"مهجة القدس": الحكم على الأسير حمدي التعمري بالسجن ثمانية عشر عاما ونصف
رام الله - دنيا الوطن
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن محكمة عوفر العسكرية أصدرت حكما بالسجن الفعلي ثمانية عشر عاما ونصف بحق الأسير المجاهد حمدي محمد شحادة التعمري.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت الأسير التعمري بتاريخ 28/12/2013م؛ واتهمته المحكمة الاسرائيلية هو وشقيقه شحادة بالوقوف وراء تفجير عبوة بحافلة اسرائيلية بمدينة تل الربيع المحتلة نهاية العام 2013م.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد حمدي التعمري ولد بتاريخ 20/08/1992م؛ وهو أعزب من مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وسبق أن أمضى سنة في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق ويقبع حاليا في سجن ايشل؛ وهو شقيق الأسير المجاهد شحادة التعمري القابع في سجن عوفر والمعتقل من ما يزيد عن عامين ونصف والمتهم بمشاركة حمدي في العملية التفجيرية بتل الربيع في العام 2013م؛ وتنتظره جلسة محاكمة بتاريخ 25/05/2016م؛ على خلفية تلك التهمة وكلاهما من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ وهما نجلي الشهيد المجاهد محمد شحادة التعمري الذي اغتاله قوات الاحتلال في العام 2008م إلى جانب ثلاثة من رفاقه القادة في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن محكمة عوفر العسكرية أصدرت حكما بالسجن الفعلي ثمانية عشر عاما ونصف بحق الأسير المجاهد حمدي محمد شحادة التعمري.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت الأسير التعمري بتاريخ 28/12/2013م؛ واتهمته المحكمة الاسرائيلية هو وشقيقه شحادة بالوقوف وراء تفجير عبوة بحافلة اسرائيلية بمدينة تل الربيع المحتلة نهاية العام 2013م.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد حمدي التعمري ولد بتاريخ 20/08/1992م؛ وهو أعزب من مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وسبق أن أمضى سنة في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق ويقبع حاليا في سجن ايشل؛ وهو شقيق الأسير المجاهد شحادة التعمري القابع في سجن عوفر والمعتقل من ما يزيد عن عامين ونصف والمتهم بمشاركة حمدي في العملية التفجيرية بتل الربيع في العام 2013م؛ وتنتظره جلسة محاكمة بتاريخ 25/05/2016م؛ على خلفية تلك التهمة وكلاهما من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ وهما نجلي الشهيد المجاهد محمد شحادة التعمري الذي اغتاله قوات الاحتلال في العام 2008م إلى جانب ثلاثة من رفاقه القادة في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

التعليقات