أصبحت تفضل الموت على الفقر..عائلة بغزة تفتقد أبسط حقوقِها في الحياة فمتى تنتهي معانتهم؟!
رام الله- دنيا الوطن- عمر اللوح
مهما كانت الحياة جميلة ورائعة فهي تحتاج إلى أناس يتأقلمون معها ويعيشون بجمالها وروعتها ولكن إذا كان هؤلاء الأشخاص يعيشون تحت خط الفقر والحرمان والضياع فهل حينها سيفكرون بالدنيا وجمالها أم بحالهم ومعاناة أبنائهم.. بهذه العبارة بدأ حديثه لــ "دنيا الوطن" المواطن أبو عبد الله (48عاماً) أب لتسعة أطفال، لا يستطيع أن يوفر لهم ما يأكلونه يومياً سوى من أهل الخير الذين يتبرعون له إما بكيس أرز أو بضع حبات من البندورة!.
ويضيف:" حرم أسرتي من أبسط حقوقِهم في الحياة من العيش بكرامة وحرية في بيت لا يصلح للدواب ويتابع ما يؤلمني كثيراً عندما أجد أبنائي يطلبون مني شيئا ولا استطيع تلبيته لهم فتزداد الحسرة في قلبي وأشعر أنني أتعرض للموت البطيء خاصة عندما يعودون الى البيت ويشاهدون الأطفال في الشارع يشترون كل ما يريدون.
أمنيتي فرصة عمل
وواصل أبو عبد الله حديثه لـــ" دنيا الوطن" وقلبه يتفطر ألما وحزناً على حال عائلته التي تعيش في أسوأ أوضاعها قائلاً:" كنت أعمل في محل لبيع الملابس، ولكنه أغلق بسبب عدم نجاحه، الأمر الذي أدى إلى جلوسي في البيت وأصبحت الآن بلا عمل، متمنياً من الحكومة توفير فرصة عمل له حتى يتمكن من إعانة إفراد عائلته الفقيرة.
وحول مساعدة وزارة الشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية، قال: لا أتلقى أي مساعدة من أحد سوى من بعض أهل الخير الذين يعطونني صدقاتهم في المناسبات، مناشداً الجمعيات وكافة الجهات المعنية، النظر إلى معاناة عائلته والعمل على إعادة ترميم منزله المتهالك، الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
الألم يزداد
ومع استمرار الألم والوجع داخل منزل أبو عبد الله الصغير الذي لا يوجد فيه أدنى متطلبات الحياة تقول زوجته التي وجدناها تضع يديها على وجهها لتخفي دموع الحزن على ما آل إليه حال عائلتها من الفقر والحرمان فتتابع بالقول:" أحاول دائماً التفكير في حال أطفالي الذين حرمُوا من أبسط حقوقهم في حياة كريمة كباقي الأطفال، وأشارت والدموع تتسقط على وجهها الحزين:" لا أستطيع أن أعطيهم مصروفهم اليومي لعدم توفر الأموال مع زوجي فهو عاطل عن العمل فمن أين سوف أعطيهم فلساً واحداً".
وتشير إلى أن الفاجعة لم تتوقف عند هذا الحد فالوضع الاقتصادي سيئ للغاية فالأولاد لا يجدون ما يأكلونه، ولا يوجد أي شيء متوفر في المنزل فكل ما يأتي إلى البيت هو عبارة عن تبرعات من بعض أهل الخير الذين يعرفون وضعنا وفي أحيان أخرى تمر علينا الأيام ولا يوجد داخل البيت أي شيء نأكله .
وتكمل قائلة:" ولكنني أدعو الله أن يفرج كربنا إلى الأحسن فهو الذي يفرج الكربات وحده ومن يكن مع الله سبحانه وتعالى فلن يضيعه ابداً".
من يحقق حلمه
وتقول الطفلة سارة الثامنة ربيعًا أتمنى أن يكون لي بيت جميل وغرفة أنا واخواتي حتى نستطيع أن ننام مرتاحين بدلا من ان تكون الغرفة التي ننام بها جميعا فهي حارة في الصيف، وأما في الشتاء فالمطر يتساقط علينا ونحن نائمين، وتضيف وهي تمسك بيدي قائلة اكتب عندك في الدفتر يا عمو بدي كمان ملابس جديدة ويكون معي مصروف دائماً مش يوم نعم وعشرة لا.
تخيل نفس أنك تعيش مكان عائلة أبو عبد الله في بيت من الزينكو تحرقه صيفا وتغرق شتاءً وأطفالا محرومين من كل شيء ولا تستطيع أن توفر لهم قوة يومهم فماذا أنت ستفعل حينها؟







مهما كانت الحياة جميلة ورائعة فهي تحتاج إلى أناس يتأقلمون معها ويعيشون بجمالها وروعتها ولكن إذا كان هؤلاء الأشخاص يعيشون تحت خط الفقر والحرمان والضياع فهل حينها سيفكرون بالدنيا وجمالها أم بحالهم ومعاناة أبنائهم.. بهذه العبارة بدأ حديثه لــ "دنيا الوطن" المواطن أبو عبد الله (48عاماً) أب لتسعة أطفال، لا يستطيع أن يوفر لهم ما يأكلونه يومياً سوى من أهل الخير الذين يتبرعون له إما بكيس أرز أو بضع حبات من البندورة!.
ويضيف:" حرم أسرتي من أبسط حقوقِهم في الحياة من العيش بكرامة وحرية في بيت لا يصلح للدواب ويتابع ما يؤلمني كثيراً عندما أجد أبنائي يطلبون مني شيئا ولا استطيع تلبيته لهم فتزداد الحسرة في قلبي وأشعر أنني أتعرض للموت البطيء خاصة عندما يعودون الى البيت ويشاهدون الأطفال في الشارع يشترون كل ما يريدون.
أمنيتي فرصة عمل
وواصل أبو عبد الله حديثه لـــ" دنيا الوطن" وقلبه يتفطر ألما وحزناً على حال عائلته التي تعيش في أسوأ أوضاعها قائلاً:" كنت أعمل في محل لبيع الملابس، ولكنه أغلق بسبب عدم نجاحه، الأمر الذي أدى إلى جلوسي في البيت وأصبحت الآن بلا عمل، متمنياً من الحكومة توفير فرصة عمل له حتى يتمكن من إعانة إفراد عائلته الفقيرة.
وحول مساعدة وزارة الشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية، قال: لا أتلقى أي مساعدة من أحد سوى من بعض أهل الخير الذين يعطونني صدقاتهم في المناسبات، مناشداً الجمعيات وكافة الجهات المعنية، النظر إلى معاناة عائلته والعمل على إعادة ترميم منزله المتهالك، الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
الألم يزداد
ومع استمرار الألم والوجع داخل منزل أبو عبد الله الصغير الذي لا يوجد فيه أدنى متطلبات الحياة تقول زوجته التي وجدناها تضع يديها على وجهها لتخفي دموع الحزن على ما آل إليه حال عائلتها من الفقر والحرمان فتتابع بالقول:" أحاول دائماً التفكير في حال أطفالي الذين حرمُوا من أبسط حقوقهم في حياة كريمة كباقي الأطفال، وأشارت والدموع تتسقط على وجهها الحزين:" لا أستطيع أن أعطيهم مصروفهم اليومي لعدم توفر الأموال مع زوجي فهو عاطل عن العمل فمن أين سوف أعطيهم فلساً واحداً".
وتشير إلى أن الفاجعة لم تتوقف عند هذا الحد فالوضع الاقتصادي سيئ للغاية فالأولاد لا يجدون ما يأكلونه، ولا يوجد أي شيء متوفر في المنزل فكل ما يأتي إلى البيت هو عبارة عن تبرعات من بعض أهل الخير الذين يعرفون وضعنا وفي أحيان أخرى تمر علينا الأيام ولا يوجد داخل البيت أي شيء نأكله .
وتكمل قائلة:" ولكنني أدعو الله أن يفرج كربنا إلى الأحسن فهو الذي يفرج الكربات وحده ومن يكن مع الله سبحانه وتعالى فلن يضيعه ابداً".
من يحقق حلمه
وتقول الطفلة سارة الثامنة ربيعًا أتمنى أن يكون لي بيت جميل وغرفة أنا واخواتي حتى نستطيع أن ننام مرتاحين بدلا من ان تكون الغرفة التي ننام بها جميعا فهي حارة في الصيف، وأما في الشتاء فالمطر يتساقط علينا ونحن نائمين، وتضيف وهي تمسك بيدي قائلة اكتب عندك في الدفتر يا عمو بدي كمان ملابس جديدة ويكون معي مصروف دائماً مش يوم نعم وعشرة لا.
تخيل نفس أنك تعيش مكان عائلة أبو عبد الله في بيت من الزينكو تحرقه صيفا وتغرق شتاءً وأطفالا محرومين من كل شيء ولا تستطيع أن توفر لهم قوة يومهم فماذا أنت ستفعل حينها؟








