في حفل تخريج ..الأديبة والناقدة هدلا القصار تختتم برنامج مواهب الشعراء والمبدعين الأول في الوطن
رام الله - دنيا الوطن-هناء الجاروشة
احتفلت الشاعرة والناقدة د.هدلا القصار سفيرة البيت الثقافي العربي - في الهند - لدى فلسطين, باختتام برنامج تأهيل مواهب الشعراء والمبدعين، والذي تبنت من خلاله الارتقاء بالمواهب الفلسطينية الصاعدة التي تخطو خطواتها الأولى على الساحة الأدبية، وذلك في مقر جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة ، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية و الأدباء والشعراء والمثقفين والمواهب وذويهم.
وأعربت القصار عن سعادتها الغامرة بهذه الكوكبة من الشعراء والمبدعين ، مؤكدة على دعمها وعطائها المستمر لكل من يريد أن يرتقى بقلمه.
وخلال كلمتها قالت : " لا أخفيكم سراً أنه منذ ثلاث سنوات وأنا متعطشة لمثل هذا اليوم الذي كنت انتظره كانتظار صخرة صماء لقطرة ماء في صيف صحراء"
وأضافت : " استبشرت خيراً بتلك المواهب التي دفعتني لإتمام فكرة هذا البرنامج " الأول من نوعه على الساحة الأدبية" في الوطن، و كنت أعلم جيدا أن العقبات أكبر من التوقعات , خاصة أن هذا البرنامج لم يكن مدعوماً من أي جهة كانت , ما زاد الأمر صعوبة وتعقيداً, إلا أن الأدباء والشعراء هم من يشحنوا الناس بروح الاصرار والتحدي, وكلماتهم هي التي تشحذ الهمم , لذا كان أولى بالنبع أن يروي أرضه , فكان الدافع الأقوى للصمود والصبر والمثابرة والتحدي".
من جانبه أثنى الشاعر الكبير عبد الفتاح أبو زايدة على هذه المبادرة ، شاكراً للقصار جهودها التي بذلتها طيلة البرنامج التدريبي لمواهب الشعراء ، داعياً إلى الاستمرار في هذا العطاء لإثراء الساحة الأدبية وتبني المواهب الشابة التي قد تكون من أعلام الأدب والكلمة في المستقبل.
وقال الشاعر عبد الله نسمان خلال كلمته: "في الوقت الذي تحوي فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة على ثروة كبيرة من المواهب الشابة ومع قلة راعي هذه المواهب قامت الدكتورة الغيداقة هدلا القصار ببرنامج طيب تحتضن فيه مواهب الشباب في مجال الشعر والكتابة لتصقل موهبتهم وليخرجوا ويقدموا ما لديهم من إبداع أمام الجمهور دون هاجس" .
هذا وقد تخلل برنامج القصار التدريبي الذي استمر ستة أشهر دورات في العروض والقافية وفي قواعد اللغة العربية و الإلقاء والتقديم الإذاعي.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع الشهادات على خريجي برنامج مواهب الشعراء والمبدعين ، كما و قدمت القصار دروع الشكر والتقدير لكل الأشخاص الذي أسهموا في إنجاح فعاليات هذا البرنامج بمراحله المختلفة.











احتفلت الشاعرة والناقدة د.هدلا القصار سفيرة البيت الثقافي العربي - في الهند - لدى فلسطين, باختتام برنامج تأهيل مواهب الشعراء والمبدعين، والذي تبنت من خلاله الارتقاء بالمواهب الفلسطينية الصاعدة التي تخطو خطواتها الأولى على الساحة الأدبية، وذلك في مقر جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة ، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية و الأدباء والشعراء والمثقفين والمواهب وذويهم.
وأعربت القصار عن سعادتها الغامرة بهذه الكوكبة من الشعراء والمبدعين ، مؤكدة على دعمها وعطائها المستمر لكل من يريد أن يرتقى بقلمه.
وخلال كلمتها قالت : " لا أخفيكم سراً أنه منذ ثلاث سنوات وأنا متعطشة لمثل هذا اليوم الذي كنت انتظره كانتظار صخرة صماء لقطرة ماء في صيف صحراء"
وأضافت : " استبشرت خيراً بتلك المواهب التي دفعتني لإتمام فكرة هذا البرنامج " الأول من نوعه على الساحة الأدبية" في الوطن، و كنت أعلم جيدا أن العقبات أكبر من التوقعات , خاصة أن هذا البرنامج لم يكن مدعوماً من أي جهة كانت , ما زاد الأمر صعوبة وتعقيداً, إلا أن الأدباء والشعراء هم من يشحنوا الناس بروح الاصرار والتحدي, وكلماتهم هي التي تشحذ الهمم , لذا كان أولى بالنبع أن يروي أرضه , فكان الدافع الأقوى للصمود والصبر والمثابرة والتحدي".
من جانبه أثنى الشاعر الكبير عبد الفتاح أبو زايدة على هذه المبادرة ، شاكراً للقصار جهودها التي بذلتها طيلة البرنامج التدريبي لمواهب الشعراء ، داعياً إلى الاستمرار في هذا العطاء لإثراء الساحة الأدبية وتبني المواهب الشابة التي قد تكون من أعلام الأدب والكلمة في المستقبل.
وقال الشاعر عبد الله نسمان خلال كلمته: "في الوقت الذي تحوي فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة على ثروة كبيرة من المواهب الشابة ومع قلة راعي هذه المواهب قامت الدكتورة الغيداقة هدلا القصار ببرنامج طيب تحتضن فيه مواهب الشباب في مجال الشعر والكتابة لتصقل موهبتهم وليخرجوا ويقدموا ما لديهم من إبداع أمام الجمهور دون هاجس" .
هذا وقد تخلل برنامج القصار التدريبي الذي استمر ستة أشهر دورات في العروض والقافية وفي قواعد اللغة العربية و الإلقاء والتقديم الإذاعي.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع الشهادات على خريجي برنامج مواهب الشعراء والمبدعين ، كما و قدمت القصار دروع الشكر والتقدير لكل الأشخاص الذي أسهموا في إنجاح فعاليات هذا البرنامج بمراحله المختلفة.












