اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة تقيم الفعالية المركزية لاحياء الذكرى الـ68 للنكبة في مخيم الفوار
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الطيطي
أقامت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة على أرض مخيم الفوار الفعالية المركزية لإحياء الذكرى الـ 68 للنكبة بالتعاون مع اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفوار ومؤسسات وفعاليات وتنظيمات مخيم الفوار .
























أقامت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة على أرض مخيم الفوار الفعالية المركزية لإحياء الذكرى الـ 68 للنكبة بالتعاون مع اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفوار ومؤسسات وفعاليات وتنظيمات مخيم الفوار .
حيث تأتي هذه الفعالية ضمن الفعاليات التي تنظمها اللجنة لتكريس حق العودة في نفوس الصغار للتشبث في حقوقهم كاملة في العودة وتناقلها جيلا بعد جيل ، فلا عودة عن العودة شعار جموع اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم قسرا بعد حرب النكبة عام 1948.
وابتدأت الفعالية بافتتاح معرض للصور في قاعة مركز شباب الفوار الاجتماعي ويحاكي هذا المعرض نكبتنا الفلسطينية وتراث القرى المدمرة التي اغتصبها عدونا الصهيوني وأطاح بأهلها ، وبعد افتتاح المعرض تم البدء بفقرات الفعالية المركزية لإحياء ذكرى النكبة الـ 68 بكلمة ترحيبية للجنة الشعبية لخدمات مخيم الفوار الأخ أحمد أبو عواد مرحبا بجموع الحاضرين ومؤكدا بأن حق العودة مقدس لا عودة عنه مهما طال الزمان أو قصر.
تحدث الأخ الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن هذه الذكرى الأليمة وقدسية حق العودة الذي كفلته كافة الشرائع والقوانين الدولية مؤكدا تمسك الجميع بالثوابت الوطنية ، وتحدث عطوفة محافظ الخليل الأخ كامل حميد بذات السياق مثمنا دور أهل المخيم في صبرهم وتضحياتهم في التصدي لهذا العدو الغاشم وتحدث عن الأسير سامي الجنازرة ابن مخيم الفوار الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية منذ شهرين ونصف لكسر اعتقاله الإداري .
كما تحدث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ الدكتور جمال محيسن عن ذكرى النكبة الـ 68 التي تمر على شعبنا الفلسطيني بهذه الظروف الصعبة مؤكدا على صمود شعبنا العظيم في التصدي لعدوان الاحتلال وتضحياته الجسام حتى تقرير المصير والعودة إلى الديار ، وتحدث رئيس لجنة خدمات مخيم الفوار وعضو اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الأخ عفيف غطاشة عن الذكرى الأليمة التي لا زالت مستمرة وعن معاناة جموع اللاجئين في الشتات موجها شكره لجموع الحاضرين ومن عمل جاهدا لإحياء هذه الفعالية لتكريسها في نفوس الصغار الذين سيحملون الأمانة في العمل حتى تحقيق العودة والتحرير ، وقد تخلل الفعالية فقرات فنية من عرض كشفي ودبكة شعبية بمشاركة من مركز ثقافة الطفل الفلسطيني وفقرة أغاني وطنية للفنان الفلسطيني مؤيد البوريني .
وكان في نهاية الفعالية رسالة من الأجداد إلى الأحفاد بتسليم المفتاح الذي نتناقله جيلا بعد جيل ، فلا يسقط حق العودة بالتقادم وهو حق مقدس لجموع الفلسطينيين .
























