عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

البرلماني الايرلندي باريت يؤكد ان اسرائيل ليست دولة طبيعية

رام الله - دنيا الوطن
استضاف مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة في ذكري يوم النكبة 15 مايو 2016، عضو البرلمان الإيرلندي "ريتشارد بويد باريت"، الذي انتشر له فيديو بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي يهاجم فيه السفير الإسرائيلي في إيرلندا.

يظهر عضو البرلمان بويد باريت وهو يطالب بطرد السفير "بواز موداي" من إيرلندا بعد العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014. وأكد باريت على أن كفاح الشعب الفلسطيني من أجل الحرية مشابه لكفاح الشعب الإيرلندي، مؤكداً أن بريطانيا لعبت دوراً مهماً في تقسيم البلدين. وأضاف: "القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في إيرلندا لدرجة أن مسئولين رسميين ينادون بمقاطعة إسرائيل".

وقال البرلماني الإيرلندي: "من وجهة نظري الشخصية، إسرائيل ليست دولة طبيعية ولا يجب أن تعامل على أنها طبيعية. إسرائيل دولة عنصرية. يجب أن تقام دولة فلسطين التي يعيش فيها المسلمون، والمسيحيون واليهود بسلام".

وفي شرحه لرؤيته عن الحل المستقبلي للصراع يقول بويد باريت "الحل يجب أن يقوم علي حل الدولة الواحدة، لأن حل الدولتين هو بمثابة انتحار للفلسطينيين. على الجميع أن يتفاعل مع حركة المقاطعة ضد إسرائيل وهذا ما نقوم به في إيرلندا".

وأشار بويد باريت إلى أن حزبه والمتحالفين معه في البرلمان الإيرلندي سيقترحون تشكيل "لجنة برلمانية لدعم المقاطعة" من أجل دعم كفاح الشعب الفلسطيني.

اختتم بويد باريت حديثه بالتعليق على الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والذي استجوب فيه السفير الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ردود الفعل كانت إيجابية جداً. "على الرغم من أن الحكومة على علاقة جيدة مع إسرائيل، إلا أنه ليست لديها الجرأة لانتقاد الفلسطينيين أو مؤيدي فلسطين".

في نهاية حديثة طالب بويد باريت "الاتحاد الأوروبي بقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع إسرائيل".

وشارك في الحوار عضو البرلمان الإيرلندي "جينو كيني" والذي رفع علم فلسطين عند فوزه بالانتخابات البرلمانية الإيرلندية، وأكد على التزامه بدعم القضية

الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني. وأضاف، أن الشعب الإيرلندي سيواصل دعم الشعب الفلسطيني حتى تحقيق الحرية.

وعبر الحضور عن تقديرهم وإعجابهم بأعضاء البرلمان الإيرلندي وعلى التزامهم الدائم بدعم القضية الفلسطينية، مشيرين إلى التشابه بين الوضع في فلسطين وإيرلندا.