ظروفها صعبة للغاية...قتاة تروي قصتها لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
فاطمة بدر أبو دية تبلغ من العمر 35 عام، تروي قصتها لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية قائلة:
تعلمت وأصبحت قادرة على العمل، أطفالي أصبحوا منتجون في غياب الأب لفترة معينة أجبرتني الحياة على التعايش معها. فترة من حياتي سافر زوجي لمدة 4 سنوات متواصلة بحثا عن العمل، فتحملت مسؤولية البيت وتربية أطفالي الثلاثة. بعد ذلك بدأ الوضع يصعب علينا أكثر فأكثر الامر الذي دفعني الى بيع أثاث البيت وحاجاتي الخاصة لتغطية مصاريفي أنا وأولادي، حيث أنني لم أجد طريقة أخرى لتأمين احتياجاتنا سوى ذلك. ولم استسلم كنت في نفس الوقت أشارك في دورات التطريز والأشغال اليدوية حتى اعمل بعض القطع وأقوم ببيعها.
كنت اذهب الى السوق وتعجبني بعض قطع الاكسسوارات التي لا استطيع توفير ثمنها، ولكنني تعلمت طريقة تصميمها من خلال المواقع الالكترونية والفيديوهات التي تهتم بتصميم الاكسسوارات، وبدأت تدريجيا بتصيم قطع صغيرة مثل الاساور والخواتم التي نالت اعجاب من هم حولي. واقترحت علي احدى صديقاتي أن اشتغل بنفس الطريقة ولكن على حذاء كتجربة، وفعلا قمت بتزيين حذاء بالإكسسوار وجهزته بشكل جميل جدا، واستخدمت موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك للتسويق، ونال الحذاء اعجاب الكثيرين نتيجة كثرة الطلب عليه، ومن بعدها جهزت مجموعة من الاحذية من اجل البيع. ولكن لم يسعفني العمل بالقدر المطلوب لان المردود الماجي الذي احصل عليه من بيع منتجاتي، أخصصه لشراء الادوات اللازمة للعمل. ويوما ما وصلني طلبية من الضفة الغربية، ولكن للأسف نظرا للظروف الصعبة لم أستطع توفير الطلبية بشكل كامل.
ولم تقتصر القصة على منتجاتي فقط فأن ابنتي ديانا التي تبلغ من العمر 9 سنوات تعلمت مني الشغل اليدوي للأساور والاكسسوارات، وابني محمود الذي يبلغ من العمر 11 عام تعلم صنع الفراشات والقبعات الجميلة.
لم يقف حلمي هنا لدي حلم بأن أكبر في مجال عملي انا وصديقاتي ونبدأ بالتطريز وعمل الاكسسورات على الملابس، وأن أجتهد لتحقيق حلمي المشترك مع اطفالي وصديقاتي، وانجاز أكبر عدد ممكن من القطع المختلفة والجذابة في مكان مخصص لنا نستطيع العمل والتسويق لمنتجاتنا.
أحلام مشتركة وعقبات كثيرة يتخطونها من أجل الوصول الى غايتهم وحلمهم الذي يكبر يوما بعد يوم، على أمل أن يكون غدا افضل والمستقبل أجمل.














فاطمة بدر أبو دية تبلغ من العمر 35 عام، تروي قصتها لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية قائلة:
تعلمت وأصبحت قادرة على العمل، أطفالي أصبحوا منتجون في غياب الأب لفترة معينة أجبرتني الحياة على التعايش معها. فترة من حياتي سافر زوجي لمدة 4 سنوات متواصلة بحثا عن العمل، فتحملت مسؤولية البيت وتربية أطفالي الثلاثة. بعد ذلك بدأ الوضع يصعب علينا أكثر فأكثر الامر الذي دفعني الى بيع أثاث البيت وحاجاتي الخاصة لتغطية مصاريفي أنا وأولادي، حيث أنني لم أجد طريقة أخرى لتأمين احتياجاتنا سوى ذلك. ولم استسلم كنت في نفس الوقت أشارك في دورات التطريز والأشغال اليدوية حتى اعمل بعض القطع وأقوم ببيعها.
كنت اذهب الى السوق وتعجبني بعض قطع الاكسسوارات التي لا استطيع توفير ثمنها، ولكنني تعلمت طريقة تصميمها من خلال المواقع الالكترونية والفيديوهات التي تهتم بتصميم الاكسسوارات، وبدأت تدريجيا بتصيم قطع صغيرة مثل الاساور والخواتم التي نالت اعجاب من هم حولي. واقترحت علي احدى صديقاتي أن اشتغل بنفس الطريقة ولكن على حذاء كتجربة، وفعلا قمت بتزيين حذاء بالإكسسوار وجهزته بشكل جميل جدا، واستخدمت موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك للتسويق، ونال الحذاء اعجاب الكثيرين نتيجة كثرة الطلب عليه، ومن بعدها جهزت مجموعة من الاحذية من اجل البيع. ولكن لم يسعفني العمل بالقدر المطلوب لان المردود الماجي الذي احصل عليه من بيع منتجاتي، أخصصه لشراء الادوات اللازمة للعمل. ويوما ما وصلني طلبية من الضفة الغربية، ولكن للأسف نظرا للظروف الصعبة لم أستطع توفير الطلبية بشكل كامل.
ولم تقتصر القصة على منتجاتي فقط فأن ابنتي ديانا التي تبلغ من العمر 9 سنوات تعلمت مني الشغل اليدوي للأساور والاكسسوارات، وابني محمود الذي يبلغ من العمر 11 عام تعلم صنع الفراشات والقبعات الجميلة.
لم يقف حلمي هنا لدي حلم بأن أكبر في مجال عملي انا وصديقاتي ونبدأ بالتطريز وعمل الاكسسورات على الملابس، وأن أجتهد لتحقيق حلمي المشترك مع اطفالي وصديقاتي، وانجاز أكبر عدد ممكن من القطع المختلفة والجذابة في مكان مخصص لنا نستطيع العمل والتسويق لمنتجاتنا.
أحلام مشتركة وعقبات كثيرة يتخطونها من أجل الوصول الى غايتهم وحلمهم الذي يكبر يوما بعد يوم، على أمل أن يكون غدا افضل والمستقبل أجمل.















