اليمن: 30 قتيلا بهجوم انتحاري في حضرموت وجلسة محادثات جديدة في الكويت للتوافق حول خارطة طريق اممية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قالت مصادر طبية، ان 30 قتيلا واكثر من 70 جريحا على الاقل، سقطوا اليوم الأحد بتفجير انتحاري استهدف معسكرا للقوات الحكومية المدعومة من التحالف، غربي مدينة المكلا عاصمة حضرموت.مصادر محلية ذكرت "ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفًا، فجر نفسه في تجمع لطالبي التجنيد أمام بوابة معسكر النجدة في منطقة ، فوه" بمدينة المكلا".
في الأثناء، هز انفجار اخر ذات المبنى الذي تحول الى مقر للشرطة، عندما انفجرت عبوة ناسفة زرعت في مكتب مدير أمن حضرموت العميد مبارك العوبثاني ما أسفر عن وقوع إصابات
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية، العملية على الفور، وقال ان انتحاريا عرفه ب"ابو البراء الانصاري" نفذ الهجوم بحزام ناسف ضد من وصفهم بالمرتدين من القوات الأمنية.
ويأتي هذا التفجير، بعد ثلاثة ايام من هجمات انتحارية بسيارات مفخخة تبناها تنظيم الدولة الاسلامية، استهدف الخميس مقرا للقوات البحرية بالقرب من ميناء المكلا، مخلفا 6 قتلى و15 جريحاً على الاقل حسب مصادر عسكرية رسمية.
وفي وقت سابق الاربعاء قتل ثلاثة اشخاص بينهم جندي، واصيب 12 اخرين بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكب قائد المنطقة العسكرية الاولى اللواء عبدالرحمن الحليلي، شمالي المحافظة الغنية بالنفط،، حيث سارعت جماعة انصار الشريعة الذراع المحلي لتنظيم القاعدة الى تبنى الهجوم.
*مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية تواصل قصفا عنيفا لمواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق شمالي البلاد لليوم الثالث على التوالي، بعد قرابة شهر من تراجع نسبي للضربات الجوية، في اعقاب سريان اتفاق وقف اطلاق النار في العاشر من ابريل الماضي.
وقالت مصادر محلية، واخرى موالية للحوثيين، ان الطيران الحربي شن سلسلة غارات جوية على مواقع عسكرية في محافظة صعدة.
وحسب تلك المصادر ضربت الغارات معسكر كهلان في مدينة صعدة، ومواقع مفترضة للجماعة في مناطق مندبة والملاحيظ ودماج غربي وجنوبي شرق المدينة، التي تعد المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين شمالي البلاد.
كما ضربت غارات جوية، معسكر العرقوب التابع للحرس الجمهوري في مديرية خولان شرقي العاصمة اليمنية صنعاء.
وتأتي الغارات الجديدة بعد اقل من 48 ساعة، من سلسلة ضربات جوية هي الأعنف على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في محافظات صنعاء وعمران وصعدة والجوف، في تصعيد عسكري، يهدد بمزيد من العقبات امام المحادثات اليمنية في الكويت التي دخلت اسبوعها الرابع دون احراز أي تقدم.
على الارض، استمرت المعارك الطاحنة ،وتبادل القصف المدفعي والصاروخي على اشده بين القوات الحكومية، والحوثيين وحلفائهم في جبهات ريف العاصمة، ومحافظات تعز، والجوف، ومأرب، وشبوة، وسط اتهامات متبادلة بخرق اتفاق وقف اطلاق النار
حلفاء الحكومة في محافظة مارب، اتهموا المقاتلين الحوثيين بشن قصف مدفعي متقطع على مواقع القوات الحكومية في مديرية صرواح غربي مدينة مأرب.
وحسب تلك المصادر فان اعضاء الجانب الحكومي في لجنة التهدئة العسكرية المحلية تعرضت للاستهداف بنيران الأسلحة المتوسطة من مواقع الحوثيين اثناء تواجدها في جبهة صرواح.
في المقابل قال الحوثيون، ان ممثليهم بلجنة التهدئة العسكرية في ذات المحافظة النفطية، تعرضوا لقصف مدفعي من مواقع حلفاء الحكومة.
وذكرت وكالة الانباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين نقلا عن مصدر عسكري موال للجماعة ان الطيران الحربي واصل تحليقه المكثف في سماء العاصمة ومحافظات إب وصنعاء وصعدة ومأرب والجوف ولحج والحديدة وحجة وعمران وتعز وشبوة والبيضاء .
المصدر ذاته قال ان حلفاء الحكومة شنوا قصفا مدفعيا وصاروخيا على مواقع الجماعة وحلفائها في مديريتي ذو باب و الوازعية جنوبي غربي مدينة تعز ، ومديرية عسيلان شمالي غرب محافظة شبوة، ومديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.
سياسيا، عقدت الاطراف المتحاورة في الكويت اليوم الأحد، جلسة مشاورات جديدة، للبحث في إطار اممي توافقي للحل الشامل وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية، والمبادرات والتفاهات ذات الصِّلة بالازمة اليمنية.
المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، تحدث عن "تقدم مستمر" في مفاوضات الكويت، لكنه تقدم "بطيئ نسبيا" حد تعبيره.
ولد الشيخ احمد دعا في بيان صحفي، الأحد،“الأطراف إلى تسريع وتيرة" المحادثات، رغم ان "القضايا المطروحة شائكة ومعقدة ومن الضروري التطرق لها بتمعن ودراية" حد قوله.
وكان الوسيط الدولي عقد امس السبت جلسة مشاورات مشتركة برؤساء الوفود المتفاوضة ، سعيا نحو تجاوز حالة الانسداد التام في ملفات الانسحاب من المدن، واستعادة الدولة، والاجراءات السياسية الانتقالية المؤقتة.
المبعوث الاممي قال ان المجتمعين ناقشوا أوراق عمل تهدف إلى تقريب وجهات النظر بالنسبة للقضايا الرئيسة، وأبرزها الترتيبات الأمنية والمسار السياسي والأطر المقترحة للاتفاق عليها.
واشار الى ان الجلسات ركزت على التصور العام للمرحلة المقبلة في الأصعدة السياسية والأمنية، قائلا ان " الطرفين امام قرارات واستحقاقات مفصلية في هذه المرحلة الحاسمة".
اضاف "حوت الجلسات إجماعا على بعض النقاط بينما ظهر تفاوت على مواضيع أخرى".
وفي السياق قالت مصادر قريبة من المفاوضات ان الوسيط الدولي عرض، مقترحات وافكارا اممية، لصياغة خارطة طريق توافقية للحل الشامل، انطلاقا من القواسم المشتركة في التصورات والرؤى المقدمة من الحكومة اليمنية والحوثيين وحلفائهم، والمرجعيات المعترف بها من جميع الاطراف.
وافادت المصادر، ان أطراف النزاع، ابدت ضمنيا موافقتها على المقترحات الاممية، التي تشمل آلية متوازية للنقاش، وضمانات دولية لتنفيذ متسلسل للاجراءات الأمنية المؤقتة مع استئناف حوار شامل حول تقاسم الحكم وادارة مرحلة انتقالية متوافق عليها، تنتهي بانتخاب رئيس جديد للبلاد.
وتتضمن الخطة الاممية، تشكيل لجنة عسكرية وطنية، للاشراف على انسحاب المليشيات والمجاميع المسلحة، ضمن ثلاث مراحل بداية من العاصمة، حيث تبدأ مع استكمال استعادتها تنفيذ الرؤية المشتركة للحل السياسي.
لكن التباعد الكبير بين المتحاربين بشأن أولويات الحل، استمر عقبة رئيسة في التوصل الى اتفاق حول الإطار العام الذي سيمنح المحادثات دفعة قوية، كما سيعزز دور الامم المتحدة في تسريع إيقاع المشاورات المتباطئة، وفقا للقواعد والضوابط المتفق عليها.
ويحتدم الخلاف الأعمق، حول شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي يرفض الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر، اي دور له ولحكومته في مستقبل اليمن.
ولهذا يتمسك حلفاء صنعاء، بأولوية التوافق على سلطة تشاركية انتقالية جديدة تتولى تنفيذ النقاط الخمس الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي، وهو ما يرفضه قطعا الجانب الحكومي، الذي يطالب بإعادة الأوضاع الى ما قبل الانقلاب على سلطة الرئيس هادي وحكومته، قبل استئناف اي حوار سياسي بشأن المرحلة الانتقالية.
رئيس الوفد الحكومي المفاوض، وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، قال في تصريحات صحفية عقب الجلسة المشتركة " ان هوة الخلاف ماتزال واسعة".
اضاف "نحن نناقش من أجل عودة الدولة لتكون مصدر امان للجميع ، وهم يفكرون فقط بالسلطة .. ويطالبون بحكومة توافقية وتقاسم ".
في المقابل، قال رئيس الوفد المفاوض لجماعة الحوثيين، محمد عبدالسلام، "ان الحل في اليمن يجب أن يكون توافقيا بالحوار السياسي وليس بفرض الإملاءات أو تقديم شروط الاستسلام"، حد تعبيره.
عبد السلام، اكد في وقت سابق السبت "أنه لا بد من سلطة توافقية" ، واضاف " عندما نتحدث عن التوافق نتحدث عن الرئاسة والحكومة"، في اشارة الى رفض حلفاء صنعاء الاعتراف بشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته.
قالت مصادر طبية، ان 30 قتيلا واكثر من 70 جريحا على الاقل، سقطوا اليوم الأحد بتفجير انتحاري استهدف معسكرا للقوات الحكومية المدعومة من التحالف، غربي مدينة المكلا عاصمة حضرموت.مصادر محلية ذكرت "ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفًا، فجر نفسه في تجمع لطالبي التجنيد أمام بوابة معسكر النجدة في منطقة ، فوه" بمدينة المكلا".
في الأثناء، هز انفجار اخر ذات المبنى الذي تحول الى مقر للشرطة، عندما انفجرت عبوة ناسفة زرعت في مكتب مدير أمن حضرموت العميد مبارك العوبثاني ما أسفر عن وقوع إصابات
في أوساط مرافقي المسؤول الأمني.
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية، العملية على الفور، وقال ان انتحاريا عرفه ب"ابو البراء الانصاري" نفذ الهجوم بحزام ناسف ضد من وصفهم بالمرتدين من القوات الأمنية.
ويأتي هذا التفجير، بعد ثلاثة ايام من هجمات انتحارية بسيارات مفخخة تبناها تنظيم الدولة الاسلامية، استهدف الخميس مقرا للقوات البحرية بالقرب من ميناء المكلا، مخلفا 6 قتلى و15 جريحاً على الاقل حسب مصادر عسكرية رسمية.
وفي وقت سابق الاربعاء قتل ثلاثة اشخاص بينهم جندي، واصيب 12 اخرين بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكب قائد المنطقة العسكرية الاولى اللواء عبدالرحمن الحليلي، شمالي المحافظة الغنية بالنفط،، حيث سارعت جماعة انصار الشريعة الذراع المحلي لتنظيم القاعدة الى تبنى الهجوم.
*مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية تواصل قصفا عنيفا لمواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق شمالي البلاد لليوم الثالث على التوالي، بعد قرابة شهر من تراجع نسبي للضربات الجوية، في اعقاب سريان اتفاق وقف اطلاق النار في العاشر من ابريل الماضي.
وقالت مصادر محلية، واخرى موالية للحوثيين، ان الطيران الحربي شن سلسلة غارات جوية على مواقع عسكرية في محافظة صعدة.
وحسب تلك المصادر ضربت الغارات معسكر كهلان في مدينة صعدة، ومواقع مفترضة للجماعة في مناطق مندبة والملاحيظ ودماج غربي وجنوبي شرق المدينة، التي تعد المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين شمالي البلاد.
كما ضربت غارات جوية، معسكر العرقوب التابع للحرس الجمهوري في مديرية خولان شرقي العاصمة اليمنية صنعاء.
وتأتي الغارات الجديدة بعد اقل من 48 ساعة، من سلسلة ضربات جوية هي الأعنف على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في محافظات صنعاء وعمران وصعدة والجوف، في تصعيد عسكري، يهدد بمزيد من العقبات امام المحادثات اليمنية في الكويت التي دخلت اسبوعها الرابع دون احراز أي تقدم.
على الارض، استمرت المعارك الطاحنة ،وتبادل القصف المدفعي والصاروخي على اشده بين القوات الحكومية، والحوثيين وحلفائهم في جبهات ريف العاصمة، ومحافظات تعز، والجوف، ومأرب، وشبوة، وسط اتهامات متبادلة بخرق اتفاق وقف اطلاق النار
.
مصادر اعلامية موالية للحكومة في تعز، قالت ان امرأة قتلت واصيب 14 اخرين بينهم مدنيون بهجمات وقصف للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق على مواقع واحياء سكنية خاضعة لحلفاء الحكومة .
مصادر اعلامية موالية للحكومة في تعز، قالت ان امرأة قتلت واصيب 14 اخرين بينهم مدنيون بهجمات وقصف للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق على مواقع واحياء سكنية خاضعة لحلفاء الحكومة .
حلفاء الحكومة في محافظة مارب، اتهموا المقاتلين الحوثيين بشن قصف مدفعي متقطع على مواقع القوات الحكومية في مديرية صرواح غربي مدينة مأرب.
وحسب تلك المصادر فان اعضاء الجانب الحكومي في لجنة التهدئة العسكرية المحلية تعرضت للاستهداف بنيران الأسلحة المتوسطة من مواقع الحوثيين اثناء تواجدها في جبهة صرواح.
في المقابل قال الحوثيون، ان ممثليهم بلجنة التهدئة العسكرية في ذات المحافظة النفطية، تعرضوا لقصف مدفعي من مواقع حلفاء الحكومة.
وذكرت وكالة الانباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين نقلا عن مصدر عسكري موال للجماعة ان الطيران الحربي واصل تحليقه المكثف في سماء العاصمة ومحافظات إب وصنعاء وصعدة ومأرب والجوف ولحج والحديدة وحجة وعمران وتعز وشبوة والبيضاء .
المصدر ذاته قال ان حلفاء الحكومة شنوا قصفا مدفعيا وصاروخيا على مواقع الجماعة وحلفائها في مديريتي ذو باب و الوازعية جنوبي غربي مدينة تعز ، ومديرية عسيلان شمالي غرب محافظة شبوة، ومديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.
سياسيا، عقدت الاطراف المتحاورة في الكويت اليوم الأحد، جلسة مشاورات جديدة، للبحث في إطار اممي توافقي للحل الشامل وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية، والمبادرات والتفاهات ذات الصِّلة بالازمة اليمنية.
المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، تحدث عن "تقدم مستمر" في مفاوضات الكويت، لكنه تقدم "بطيئ نسبيا" حد تعبيره.
ولد الشيخ احمد دعا في بيان صحفي، الأحد،“الأطراف إلى تسريع وتيرة" المحادثات، رغم ان "القضايا المطروحة شائكة ومعقدة ومن الضروري التطرق لها بتمعن ودراية" حد قوله.
وكان الوسيط الدولي عقد امس السبت جلسة مشاورات مشتركة برؤساء الوفود المتفاوضة ، سعيا نحو تجاوز حالة الانسداد التام في ملفات الانسحاب من المدن، واستعادة الدولة، والاجراءات السياسية الانتقالية المؤقتة.
المبعوث الاممي قال ان المجتمعين ناقشوا أوراق عمل تهدف إلى تقريب وجهات النظر بالنسبة للقضايا الرئيسة، وأبرزها الترتيبات الأمنية والمسار السياسي والأطر المقترحة للاتفاق عليها.
واشار الى ان الجلسات ركزت على التصور العام للمرحلة المقبلة في الأصعدة السياسية والأمنية، قائلا ان " الطرفين امام قرارات واستحقاقات مفصلية في هذه المرحلة الحاسمة".
اضاف "حوت الجلسات إجماعا على بعض النقاط بينما ظهر تفاوت على مواضيع أخرى".
وفي السياق قالت مصادر قريبة من المفاوضات ان الوسيط الدولي عرض، مقترحات وافكارا اممية، لصياغة خارطة طريق توافقية للحل الشامل، انطلاقا من القواسم المشتركة في التصورات والرؤى المقدمة من الحكومة اليمنية والحوثيين وحلفائهم، والمرجعيات المعترف بها من جميع الاطراف.
وافادت المصادر، ان أطراف النزاع، ابدت ضمنيا موافقتها على المقترحات الاممية، التي تشمل آلية متوازية للنقاش، وضمانات دولية لتنفيذ متسلسل للاجراءات الأمنية المؤقتة مع استئناف حوار شامل حول تقاسم الحكم وادارة مرحلة انتقالية متوافق عليها، تنتهي بانتخاب رئيس جديد للبلاد.
وتتضمن الخطة الاممية، تشكيل لجنة عسكرية وطنية، للاشراف على انسحاب المليشيات والمجاميع المسلحة، ضمن ثلاث مراحل بداية من العاصمة، حيث تبدأ مع استكمال استعادتها تنفيذ الرؤية المشتركة للحل السياسي.
لكن التباعد الكبير بين المتحاربين بشأن أولويات الحل، استمر عقبة رئيسة في التوصل الى اتفاق حول الإطار العام الذي سيمنح المحادثات دفعة قوية، كما سيعزز دور الامم المتحدة في تسريع إيقاع المشاورات المتباطئة، وفقا للقواعد والضوابط المتفق عليها.
ويحتدم الخلاف الأعمق، حول شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي يرفض الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر، اي دور له ولحكومته في مستقبل اليمن.
ولهذا يتمسك حلفاء صنعاء، بأولوية التوافق على سلطة تشاركية انتقالية جديدة تتولى تنفيذ النقاط الخمس الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي، وهو ما يرفضه قطعا الجانب الحكومي، الذي يطالب بإعادة الأوضاع الى ما قبل الانقلاب على سلطة الرئيس هادي وحكومته، قبل استئناف اي حوار سياسي بشأن المرحلة الانتقالية.
رئيس الوفد الحكومي المفاوض، وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، قال في تصريحات صحفية عقب الجلسة المشتركة " ان هوة الخلاف ماتزال واسعة".
اضاف "نحن نناقش من أجل عودة الدولة لتكون مصدر امان للجميع ، وهم يفكرون فقط بالسلطة .. ويطالبون بحكومة توافقية وتقاسم ".
في المقابل، قال رئيس الوفد المفاوض لجماعة الحوثيين، محمد عبدالسلام، "ان الحل في اليمن يجب أن يكون توافقيا بالحوار السياسي وليس بفرض الإملاءات أو تقديم شروط الاستسلام"، حد تعبيره.
عبد السلام، اكد في وقت سابق السبت "أنه لا بد من سلطة توافقية" ، واضاف " عندما نتحدث عن التوافق نتحدث عن الرئاسة والحكومة"، في اشارة الى رفض حلفاء صنعاء الاعتراف بشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته.

التعليقات