هيئة الأسرى: أسيران في النقب يعانيان أوضاع صحية صعبة
رام الله - دنيا الوطن
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحرين اليوم الأثنين، أن المعتقلان الإداريان إبراهيم حسان ومحمد المحتسب يعانيان أوضاع صحية صعبه، في ظل ممارسة إدارة السجون سياسة الإهمال الطبي بحقهم وبحق كل الأسرى المرضى.
ولفتت الهيئة أن الأسير إبراهيم حسان المعتقل منذ 24/1/2016 والصادر بحقه قرار اعتقال إداري لأربعه شهور، وقضى ما مجموعه 8 سنوات في السجون الإسرائيلية، يعاني من مشاكل صحية عدة ولا يتلاقى العلاجات اللازمه لها، منها تهتك بالهلال الغضروف لقدمه اليمنى ومشاكل بالمعدة ومشاكل بالمسالك البولية وضيق بالتنفس.
فيما يعاني الأسير محمد المحتسب من الخليل، والمعتقل إداريا منذ 20/10/2015، من كتل دهنية بالصدر، ويتقئ الدم بشكل مستمر، كما يعاني من تمزق بمنطقه المثانه، ولا يتلقى العلاجات اللازمة لوضعه الصحي المتدهور، علما بأنه أسير سابق قضى ما مجموعه عامين ونصف في السجون.
وأوضحت الهيئة أن سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى تتلخص بسلسة من الإجراءات أبرزهاـ:
1-عدم وجود فحوصات دورية ومنتظمة للاسرى لتشخيص امراضهم مبكرا.
2- عدم وجود اطباء مختصين في عيادات السجون، ومعظمهم من الممرضين المتدربين.
3- المماطلة الطويلة في إجراء الفحوصات او العمليات الجراحية للاسرى.
4- عدم معرفة طبيعة الادوية التي يتلقاها الاسرى من قبل اطباء السجن.
5- عدم السماح لأطباء فلسطينيين وعرب بإجراء فحوصات للاسرى داخل السجون.
6- عدم وجود مستشفيات لائقة ومجهزة طبيا لاستيعاب الاسرى المرضى وتقديم العلاج لهم.
7- المماطلة في إدخال الاجهزة الطبية المساعدة للاسرى المحتاجين خاصة ذوي الاعاقة.
8- الظروف غير الصحية في السجون واستخدام وسائل القمع المضرة صحيا بحق الاسرى كالغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت إضافة الى الضغوطات النفسية والعقوبات المستمرة من مداهمات ونقل تعسفي و حرمان من الزيارات وغيرها.
9- نقل الاسرى المرضى الى المستشفيات بواسطة سيارة البوسطة وليس في سيارات اسعاف مما يزيد من تفاقم الامراض في اجسامهم.
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحرين اليوم الأثنين، أن المعتقلان الإداريان إبراهيم حسان ومحمد المحتسب يعانيان أوضاع صحية صعبه، في ظل ممارسة إدارة السجون سياسة الإهمال الطبي بحقهم وبحق كل الأسرى المرضى.
ولفتت الهيئة أن الأسير إبراهيم حسان المعتقل منذ 24/1/2016 والصادر بحقه قرار اعتقال إداري لأربعه شهور، وقضى ما مجموعه 8 سنوات في السجون الإسرائيلية، يعاني من مشاكل صحية عدة ولا يتلاقى العلاجات اللازمه لها، منها تهتك بالهلال الغضروف لقدمه اليمنى ومشاكل بالمعدة ومشاكل بالمسالك البولية وضيق بالتنفس.
فيما يعاني الأسير محمد المحتسب من الخليل، والمعتقل إداريا منذ 20/10/2015، من كتل دهنية بالصدر، ويتقئ الدم بشكل مستمر، كما يعاني من تمزق بمنطقه المثانه، ولا يتلقى العلاجات اللازمة لوضعه الصحي المتدهور، علما بأنه أسير سابق قضى ما مجموعه عامين ونصف في السجون.
وأوضحت الهيئة أن سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى تتلخص بسلسة من الإجراءات أبرزهاـ:
1-عدم وجود فحوصات دورية ومنتظمة للاسرى لتشخيص امراضهم مبكرا.
2- عدم وجود اطباء مختصين في عيادات السجون، ومعظمهم من الممرضين المتدربين.
3- المماطلة الطويلة في إجراء الفحوصات او العمليات الجراحية للاسرى.
4- عدم معرفة طبيعة الادوية التي يتلقاها الاسرى من قبل اطباء السجن.
5- عدم السماح لأطباء فلسطينيين وعرب بإجراء فحوصات للاسرى داخل السجون.
6- عدم وجود مستشفيات لائقة ومجهزة طبيا لاستيعاب الاسرى المرضى وتقديم العلاج لهم.
7- المماطلة في إدخال الاجهزة الطبية المساعدة للاسرى المحتاجين خاصة ذوي الاعاقة.
8- الظروف غير الصحية في السجون واستخدام وسائل القمع المضرة صحيا بحق الاسرى كالغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت إضافة الى الضغوطات النفسية والعقوبات المستمرة من مداهمات ونقل تعسفي و حرمان من الزيارات وغيرها.
9- نقل الاسرى المرضى الى المستشفيات بواسطة سيارة البوسطة وليس في سيارات اسعاف مما يزيد من تفاقم الامراض في اجسامهم.

التعليقات