير نتيجة إضرابه الطويل، حيث يعاني من آلام مستمرة، وحدث معه نزيف أكثر من مرة خلال الأيام الماضية.
وأعربت الهيئة عن قلقها على الأسيرين أديب وفؤاد اللذان مورس بحقهما سلسة من الإعتداءات والإنتهاكات الهادفة الى الضغط عليها وكسر إضرابهما، حيث تتعمد إدارة سجون الإحتلال وبتعليمات من الشاباك الإسرائيلي الى خلق جو من عدم الإرتياح والإستقرار في محيط الأسيرين، وتعتمد على ذلك في نقلهما بين السجون وأقسام العزل والمستشفيات، دون مراعاة إضرابهما والحالة الصحية التي هما عليها الآن، متجاوزة كل المواثيق والأعراف الدولية التي حددت آلية التعامل مع الأسرى المضربين، وإحترام إرادتهم وإنسانيتهم.
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أشرف أبو سنينة اليوم الإثنين، من زيارة الأسيرين المضربين عن الطعام أديب مفارجة وفؤاد عاصي من بلدة بيت لقيا قضاء رام الله، وذلك بعد وقت قصير من وصولهما من زنازين عزلهما الى مستشفى برزلاي الإسرائيلي في عسقلان.
وأوضح أبو سنينة أن الأسيران يعيشان وضع صحي صعب ومستقر، جراء إضرابهما عن الطعام منذ الثالث من نيسان الماضي، ويرفضان أخذ كل أشكال المدعمات ولا يتناولان سوى الماء فقط، ومصممان على مواصلة إضرابهما حتى يتم وضع حد لإعتقالهما الإداري.
وفي هذا السياق بين محامي الهيئة أن المحكمة العليا الإسرائيلية حددت الأول من حزيران القادم موعد للنظر في الإلتماس المقدم من الهيئة ضد الإعتقال الإداري بحق الأسير أديب مفارجة، والذ تأثرت صحته بشكل كبير نتيجة إضرابه الطويل، حيث يعاني من آلام مستمرة، وحدث معه نزيف أكثر من مرة خلال الأيام الماضية.
وأعربت الهيئة عن قلقها على الأسيرين أديب وفؤاد اللذان مورس بحقهما سلسة من الإعتداءات والإنتهاكات الهادفة الى الضغط عليها وكسر إضرابهما، حيث تتعمد إدارة سجون الإحتلال وبتعليمات من الشاباك الإسرائيلي الى خلق جو من عدم الإرتياح والإستقرار في محيط الأسيرين، وتعتمد على ذلك في نقلهما بين السجون وأقسام العزل والمستشفيات، دون مراعاة إضرابهما والحالة الصحية التي هما عليها الآن، متجاوزة كل المواثيق والأعراف الدولية التي حددت آلية التعامل مع الأسرى المضربين، وإحترام إرادتهم وإنسانيتهم.

التعليقات